السفير الاماراتي يؤكد استجابة بلاده لطلب تسهيل استخدام الوديعة المعلنة للبنك المركزي اليمني
تاريخ النشر: 15th, July 2023 GMT
شاهد المقال التالي من صحافة اليمن عن السفير الاماراتي يؤكد استجابة بلاده لطلب تسهيل استخدام الوديعة المعلنة للبنك المركزي اليمني، ابلغ السفير الاماراتي محمد الزعابي اليوم السبت15 يوليو تموز رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد العليمي استجابة بلاده لطلب الحكومة اليمنية تسهيل .،بحسب ما نشر مأرب برس، تستمر تغطيتنا حيث نتابع معكم تفاصيل ومعلومات السفير الاماراتي يؤكد استجابة بلاده لطلب تسهيل استخدام الوديعة المعلنة للبنك المركزي اليمني، حيث يهتم الكثير بهذا الموضوع والان إلى التفاصيل فتابعونا.
ابلغ السفير الاماراتي محمد الزعابي اليوم السبت15/يوليو تموز رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد العليمي استجابة بلاده لطلب الحكومة اليمنية تسهيل استخدام الوديعة المعلنة للبنك المركزي اليمني بمبلغ مليار دولار، في مسعى لاحتواء الانهيار المتسارع لسعر العملة الوطنية امام العملات الاجنبية. وقالت وكالة الانباء الحكومية، ان العليمي اشاد خلال لقاء مع السفير الاماراتي محمد الزعابي بالتدخلات الاقتصادية، والانسانية والانمائية، والاستجاب
المصدر: صحافة العرب
كلمات دلالية: موعد عاجل الدولار الامريكي اليوم اسعار الذهب اسعار النفط مباريات اليوم جدول ترتيب حالة الطقس
إقرأ أيضاً:
صور خاصة تدفع شابة لطلب الطلاق.. بعد 3 أسابيع زواج: «صورني صور خاصة بهاتفه وأرسلها لأهله»
تقدمت سيدة 36 عامًا بدعوى طلاق للضرر أمام محكمة الأسرة، بعد مرور أقل من ثلاثة أسابيع على زواجها، بسبب ما وصفته بـ«انتهاك الخصوصية والخيانة المعنوية» من زوجها.
وقالت السيدة في دعواها: «منذ صغري، أجريتُ عملية قلب مفتوح، وترك ذلك أثرًا على جسدي، لكنني لم أخفِ الأمر أبدًا، أخبرت زوجي بكل شيء خلال فترة الخطوبة، وكان متفهمًا وقتها، أو هكذا ظننته، حتى فوجئت بعد الزواج بأيام قليلة باتصال من شقيقته تخبرني أنني خدعتُ أخاها، وأن شكل جسدي غير مقبول، وأن من مثلي لا يجب أن تتزوج أصلًا، والأكثر صدمة أنها وصفت تفاصيل جسدي وكأنها رأته بعينيها».
تابعت:«لم اصدق ما سمعت، فذهبت فورًا إلى زوجي لأستوضح الأمر، فجاء الرد أشد صدمة وإهانة: «آه، ما أنا صورت الجرح ووريته لماما وأختي، كنت بسألهم لو ليه حل»، لم يكن الأمر مجرد صورة، بل اكتشفت أنه شارك مع والدته وشقيقته أدق تفاصيل علاقتنا الخاصة، بدءًا من شكل جسدي، مرورًا بألوان ملابسي الداخلية، وصولًا إلى تفاصيل لا يجرؤ رجل على البوح بها لأي شخص».
اختتمت: «شعرتُ بالقرف والخذلان، فجأة، لم يعد هذا البيت بيتي، ولم يعد هذا الرجل زوجي، كنت أظنه رجلًا محترمًا، فاكتشفت أنه مجرد طفل لم يتجاوز السابعة، يهرول إلى أمه ليحكي لها كل شيء، حتى ما لا ينبغي أن يُقال، منذ تلك اللحظة، لم أعد أشعر بالأمان معه، لم أعد أستطيع النظر في وجهه دون أن أشعر بالإهانة، كيف أعيش مع شخص لا يحفظ سري، ولا يصون خصوصيتي، هذا الزواج انتهى قبل أن يبدأ