أستاذ فلك: الكريسماس سيصبح 8 يناير في هذا الموعد
تاريخ النشر: 1st, January 2024 GMT
احتفلت الكنائس الكاثوليكية في الغرب بعيد الميلاد المجيد “الكريسماس”، يوم الاثنين الماضي والذي كان بتاريخ 25 ديسمبر، بينما تنتظر الكنائس الأرثوذكسية الاحتفال بعيد الميلاد المجيد"الكريسماس" والذي يحين موعده يوم 7 يناير، فلماذا يختلف الاحتفال بعيد الميلاد المجيد بين كنائس الشرق والغرب.
القصة وراء اختلاف توقيت عيد الميلاد المجيد "الكريسماس"قال الدكتور أشرف تادرس أستاذ الفلك بـ المعهد القومي للبحوث الفلكية ورئيس قسم الفلك السابق، أن عيد الميلاد المجيد يحتفل به في العالم كله يوم 25 ديسمبر وفقآ للتقويم اليولياني والذي هو التقويم الغربي، والذي يوافق 29 كيهك وفقآ للتقويم القبطي والذي هو التقويم الشرقي.
واضاف تادرس أنه وفقآ إلي ما أقره مجمع نيقية سنة 325 بان يحتفل المسيحيون في العالم كله بعيد الميلاد المجيد يوم 29 كيهك حسب التقويم الشرقي الموافق 25 ديسمبر حسب التقويم الغربي وظل هذا الحال معمولا به حتى عام 1582.
وأوضح أستاذ الفلك بـ المعهد القومي للبحوث الفلكية، أن علماء الفلك في أيام بابا روما (البابا غريغوريوس الثالث عشر) لاحظوا أن هناك خطأ في حساب طول السنة الشمسية التي كانت تحسب على أنها 365 يوما وربع، أي 6 ساعات، ولكنها في الحقيقة 5 ساعات و 48 دقيقة و 46 ثانية أي أقل بفارق 11 دقيقة و 14 ثانية .
وأكمل انه قد حسب علماء الفلك حينئذ هذا الفارق المتراكم فوجدوه عشرة أيام كاملة ، فأمر البابا غريغوريوس بحذف هذه الأيام العشرة من التاريخ فنام أهل روما يوم الخميس 5 أكتوبر 1582 وأصبحوا يوم الجمعة 15 أكتوبر 1582 وسمي هذا التعديل بالتعديل الغريغوري .
واشار رئيس قسم الفلك السابق بـ المعهد القومي للبحوث الفلكية، انه وفقآ التعديل الغريغوري فقد انفصل مسيحيين الشرق الأرثوذكس عن مسيحيين الغرب الكاثوليك في احتفالهم بعيد الميلاد المجيد ، وأصبح 29 كيهك يوافق 4 يناير (عام 1582) يفصل بينهما عشرة أيام.
واستطرد الدكتور أشرف تادرس أستاذ الفلك بـ المعهد القومي للبحوث الفلكية ورئيس قسم الفلك السابق، أن هذا الفارق يؤدي الى زيادة يوم كامل كل 128 سنة، فعليه أصبح يفصل بينهما الآن 13 يوما ، وأصبح 29 كيهك يوافق 7 يناير من كل عام.
سنحتفل بعيد الميلاد في 8 يناير في القرن الجديد
ولفت إلي أنه سوف يظل يحتفل الغرب بعيد الميلاد المجيد “الكريسماس” يوم 25 ديسمبر من كل عام، بينما سيظل يحتفل الشرق يوم 7 يناير من كل عام بالعيد، إلي أن ينتهي هذا القرن حينها سيحتفل الشرق بعيد الميلاد المجيد “الكريسماس” يوم 8 يناير.
ويعد عيد الميلاد المجيد، هو ثاني أهم عيد عند المسيحيين بعد عيد القيامة، وتحتفل طائفة الكاثوليك والعديد من الطوائف المسيحية بـ الكريسماس في يوم 25 ديسمبر من كل عام، بينما تحتفل طائفة الأرثوذكس، بعيد الميلاد في يوم 7 يناير من كل عام.
سبب اختلاف تاريخ الاحتفال بعيد الميلاد المجيد "الكريسماس"
ويرجع سبب اختلاف تاريخ الاحتفال بعيد الميلاد المجيد "الكريسماس" بين الكنائس الشرقية والغربية إلي الحسابات الفلكية واختلاف التقاويم وليس تاريخ ميلاد المسيح الفعلي، ففي الغرب يستخدمون التقويم الغريغوري المنسوب إلى البابا غريغوري، ولكن أغلب الكنائس الشرقية تعتمد على التقويم اليولياني المأخوذ عن التقويم القبطي الموروث من أجدادنا الفراعنة والمعمول به منذ دخول المسيحية مصر، أما الكنائس الغربية تعمل وفق التقويم الغريغوري الذي هو التقويم اليولياني المعدل.
والفريق بين التقويمين 13 يوما، لذلك يحتفل الغرب بـ "الكريسماس" في يوم 25 ديسمبر من كل عام، بينما يحتفل الشرق يوم 7 يناير من كل عام.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: عيد ميلاد عيد الميلاد عيد الميلاد المجيد الكريسماس بـ المعهد القومی للبحوث الفلکیة الاحتفال بعید المیلاد المجید عید المیلاد المجید
إقرأ أيضاً:
علماء الفلك البريطانيون يترقبون اصطفافا نادرا للكواكب
لندن "أ.ف.ب": يأمل علماء الفلك البريطانيون أن يروا الكواكب السبعة مصطفة في السماء هذا الأسبوع، وهي ظاهرة مذهلة يمكن رؤيتها بواسطة التلسكوب ولن تتكرر قبل عام 2040.
وأصبح كوكب عطارد ظاهرا منذ مساء الثلاثاء في سماء بريطانيا، منضما بذلك إلى المريخ والمشتري وأورانوس والزهرة ونبتون وزحل التي كانت أصلا ظاهرة من الأرض خلال الأسابيع الأخيرة.
ونظرا إلى أن هذه النجوم تدور حول الشمس بسرعات مختلفة، يُعَدُّ ظهورها في وقت واحد ظاهرة نادرة تُطلق عليها أحيانا تسمية "الاستعراض الكوكبي".
وتشكّل الدقائق القليلة الأولى بعد غروب الشمس التوقيت الأفضل لمشاهدة هذه الظاهرة التي تستمر إلى الجمعة. وسيكون الجو الغائم عموما في بريطانيا الأكثر انقشاعا وصفاء في هذا اليوم.
ويمكن رؤية أربعة من الكواكب هي عطارد والزهرة والمشتري والمريخ بالعين المجردة.
وقالت رئيسة قسم تدريس علم الفلك في المرصد الملكي في غرينتش في لندن جيسيكا لي "حتى في مدينة كلندن، فإن كوكب الزهرة، نجم الراعي، سيكون شديد السطوع، وسيكون المريخ عاليا في الجنوب، بين مجموعتي الجبار والجوزاء".
لكنها شرحت أن رؤية التوهج الخافت لنبتون أو أورانوس القريب جدا من كوكب المشتري، تتطلب استخدام تلسكوب.