نجح سالم الهندي الرئيس التنفيذي لشركة روتانا للصوتيات والمرئيات في الصلح بين أصالة وأنغام بعد فترة خلافات دامت لأكثر من ثلاث سنوات.

واستغل سالم الهندي الرئيس التنفيذي لشركة “روتانا” للصوتيات والمرئيات وجود كل من أصالة وأنغام فى حفل ليلة رأس السنة بالسعودية وقرر الصلح بينهما بحضور الفنانة إليسا.

واصطحب سالم الهندي أصالة، في كواليس الحفل، فيما اصطحب المايسترو هاني فرحات المطربة  أنغام التي بدورها قامت باحتضان أصالة وقامت كل منهما بتقبيل الأخرى.



 

حضن بعد انتهاء حفل نجمات العرب

وتأكيدا للصلح بين أنغام وأصالة قامت أنغام بعد انتهاء الحفل بتقبيل أصالة واحتضانها، وهو الأمر الذى فعلته أصالة قبل مغادرتها المسرح.

ونشرت الصفحة الرسمية لشركة روتانا فيديو لتوثيق هذه اللحظة مصاحبة بتعليق: أجمل لقطة في ختام الحفل
 

اعتذار أصالة لأنغام 

 

قدمت المطربة أصالة اعتذارا إلى الفنانة أنغام، وذلك بعد فترة توتر كبيرة  في العلاقة بينهما حيث هاجمت أصالة الفنانة أنغام بعد زواجها من الملحن أحمد إبراهيم زوج ابنة أخت طارق العريان زوجها السابق .

ونشرت أصالة على صفحتها على موقع تبادل الصور "إنستجرام" صورة لأنغام مع ابنيها عمر وعبد الرحمن وعلقت عليها "بدون مُقدّمات بدّي قدّم اعتذار للغاليه الصّديقه دائماً أنغام عنّ ماصدر منّي وأنا أخطأت التّقدير".

 

تابعت "وكذلك بعتذر جدّاً من ولادي عمر وعبد الرّحمن على اللي صار .. لو شو ماكان ردّ نغّومه أنا بقبل وبقدّر ..وكان المفروض نكون بكلّ الظروف شو ماكانت سند لبعض .. ( كتير ارتحت تجرّأت وعملت شي بدّي أعمله منّ مدّه".

رد أنغام على أصالة


ردت أنغام على اعتذار أصالة من خلال حسابها بـ انستجرام قائلة : "كلنا بنغلط يا اصالة ويحسب لك أن عند شجاعة الاعتذار".

 

وأضافت أنغام: "برغم اللى حصل مقدرش غير أنى أقبل اعتذارك وعفا الله عن من سلف".

 

بداية القصة 

بدأت قصة الخلاف بين الثنائي الفني الذي جمعتهما علاقة صداقة لفترة لا بأس بها ثم فرقهما خلاف عائلي، بإعلان زواج أنغام من الموزع الموسيقي أحمد إبراهيم، والذي كان متزوجا من ياسمين عيسى ابنة شقيق المخرج طارق العريان الزوج السابق لأصالة، وذلك في مطلع العام الماضي، الأمر الذي لم تتقبله أصالة كأحد أقارب زوجة الموزع أحمد إبراهيم الأولى.
 

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: أصالة أنغام شركة روتانا

إقرأ أيضاً:

