- نجاة ميسي بطل كأس العالم من حادث مروري في أمريكا
تاريخ النشر: 15th, July 2023 GMT
شاهد المقال التالي من صحافة الصحافة العربية عن نجاة ميسي بطل كأس العالم من حادث مروري في أمريكا، تعرض ليونيل ميسي اللاعب الأرجنتيني، الذي يلعب حاليًا لفريق إنتر ميامي الأمريكي، في الساعات الأخيرة لحادث مروري خطير، حيث نشرت قناة TYC .،بحسب ما نشر واتس كورة، تستمر تغطيتنا حيث نتابع معكم تفاصيل ومعلومات نجاة ميسي بطل كأس العالم من حادث مروري في أمريكا، حيث يهتم الكثير بهذا الموضوع والان إلى التفاصيل فتابعونا.
تعرض ليونيل ميسي اللاعب الأرجنتيني، الذي يلعب حاليًا لفريق إنتر ميامي الأمريكي، في الساعات الأخيرة لحادث مروري خطير، حيث نشرت قناة "TYC" الأرجنتينية فيديو يظهر سيارة اللاعب الأرجنتيني وهي تجتاز تقاطعاً مزدحماً بالسيارات وبصحبتها عدد من سيارات الشرطة، حيث تجاوزت سيارة ليونيل ميسي الإشارة الحمراء ولن تتوقف، بل استمرت في عبور التقاطع، مما أدي إلي وقوع حادث خطير، وفي الأسطر القادمة سوف نتناول معكم التفاصيل، تابعونا.
ميسي ينجو من الموت بأعجوبة في أمريكاميسي نفسه هو من كان يقود السيارة أم أحد مرافقيه، ولكن التقارير أكدت وجود ميسي داخل السيارة أثناء وقوع الحادثة.
ميسي يعلن موعد اعتزاله اللعب دولياً مع منتخب الأرجنتينإنتر ميامي يستعد لإستقبال ميسي في حفل ترحيب باستاد DRV PNKباريس سان جيرمان، سوف يتم تنظيم حفل ترحيب رسمي لاستقبال اللاعب في استاد DRV PNK غدًا الأحد الموافق 16 يوليو 2023.
صفقات نادي باريس سان جيرمان في الإنتقالات الصيفية 2023-2024 (تحديث) ميسي ينضم إلي صفوف إنتر ميامي
وفي تصريحات صحفية حديثة لصحيفة موندو ديبورتيفو الإسبانية، صرح ميسي قائلاً: " أعلن قراري الآن، سأنتقل إلى انتر ميامي"، كما أفصح نادي باريس سان جيرمان الفرنسي منذ فترة عن رحيل ليو ميسي بشكل رسمي عن الفريق بعد انتهاء عقده مع النادي، حيث لم تظهر أي رغبة من الجانبين في التجديد.
هذا وقد تم تداول العديد من الأخبار في الساعات الأخيرة حول وجود منافسة شرسة بين الهلال السعودي وانتر ميامي الأمريكي وبرشلونة الإسباني للتعاقد مع ميسي في فترة الانتقالات الصيفية الحالية، واستمر ميسي في الانتظار لتلقي عرض من نادي برشلونة للانضمام إليه في فصل الصيف، خاصةً أنه يتطلع إلى إنهاء مسيرته في ناديه الأصلي.
رسميًا.. ميسي يعلن انتقاله إلى انتر ميامي الأمريكي "فيديو"المصدر: صحافة العرب
كلمات دلالية: قناة موعد عاجل الدولار الامريكي اليوم اسعار الذهب اسعار النفط مباريات اليوم جدول ترتيب حالة الطقس میامی الأمریکی
إقرأ أيضاً:
سياسات ترامب المجنونة تنذر بحرب تجارية بين أمريكا ودول العالم
الثورة نت/..
دخلت الرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس الأميركي دونالد ترامب على واردات بلاده من الصلب والألومنيوم بنسبة 25 بالمئة حيّز التنفيذ اليوم الأربعاء 12 مارس 2025، مشكلة شرارة حرب تجارية مع دول العالم لا سيما منها الدول الأوروبية.
وقرر ترامب في العاشر فبراير الماضي رسومًا جمركية بنسبة 25% على واردات بلاده من الصلب والألومنيوم من كل الدول بما فيها الاتحاد الأوروبي، وذلك “دون استثناءات أو إعفاءات”.
أوروبا ترد
وأعلن الاتحاد الأوروبي أنه سيفرض “رسومًا جمركية قوية لكن متناسبة على حزمة من الواردات الأميركية اعتبارًا من الأول من أبريل القادم، من خلال إعادة فرض رسوم جمركية على المنتجات الأميركية، بما في ذلك الويسكي والدراجات النارية والقوارب، وذلك ردًا على الرسوم الجمركية الأميركية على واردات الصلب والألومنيوم.
وقالت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين في بيان: “يجب على الاتحاد الأوروبي أن يتحرك لحماية المستهلكين والشركات الأوروبية”، مضيفة ان “الإجراءات المضادة التي نتخذها اليوم قوية ولكنها متناسبة”.
