شاهد المقال التالي من صحافة لبنان عن مولوي ممثلاً ميقاتي في إطلاق مبادرة طرابلس السياحية متمسكون بأمن المدينة وإستقرارها،  وأضاف لقد احتضنت طرابلس عبر تاريخها، الشمال كله ولا تزال تقوم بدورها بفعالية وحيوية، وتبقى تقوم بهذا الدور انطلاقا من أصالتها. من هنا أقول .،بحسب ما نشر لبنان 24، تستمر تغطيتنا حيث نتابع معكم تفاصيل ومعلومات مولوي ممثلاً ميقاتي في إطلاق مبادرة طرابلس السياحية: متمسكون بأمن المدينة وإستقرارها، حيث يهتم الكثير بهذا الموضوع والان إلى التفاصيل فتابعونا.

مولوي ممثلاً ميقاتي في إطلاق مبادرة طرابلس السياحية:...
  وأضاف: "لقد احتضنت طرابلس عبر تاريخها، الشمال كله ولا تزال تقوم بدورها بفعالية وحيوية، وتبقى تقوم بهذا الدور انطلاقا من أصالتها. من هنا أقول لكم ان تعاون الدولة مع القانون وتوخي العدالة يمكن له أن يوفر الأمن، وبهذا نؤمن، ونعمل في وزارة الداخلية متمسكين بالحفاظ على أمن طرابلس واستقرارها رغم كل الظروف الصعبة التي نعيشها، من انخفاض قيمة العملة الوطنية الى تراجع القيمة الشرائية لهذه العملة، وعلى الرغم من الوجود الكبير لغير اللبنانيين في قلب طرابلس، وعلى الرغم من ضآلة الامكانات، على الرغم من كل ذلك الشعب الطرابلسي والشعب الشمالي والشعب اللبناني كله، والتعاون مع الدولة اللبنانية يبنى على المبادرات الفردية ويكمل العمل بذلك، في مقابل مبادرات حكومية. واؤكد من هنا ان الحكومة مع طرابلس وهي في الوقت مع كل لبناني، أنني انطلق من هنا من بين صفوفكم لاكون ممثلا ناجحا لكم، في كل محطة وعمل".   وتابع مولوي: "السياحة ليست مجرد تاريخ فالسياحة هي ثقافة واستمرار، ولننطلق من هنا بالعمل على نشر التعليم والتوجيه السياحي في المدارس والجامعات، ولنعمل على أرض الواقع على أمثلة مفيدة كالتي في قبرص واليونان وغيرها، وحيث أمكن الإفادة من المعالم القديمة التي تشبه مدننا ولو لم تكن بنفس الأهمية، لنقم بإعداد الطواقم ولنشجع على استقبال الزوار، ونطور السياحة ومقاصدها ومساراتها".   وأردف: "ان دولة رئيس الحكومة الأستاذ نجيب ميقاتي ونحن معه نتمسك باصرار على أن تأخذ طرابلس حقها، وعلى الرغم مما لحقها من إهمال لعقد وعقود، نمد أيدينا معكم يدا بيد، لنعيد لطرابلس رونقها، ولنعمل في كل لبنان لنعيد للادارة اللبنانية حضورها، ونعيد لكل القطاعات اللبنانية مكانتها وحضورها، ولمنزلتها الصحيحة. لقد بدانا العمل خطوة خطوة، على الرغم من كل الظروف الصعبة، في إزالة المخالفات في طرابلس بدءا من الكورنيش البحري ثم في منطقة التل، بهمة المخلصين ومؤازرتهم وبعمل ميداني من قبل البلدية في طرابلس وفي الميناء ومختلف البلديات. وتبقى أبواب وزارة الداخلية مفتوحة للجميع، لكل اهل طرابلس ولكل اهل الشمال، ولكل اللبنانيين لنقدم النموذج الذي يشبه اللبنانيين كل اللبنانيين".   وقال: "لقد أعطت طرابلس الكثير، وفيها مرافق كثيرة كالمعرض الذي لا اعلم لماذا لم يفعل بعد حتى الساعة، وفي طرابلس مرفأ حل محل مرفأ بيروت في الظروف الصعبة التي نتجت عن جريمة الانفجار، وإذ اؤكد أن الحكومة لن تقبل ولن نقبل الا ان تصل التحقيقات الى الحقيقة، اقول ان طرابلس لعبت دورها الكامل وتجلى دور مرفئها كحاجة للبنان والمنطقة ولساحل البحر المتوسط،  ونقول من هنا ان طرابلس قادرة على استعادة دورها، ونحن معكم  ومع كل مؤمن ومخلص، ووصيتي لاهل طرابلس ان نتعاون معا لازالة المخالفات، وان نؤمن بضرورة عدم وجود هذه المخالفات،  وان نكون مؤمنين برفض اشعال الاطارات ورفض إطلاق النار العشوائي، وأؤكد لكم هنا ان وزارة الداخلية تقوم بواجباتها وايضا البلديات، ولكن علينا أن نكون على قناعة ان البيئة السليمة مسؤولية جامعة وان المخالفات مضرة للجميع وخاصة لمن يقوم بها".   وأضاف: "وأشدد جازما ان الدولة قادرة على مواكبة تطبيق القوانين في المدينة، وهي الى جانب المواطنين. ولكم ارجو ان اقرأ في وجه كل فرد منكم الايمان بغد والايمان بلبنان والدولةالتي نعمل على بناتها من فوق وبتلاقي التجارب الخاطئة، وبأن نمد يدنا الى القوى الصديقة والشقيقة، والدول العربية والمملكة العربية السعودية، التي تمتلك الكثير من الخطط للبنان، لذا علينا ان نستفيد من رغبة الدول الصديقة الراغبة بمساعدة لبنان، وأن يكون عندنا الدور للافادة من التفاهمات التي تحصل، فلنساعد أنفسنا بمساعدة الغير على مد يد العون لنا، وإنقاذ لبنان لن يبدأ إلا من الداخل، وبمحبة اللبنانيين له، وبتفاهمهم على مستقبل واضح لبلدهم".   وختم مولوي مهنئاً القيمين على المشروع، وقال: "انقل لكم تحيات دولة رئيس الحكومة،  وتحياتي شخصيا وتحيات الحكومة، لاؤكد ان وزارة الداخلية مع كل اللبنانيين مستمرة بحفظ الأمن والمؤسسات، حماية لكل مواطن لبناني وحماية لكل لبنان".   ثم جرى عرض الأفلام الاثني عشر وكرم المشاركون في اعدادها وتنفيذها.

