كيم جونغ أون: سندمر واشنطن وسيئول في حال اختارتا المواجهة العسكرية
تاريخ النشر: 1st, January 2024 GMT
أعلن زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون أن بلاده "ستوجه دون تردد ضربة ساحقة وتدمر عواصم العدو" إذا اختارت الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية طريق المواجهة العسكرية ضد كوريا الشمالية.
ونقلت وكالة الأنباء المركزية الكورية، تصريحات كيم جونغ أون في اجتماع بمناسبة العام الجديد مع قادة الجيش الكوري الشمالي: "قال الرفيق كيم جونغ أون إنه مع التقدم المستمر لثورتنا، فإن المؤامرات من قبل الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية التي تحاول عرقلتها ستزداد حدة، مشددا على أنه يجب على جيشنا أن يحبط استفزازات العدو بلا رحمة.
وأعرب زعيم كوريا الديمقراطية عن ثقته في أن عام 2024 سيكون "ذروة تعزيز الاستعدادات للحرب".
وأضافت الوكالة: "قام الرفيق كيم جونغ أون مرة أخرى بتحليل الوضع الخطير في شبه الجزيرة الكورية بالتفصيل، حيث أصبح احتمال وقوع اشتباك مسلح أمر وارد".
وأكدت أن "جميع قادة الجيش الشعبي الكوري أقسموا يمينا على إظهار الولاء المطلق والخضوع المطلق لأفكار وقيادة اللجنة المركزية للحزب".
المصدر: تاس
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: سيئول كيم جونغ أون واشنطن کیم جونغ أون
إقرأ أيضاً:
مصادر أمريكية تكشف عن خسائر واشنطن المالية للعمليات العسكرية ضد الحوثيين وتتوقع أن تستمر 6 أشهر
كشفت صحيفة نيويورك تايمز نقلاً عن مسؤولين في البنتاغون، أن الغارات الجوية الأمريكية لم تحقق نجاحًا كبيرًا في تدمير ترسانة الحوثيين الضخمة من الصواريخ والطائرات المسيّرة. وأفاد ثلاثة مسؤولين من الكونغرس والحلفاء أن الحوثيين عززوا تحصيناتهم، مما قلل فعالية الضربات الأمريكية.
وأوضحت الصحيفة أن واشنطن أنفقت نحو 200 مليون دولار على الذخائر خلال ثلاثة أسابيع من الغارات، إضافة إلى تكاليف تشغيل حاملات طائرات ومنظومات دفاع جوي متقدمة. ويتوقع مسؤولون أن تستمر العمليات العسكرية الأميركية ضد الحوثيين لنحو ستة أشهر.
الى ذلك كشفت مصادر أمريكية مطلعة عن أن التكلفة الإجمالية للعمليات العسكرية الأمريكية ضد الحوثيين في اليمن تقترب من مليار دولار بعد أقل من ثلاثة أسابيع على بدئها، رغم أن الضربات الجوية لم تُحدث تأثيرًا كبيرًا في تقويض قدرات الجماعة.
وأشار أحد المصادر إلى أن البنتاغون قد يضطر لطلب تمويل إضافي من الكونغرس لمواصلة العمليات، لكنه قد لا يحصل عليه بسبب معارضة الأحزاب، حتى نائب الرئيس الأمريكي "جي دي فانس" وصف العملية بأنها "خطأ" في محادثة مسربة.
ولم يكشف البنتاغون علنًا عن مدى تأثير الضربات اليومية على الحوثيين رغم تأكيد مسؤولين من هيئة الأركان المشتركة وسنتكوم وقيادة المحيطين الهندي والهادئ ووزارة الخارجية للكونغرس أن الضربات أودت بحياة عدد من قادة "الحوثي ودمرت مواقع عسكرية.