وأشارت رئيسة المفوضية إلى أن الرسوم الجمركية الأميركية الجديدة ستؤثر على صادرات الاتحاد الأوروبي بقيمة 26 مليار يورو (28.3 مليار دولار)، أي حوالي 5 بالمئة من إجمالي صادرات الاتحاد الأوروبي من السلع إلى الولايات المتحدة، مما “سيؤدي إلى اضطرار المستوردين الأميركيين إلى دفع ما يصل إلى 6 مليارات يورو في رسوم جمركية إضافية”.
أما بالنسبة لأوروبا، ستكون الرسوم الجمركية الجديدة تقريبًا 4 أضعاف حجم الرسوم المماثلة التي فُرضت خلال فترة ولاية ترامب الأولى، عندما استهدفت الولايات المتحدة ما يقرب من 7 مليارات دولار من صادرات الاتحاد الأوروبي من الصلب، مستشهدة بمخاوف تتعلق بالأمن القومي.
ومن المرجّح أن تؤدّي هذه الرسوم الجمركية الباهظة على هذين المعدنين إلى زيادة تكلفة إنتاج كل شيء تقريبًا في الولايات المتحدة، بدءًا من الأجهزة المنزلية وصولًا إلى السيارات وعلب المشروبات، ممّا يهدّد برفع أسعار المستهلكين في المستقبل.
وقال كلارك باكارد، الباحث في معهد كاتو، لوكالة الصحافة الفرنسية: “لن أتفاجأ إذا رأيت الرسوم الجمركية تظهر بسرعة في الأسعار”، وأضاف إنّ قطاعي صناعة السيارات والبناء ــ بما في ذلك المباني السكنية والتجارية ــ هما من بين أكبر مستخدمي الصلب في البلاد وبالتالي فإنّ ارتفاع الأسعار فيهما سيكون جليًّا.
حملة مقاطعة أمريكا تجاريًّا
إلى ذلك نُظّمت حملة دولية مُتنامية، من الدول الإسكندنافية إلى كندا والمملكة المتحدة وغيرها، لمقاطعة الولايات المتحدة الأميركية، إضافة إلى تحوّل المستهلكين عن البضائع الأميركية، وذلك بعد أن أثارت الرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس الأميركي دونالد ترامب على كندا ردود أفعال عديدة، عدا عن تهديداته بأن تصبح كندا الولاية الـ51 من ولايات أميركا. وفي حين كانت كندا والمكسيك في طليعة حرب ترامب التجارية، فإنّ حركة المقاطعة توسّع نطاقها إلى أبعد بكثير من الدول التي استُهدفت حركتها الاقتصادية.
وبحسب صحيفة “الغارديان” البريطانية، الحدث الأبرز في هذا السياق حتى الآن، هو رفض مشتري السيارات الأوروبيين سيارات “تسلا”، والتي ينتجها إيلون ماسك، بصفته رئيساً لـ”دائرة كفاءة الحكومة” في إدارة ترامب. وقد وُثّق انخفاض مبيعات “تسلا” في أوروبا بشكل كبير، وكذلك مقاطعة المستهلكين الكنديين، إلّا أنّ الأسبوع الماضي شهد تقارير يومية عن مقاطعات ثقافية وغيرها من أشكال المقاطعة وسحب الاستثمارات.
ووفقًا لهيئة الإحصاء الكندية، أشارت الأرقام الصادرة هذا الأسبوع، إلى أنّ عدد الكنديين الذين يقومون برحلات برية إلى الولايات المتحدة، وهم غالبية الكنديين الذين يزورونها عادةً، قد انخفض بنسبة 23% مقارنةً بشهر فبراير الماضي.
كما أُطلقت في كندا صيحات استهجان، في أثناء عزف النشيد الوطني الأميركي خلال مباريات الهوكي مع الفرق الأميركية، وظهرت مجموعة من التطبيقات بأسماء مثل “buy beaver” و”maple scan” و”is this Canadian”، للسماح للمتسوّقين بمسح رموز الاستجابة السريعة ورفض المنتجات الأميركية.
وفي السويد، اشترك نحو 40 ألف مستخدم في مجموعة على تطبيق “فيسبوك”، تدعو إلى مقاطعة الشركات الأميركية، وتعرض بدائل المنتجات الاستهلاكية الأميركية، حيث كتب أحد أعضاء المجموعة: “سأستبدل أكبر عدد ممكن من السلع الأميركية، وإذا فعل الكثيرون ذلك، فسيؤثر ذلك بوضوح في العرض في المتاجر”.
وفي الدنمارك، انتشر غضب واسع إزاء تهديد ترامب بوضع إقليم غرينلاند المتمتع بالحكم الذاتي تحت السيطرة الأميركية، حيث أعلنت مجموعة “سالينج”، وهي أكبر شركة بقالة في الدنمارك، أنّها ستضع علامة نجمة سوداء على السلع الأوروبية الصنع، للسماح للمستهلكين باختيارها بدلاً من المنتجات المصنوعة في الولايات المتحدة.
كما قرّرت عدة شركات قطع علاقاتها مع الولايات المتحدة، كان أبرزها شركة “هالتباك”، وهي أكبر شركة لتزويد السفن بالنفط في النرويج، والمملوكة للقطاع الخاص، والتي بدورها أعلنت عن مقاطعة عملياتها العرضية لتزويد سفن البحرية الأميركية بالوقود.