المصدر: صحافة العرب

كلمات دلالية: موعد عاجل الدولار الامريكي اليوم اسعار الذهب اسعار النفط مباريات اليوم جدول ترتيب حالة الطقس وزارة الداخلیة من هنا

إقرأ أيضاً:

للتعريف بالحِرف الوطنيّة الأصيلة.. إطلاق مبادرة لوحات «وِرث السعودية» على الطرق السريعة

البلاد – الرياض
أطلقت الهيئة العامة للطرق والمعهد الملكي للفنون التقليديّة “وِرث” مبادرة “وِرث السعوديّة”، تتضمن لوحات تعريفية على الطرق السريعة بمختلف مناطق المملكة، للتعريف بالحِرف الوطنيّة الأصيلة، وإبرازها ضمن سياق ثقافي بصري معاصر.
وتأتي هذه المبادرة النوعيّة، بالتزامن مع “عام الحرف اليدويّة”، حيث بدأت المرحلة الأولى على 3 طرق رئيسية؛ تتمثل في طريق “الرياض- الدمام” وطريق الهجرة “مكة المكرمة – المدينة المنورة”، وطريق الرياض القصيم، على أن تشمل بقيّة المراحل المستقبليّة عددًا من الطرق الحيويّة.
وتستعرض مبادرة “وِرث السعوديّة” الفنون التقليديّة لكلّ منطقة، قبل وصول المسافر إليها، مثل: حرفة صناعة الأبواب النجديّة، وحرفة البناء بالطين، وحرفة المنجور والزخارف الخشبيّة، وحرفة البشت.
وتتمتع المملكة بشبكة طرق ضخمة تعد الأولى على مستوى العالم على مستوى الترابط، إذ يتنقل من خلالها ضيوف الرحمن، إضافةً لقاصدي المناطق السياحة في المملكة، وهو الأمر الذي يعزز من فرصة استعراض الإرث الثقافي للمملكة من خلال استعراض الحِرف السعودية في مناطق هذا الوطن العظيم.
ويُعد المعهد الملكي للفنون التقليديّة (وِرث) جهة رائدة في إبراز الهوية الوطنية وإثراء الفنون التقليديّة السعودية محليًا وعالميًا، والترويج لها، وتقدير الكنوز الحية، وروّاد الأعمال في هذا المجال، وتشجيع المهتمين على تعلمها وإتقانها وتطويرها.

مقالات مشابهة

  • برو: ندعو كل اللبنانيين الى أن نكون يدا واحدة ونبتعد عن الاتهامات
  • السفير غملوش: مواقف بعض الوزراء اللبنانيين تتعارض مع سياسة الحكومة حول اعتداءات اسرائيل
  • ميقاتي: النيابة في أوانها ولن أساهم في شرخ البيت السني
  • للتعريف بالحِرف الوطنيّة الأصيلة.. إطلاق مبادرة لوحات «وِرث السعودية» على الطرق السريعة
  • إشكال في طرابلس.. إطلاق نار وسقوط جريح
  • اجتماعات "إيجابية" بين كبار المسؤولين اللبنانيين والموفدة الأميركية بحثت الوضع في الجنوب  
  • فجر اليوم... إطلاق نار على مقهى في طرابلس
  • إطلاق نار باتجاه مقهى في القبة ـ طرابلس.. إليكم السبب
  • بالفيديو.. إشكال وإطلاق نار في طرابلس
  • "نحن نراك ونعرف ما تفعله".. لندن وباريس تتهمان بوتين بالمماطلة في الرد على مبادرة وقف إطلاق النار