3 فنانون يحتفلون بعيد ميلادهم في أول أيام 2024.. بينهم دنيا سمير غانم
تاريخ النشر: 1st, January 2024 GMT
يحتفل 3 فنانون بعيد ميلادهم اليوم في أول أيام العام الجديد، ونستعرض خلال السطور التالية هؤلاء الفنانين وكيف استقبلوا العام الجديد وعيد ميلادهم بكلمات لهم على السوشيال ميديا.
عيد ميلاد محمد شاهينواحتفل المطرب محمد شاهين عبر حسابه بموقع تبادل الفيديوهات والصور «إنستجرام»، مع جمهوره بعيد ميلاده الـ28 بنشر صورة علق عليها قائلا: It’s my birthday 28 اللهم لك الحمد والشكر على كل حاجة مريت بيها في حياتي، كل سنة وأنتم طيبين وبخير وكل سنة وأنا طيب وبخير.
عرض هذا المنشور على Instagram
تمت مشاركة منشور بواسطة محمد شاهين (@mohamed.chahine)
عيد ميلاد رانيا محمود ياسينكما احتفلت الفنانة رانيا محمود ياسين عبر حسابها بموقع تبادل الفيديوهات والصور «إنستجرام»، بعيد ميلادها قائلة: اليوم عيد ميلادي اللهم استودعتك سنة مرت من عمري وسنة جديدة تضاف لي اللهم اجعلها سنة خير وسلام وأمان وتحقيق كل الأمنيات يارب العالمين.
عرض هذا المنشور على Instagram
تمت مشاركة منشور بواسطة نونيا (@raniayassin2021fan)
عيد ميلاد دنيا سمير غانمكما احتفل الإعلامي رامي رضوان بعيد ميلاد زوجته دنيا سمير غانم عبر حسابه بموقع تبادل الفيديوهات والصور «إنستجرام»، قائلا: كل سنة وأنت طيبة حبيبتي، يا رب السنة الجديدة ربنا يملأها لك خير وفرح وسعادة ونحاح ورضا، وربنا يديم عليكي طاقة الخير والبهجة والحب اللي بتنوري بيهم الدنيا ما شاء الله.
عرض هذا المنشور على Instagram
تمت مشاركة منشور بواسطة Ramy Radwan (@ramy__radwan)
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: محمد شاهين دنيا سمير غانم رانيا محمود ياسين بعید میلاد عید میلاد
إقرأ أيضاً:
المغتربون السوريون يحتفلون بعيد الفطر مع أهاليهم بعد سنوات من البُعد
دمشق-سانا
يحرص الكثير من المغتربين السوريين على العودة إلى وطنهم، مع حلول عيد الفطر المبارك، لتجديد روابطهم بأهلهم وأحبائهم بكثير من اللهفة والشوق والأمل بعد زوال النظام البائد بعد أن عانوا التهجير والبعد، حيث غصت صالات المطارات في هذه المناسبة بالقادمين والمنتظرين الذين يحملون باقات الورود، في انتظار لقاء ذويهم، لتكتمل فرحة العيد التي كانت ناقصة بغيابهم الطويل.
الستينية فيروز حواصلي التي كانت تنتظر حفيدتها في صالة مطار دمشق الدولي، أوضحت لـ سانا أن العيد فرصة للسوريين للقاء عائلاتهم، وأن هذا العيد مميز بالنسبة لها كونها ستقضيه مع حفيدتها التي غادرت البلاد وهي رضيعة، لتعود اليوم وتشاركها فرحة النصر بغد غياب سنوات.
ورأى المغترب محمود المحمد (45) عاماً أن هذا العيد هو خلاص من الاستبداد وجمع الشتات بين الأحبة، كونه العيد الأول بعد التحرير والنصر، لافتاً إلى أنه كان على يقين بلقاء أهله بعد أن سافر هرباً من الظلم والاستبداد الذي دام قرابة نصف قرن وطال البشر والحجر، مؤكدا أن سوريا ستبقى الحضن الدافئ والجامع لكل أبنائها تحت سقف الوطن.
كما اعتبرت الشابة سعاد الصالح (35) عاماً القادمة من ألمانيا أن العيد بعد التحرير فرصة للقاء الأهل والأحبة وقضاء أوقات مميزة معهم، لافتة إلى أن السوريين لديهم عزيمة وإرادة لبناء مستقبل أفضل على أنقاض منازلهم المدمرة التي تركوها قبل سنوات.
أما السيدة سعاد الزعبي (56) عاماً فأشارت إلى أنه منذ اللحظة الأولى لمغادرة أبنائها الوطن كانت على يقين بعودتهم منتصرين وحالمين بوطن أجمل.
دعواتٌ للعودة إلى الوطن والمساهمة ببنائه كانت الأكثر تداولاً بين المغتربين السوريين في المطارات، ممن عاشوا غصّة التهجير وفرحة اللقاء وحلم التحرير، بعد سنوات عجاف، مؤكدين أن المستقبل بيد أبناء الوطن، موحدين مجتمعين على روح المحبة والخير.