البحر الاحمر تودع عام 2023وتستقبل 2024 باحتفالات بالشوارع والفنادق
تاريخ النشر: 1st, January 2024 GMT
ودعت مدن البحر الاحمر منذ قليل عام 2023 استقبلت عام 2024
حيث شهدت الشوارع فى محافظة البحر الأحمر، وواجهات الفنادق المختلفة تعليق الزينة والاضاءة المختلفة ومجسم بابا نويل لاستقبال العام الجديد لإدخال البهجة والسرور على السياح الوافدين والذين حرصوا على قضاء احتفالات رأس السنة بالبحر الأحمر وبلغت اشغالات الفنادق 95%
كما شهدت مدن المحافظة استنفارًا أمنيًا لتأمين احتفالات رأس السنة الميلادية، تنفيذاً لتعليمات وزير الداخلية برفع درجة الاستعداد الأمني بمختلف القطاعات.
وشددت الأجهزة الأمنية من إجراءات تأمين الكنائس والأديرة القبطية الأثرية بمختلف مدن المحافظة، لتأمين احتفالات عيد الميلاد من خلال وضع كاميرات مراقبة بمحيط الكنائس، وتم نشر أجهزة الكشف عن المفرقعات وتفتيش الأفراد بدقة قبل السماح بدخولها إلى الكنائس، كما تم رفع درجة الاستعداد بين جميع القوات، وتم نشر عدة أكمنة أمنية ومرورية ثابتة ومتحركة بالغردقة، بالإضافة إلى الدوريات الأمنية المتحركة والكمائن الأمنية الخارجية.
كما شهدت الفنادق السياحية ارتفاعا ملحوظا فى الإشغالات تزامنا مع احتفالات رأس السنة الميلادية، ما أدى إلى ارتفاع أسعار الفنادق والتى تشهد ارتفاعا عن الأيام العادية بسبب الإقبال الكبير من السائحين لحضور الاحتفالات فى الغردقة، حيث تقدم الفنادق خدمات إضافية خلال ليلة رأس السنة برسوم إضافية أيضا وإقامة الخيام للاحتفال برأس السنة وتجهيز بوفيه عشاء خاص من الأسماك والجمبرى والكابوريا
وتقوم الفرق المختلفة من العمالة و الفرق الاجنبية المختلفة باحياء الحفلات،
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: بوابة الوفد الإلكترونية البحر الاحمر احتفالات رأس السنة
إقرأ أيضاً:
التسيب بالشوارع بإسم حرية التعبير يتسبب في إلغاء آلاف الحجوزات بالفنادق المغربية خوفاً من تصاعد كراهية اليهود
زنقة 20. مراكش
أفادت مصادر مطلعة لمنبر Rue20 أن عشرات المؤسسات الفندقية تلقت طلبات إلغاء الحجوزات بكل من مدن الصويرة، مراكش، فاس والدارالبيضاء، جميعها كانت قادمة من فرنسا وبريطانيا والولايات المتحدة وإسرائيل وألمانيا واللوكسمبورغ.
وحسب مصادرنا فإن هذه الحجوزات كانت تهم وفوداً سياحية منظمة، تكفلت بها وكالات أسفار شهيرة، أشعرها زبنائها بتغيير وجهتهم السياحية نحو شرم الشيخ في مصر، بسبب تصاعد كراهية اليهود في المسيرات الإحتجاجية التي تشهدها مختلف مدن المملكة والتي تحمل شعارات تهاجم شخصيات مغربية ويصل بها الحد لمهاجمة السياسة الخارجية وسيادة الدولة المغربية، يتزعمها حركات إسلامية وأحزاب مندسة وجمعيات متشددة تحت يافطة حرية التعبير.
وفضل الآلاف من السياح بالبلدان المذكورة تغيير وجهتهم نحو منتجعات شرم الشيخ في جمهورية مصر وسواحل الأردن وهي المقابلة لإسرائيل، على حساب الوجهة المغربية التي أصبحت تُسوق على أنها خطر على السياح من ديانة يهودية.
وسبق لوسائل إعلام إسرائيلية أن نقلت تقارير رسمية على نطاق واسع، تفيد بكون المغاربة أصبحوا يتصدرون الشعوب العربية التي تكره اليهود بناءاً على المسيرات والتظاهرات المتكررة بشوارع المدن المغربية وهو تقرير خطير، تم تداوله على صدر مختلف الصحف العالمية، بدول كبرى، كانت الحكومة المغربية قد أطلقت بها حملات ضخمة لجلب ملايين السياح.
المسيرات التي تدعو إليها بعض الجمعيات المعروفة بتشددها الديني والإيديولوجي أصبحت تهدد السياحة المغربية ومصدر رزق ملايين المغاربة من الفئات المتوسطة والهشة، التي تعيل بدورها ملايين الأسر، لتجد نفسها مشردة بسبب جهات تستغل قضايا إنسانية بعيدة بآلاف الكلومترات عن بلادنا لضرب الإقتصاد الوطني، بينما دول كمصر و الأردن المعروفة ببلاد الطوق، تشهد إنتعاشة كبيرة للسياحة وشعوبها تعرف جيداً أن ضرب الإقتصاد الوطني لبلدانها تعني تشريد الملايين ولن تشفيه الشعارات والمسيرات، وأضحت وجهة السياح الذين كانوا برمجوا رحلاتهم نحو المغرب.
إسرائيلالسياحة المغربيةاليهود