سوق الزل.. حراك اقتصادي يعكس أصالة الرياض

في قلب الرياض، حيث تمتزج الأصالة بروح المدينة المتجددة، تقف سوق الزل شاهدة على تاريخ يمتد لأكثر من قرن، محتفظة بجاذبيتها التي تستقطب عشاق التراث من السعوديين والسيّاح على حد سواء، وبين أزقته الضيقة وواجهاته التقليدية، تروي جدرانه حكايات من ماضي العاصمة العريق، بينما تعكس حركة البيع والشراء داخله ارتباط الحاضر بإرث الأجداد.
وتكتسب السوق أهميتها من موقعها الجغرافي الإستراتيجي في وسط العاصمة، بالقرب من قصر الحكم، وتعد من أكبر الأسواق التقليدية في الرياض وأقدمها، وتضم بين جنباتها متاجر متخصصة في بيع البشوت والمشالح والأشمغة والعطور الشرقية، إلى جانب السجاد اليدوي والمقتنيات التراثية والمشغولات الخشبية والمعدنية، كما تُعرف السوق كذلك بجلسات المزاد العلني التي تُقام بشكل مستمر، حيث تعرض البضائع الأثرية والسلع النادرة، ما يجعله وجهة مفضلة لهواة اقتناء القطع التاريخية.
ويشهد سوق الزل خلال شهر رمضان انتعاشًا ملحوظًا في الإقبال على الملبوسات التقليدية والعطور الشرقية، حيث يحرص الزوار على اقتناء المشالح والبشوت والمسابح الفاخرة، إلى جانب العود والبخور التي تضفي أجواءً رمضانية مميزة، استعدادًا لمناسبات العيد.
ومع حلول شهر رمضان، تتحول السوق إلى نقطة جذب استثنائية، حيث يزدهر الحراك التجاري، وتكتظ أروقتها بالمتسوقين الذين يبحثون عن مستلزمات العيد، وسط أجواء تعبق بروائح العود والبخور وأصوات الباعة الذين يرددون عبارات ترحيبية تحمل نكهة الماضي، كما تشهد السوق تدفق الزوار من مختلف الفئات، مستمتعين بجولة تعيدهم إلى زمن كانت فيه الأسواق الشعبية هي القلب النابض للحياة الاجتماعية والتجارية.
ورغم التطور الكبير الذي شهدته الرياض، لا تزال سوق الزل محافظة على طابعها التقليدي، حيث تسعى الجهات المختصة إلى تطويرها مع الحفاظ على هويتها التراثية، من خلال إعادة تأهيل البنية التحتية وتحسين الخدمات المقدمة للزوار، واليوم لم تعد السوق مجرد مركز للبيع والشراء، بل أصبحت معلمًا ثقافيًا تعكس تراث العاصمة، ووجهة سياحية تجمع بين الماضي والحاضر في مشهد نابض بالحياة.
وتولي الجهات المختصة اهتمامًا بتطوير السوق ضمن مشاريع التي تهدف إلى تعزيز الهوية التراثية للعاصمة، حيث خضعت السوق في السنوات الأخيرة لمراحل ترميم شملت تحسين البنية التحتية وإضافة لوحات إرشادية تسهّل حركة الزوار، مع تعزيز الأنشطة الثقافية والتجارية داخله، وتعد هذه الجهود جزءًا من رؤية أوسع للحفاظ على المواقع التراثية في الرياض، وإبرازها كوجهات سياحية رئيسية تعكس تاريخ المملكة العريق.
ومع كل عام، يجد زوار سوق الزل أنفسهم في رحلة عبر الزمن، حيث لا تزال هذه الوجهة تحتفظ بسحرها الذي يأبى أن يبهت، خاصةً في ليالي رمضان التي تضفي عليها بُعدًا آخر من البهجة والحياة.
يُذكر أن سوق الزل، التي يعود تاريخها لأكثر من 120 عامًا، تمتد على مساحة 38,580 مترًا مربعًا بالقرب من قصر المصمك، وتضم أنشطة تجارية متخصصة في بيع المنتجات التراثية كالبشوت والسيوف والعطور.
وتشهد السوق خلال شهر رمضان حركة تجارية نشطة وإقبالًا كثيفًا من الزوار، حيث تزداد مبيعات الملبوسات التقليدية والعطور، ويمتد عمل بعض المحال حتى 24 ساعة لتلبية الطلب المتزايد، مما يعكس مكانته كوجهة تراثية حيوية في العاصمة.

مقالات مشابهة

  • أحمد بن سعيد: كرم استثنائي يجسّد التزام وطننا برعاية الأطفال
  • تراث وأصالة.. البشوت تتربع على عرش أزياء العيد في الشرقية
  • مجدي يعقوب يدعم أنغام: شكراً يا صوت مصر
  • أحمد موسى مُشيدًا بطلبة الكليات العسكرية: أبطال بيفكوا السلاح ويركّبوه في 7 ثوانٍ |فيديو
  • أنغام تتألق في ليلة غنائية استثنائية لدعم مرضى القلب
  • هاني فرحات وأنغام في ليلة رمضانية بقصر محمد علي "صور"
  • سوق الزل.. حراك اقتصادي يعكس أصالة الرياض
  • شيرين عبد الوهاب تنتصر على “روتانا”
  • ‎حكم قضائي ينهي تعاقد شيرين مع روتانا وإلزام الشركة بدفع تعويض مالي
  • محامي شيرين عبد الوهاب يكشف تطورات أزمتها مع “روتانا”