حالة إنذار في مدن روسية خوفا من تسونامي تأثرا بزلزال اليابان
تاريخ النشر: 1st, January 2024 GMT
جرى الإعلان عن حالة "الإنذار" في مدن في أقصى الشرق الروسي، الإثنين، بسبب خطر محتمل لحدوث تسونامي، من دون القيام بعمليات إخلاء حتى الآن، بعد سلسلة من الزلازل العنيفة في اليابان.
وقالت وزارة الحالات الطارئة الروسية عبر تطبيق تليغرام: "قد تطال موجات تسونامي شواطئ على ساحل ساخالين الغربي". وأوصت سلطات فلاديفوستوك الصيادين بالعودة إلى الميناء.
من جانبها، نقلت وكالة تاس عن وزارة الطوارئ نفيها تقارير سابقة عن إجراء عملية إجلاء للسكان من المناطق المعرضة للخطر في سخالين.
وكانت اليابان قد ذكرت في وقت سابق، أن موجات تسونامي الأولى قد وصلت إلى البلاد بعد سلسلة من الزلازل القوية التي هزت وسط البلاد.
وأفادت وكالة الأرصاد الجوية اليابانية أن أمواجا يصل ارتفاعها إلى 1,2 متر ضربت ميناء واجيما في مقاطعة إيشيكاوا عند الساعة 4:21 عصرا بالتوقيت المحلي (7,21 صباحا بتوقيت غرينتش)، بعدما سجّلت هيئة المسح الجيولوجي الأميركية ووكالات أخرى زلزالا قويا بلغت شدّته 7,5 درجات قبل 10 دقائق تقريبا على ذلك.
المصدر: الحرة
إقرأ أيضاً:
خوفاً من هجوم محتمل..وزيرا داخلية ألمانيا والنمسا يلغيان زيارتهما لسوريا
ألغت وزيرة الداخلية الألمانية نانسي فيزر ونظيرها النمساوي غيرهارد كارنر زيارتهما إلى سوريا التي كانت مقررة اليوم الخميس، وذلك بسبب معلومات محددة عن هجوم محتمل.
وكان من المفترض أن تنقل طائرة تابعة لسلاح الجو الألماني الوزيرة والوفد المرافق لها من الأردن إلى دمشق صباح اليوم.
Innenministerin Nancy Faeser ist zu Gesprächen nach #Jordanien gereist. Begleitet wird sie von ihrem österreichischen Amtskollegen Gerhard Karner (@BMI_OE). Themen der Treffen mit Innenminister Masen al-Faraja und Außenminister Aiman Safadi: Flucht, Migration & Sicherheitsfragen. pic.twitter.com/JtvoIsPPLn
— Bundesministerium des Innern und für Heimat (@BMI_Bund) March 26, 2025وقال متحدث باسم وزارة الداخلية الألمانية، "بسبب تحذيرات محددة من السلطات الأمنية الألمانية بشأن تهديد إرهابي، ألغت الوزيرة فيزر قبل إقلاعها من العاصمة الأردنية عمان رحلة إلى العاصمة السورية دمشق كان من المقرر أن تقوم بها صباح اليوم"، مضيفاً أن فيزر اتخذت القرار بالتنسيق مع كارنر.
وقال المتحدث: "لا يمكن تحمل تبعات التهديد المحتمل على الوفد وقوات الأمن المشاركة في التأمين"، موضحاً أنه لم يكن من الممكن استبعاد أن يكون التهديد مرتبطاً بالوفدين الألماني والنمساوي.
وتم التخطيط للزيارة في ظل احتياطات أمنية عالية ولم يتم الإعلان عنها مسبقاً. وكان من المقرر إجراء محادثات مع وزيرين في الحكومة الانتقالية السورية وممثلي منظمات إغاثة تابعة للأمم المتحدة.
وكان من المخطط أن تدور المحادثات حول قضايا أمنية وآفاق عودة اللاجئين السوريين. وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية الألمانية: "تعمل ألمانيا والنمسا بشكل مكثف على وجه الخصوص على ضمان إمكانية إعادة المجرمين الخطيرين واللذين يشكلون خطراً أمنياً من الحاملين للجنسية السورية إلى سوريا في أسرع وقت ممكن".
وبسبب الوضع غير المستقر، لا يتخذ المكتب الاتحادي الألماني لشؤون الهجرة واللاجئين حالياً أي قرارات بشأن طلبات اللجوء المقدمة من سوريين.