برج الأسد .. حظك اليوم الاثنين 1 يناير 2024: مصدر دخل إضافي
تاريخ النشر: 1st, January 2024 GMT
برج الأسد (23 يوليو - 23 أغسطس)، إنهم مغرمون جدًا بالاهتمام والعشق، من المعروف أن الأسد يميل نحو الأعمال الدرامية ، خاصةً إذا شعروا أنهم لا يحظون بالاهتمام الكافي أو العاطفة التي يشعرون أنهم يستحقونها.
تعرف على توقعات برج الأسد وحظك اليوم الاثنين 1 يناير 2024 على المستوى العاطفي والصحي والمهني خلال التقرير التالي.
حل جميع القضايا المتعلقة بالحب وإنجاز جميع المهام الموكلة في العمل، توجد مشكلات مالية وصحية بسيطة وتحتاج إلى التعامل معها بجد.
برج الأسد وحظك اليوم عاطفياسيتم حل القضايا البسيطة من الماضي وسترى حياة سعيدة جديدة، اقضيا المزيد من الوقت معًا كما يرغب شريك حياتك، كما أن الصدق في الحياة العاطفية يظهر في كل فعل وسيدركه حبيبك، تجنب أي تدخل خارجي لأن ذلك قد يؤثر سلبًا على الحياة العاطفية.
برج الأسد وحظك اليوم صحياقد تواجه مشاكل صحية بسيطة مع بداية الأسبوع، ستكون المشكلات المتعلقة بالهضم شائعة بين برج الأسد بينما سيصاب الأطفال بالحمى الفيروسية أو التهاب الحلق أو حساسية الجلد هذا الأسبوع، استشر الطبيب كلما شعرت بعدم الارتياح.
برج الأسد وحظك اليوم مهنياتعامل مع ضغط العمل بسهولة وقم أيضًا بأدوار جديدة، كن صادقًا أثناء التعامل مع العملاء وأعضاء الفريق، سيسافر بعض المواليد بحثًا عن وظائف، وأولئك الذين يبحثون عن وظيفة سيجدون أيضًا واحدة في النصف الثاني من الأسبوع.
برج الأسد وتوقعات الأبراج 2024على الرغم من وجود مشكلات مالية بسيطة، إلا أنه سيكون من الجيد التعامل معها، يمكن لبعض برج الأسد أن يتوقع دخلاً من مصادر إضافية وهذا سيؤدي إلى الوضع المالي.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: برج الأسد حظك اليوم توقعات برج الأسد توقعات الابراج توقعات الأبراج 2024 برج الأسد وحظک الیوم
إقرأ أيضاً:
كوريا الجنوبية: بيونج يانج أرسلت 3 آلاف عسكري إضافي إلى روسيا
سول"أ.ف.ب": أعلنت سول اليوم الخميس أنّ كوريا الشمالية أرسلت ثلاثة آلاف عسكري إضافي إلى روسيا هذا العام بعدما سبق لها أن أرسلت 11 ألفا آخرين لإسناد الجيش الروسي في حربه بأوكرانيا.
وأشارت كوريا الجنوبية إلى أنّ بيونح يانج تواصل كذلك إمداد موسكو بصواريخ متطورة ومدافع وذخائر متنوعة.
وقالت هيئة الأركان العامة الكورية الجنوبية في بيان إنه "تم إرسال ما يقدّر بنحو 3 آلاف عسكري إضافي كتعزيزات بين يناير و فبراير".
وأضافت أنّ نحو أربعة آلاف عسكري كوري شمالي قُتلوا أو أصيبوا بجروح على خطوط الجبهة، وذلك من أصل 11 ألف عسكري كوري شمالي أرسلتهم بيونج يانج لإسناد حليفتها.
وبحسب البيان فإنّ كوريا الشمالية تواصل إمداد روسيا "بالصواريخ ومعدّات المدفعية والذخيرة".
ولفتت هيئة الأركان العامة الكورية الجنوبية في بيانها إلى أنّه "حتى الآن، تشير التقديرات إلى أنّ كوريا الشمالية زوّدت روسيا بكمية كبيرة من الصواريخ البالستية القصيرة المدى، بالإضافة إلى حوالى 220 قطعة من المدافع الذاتية الحركة من عيار 170 مليمترا وراجمات صواريخ من عيار 240 مليمترا".
وحذّر البيان من أنّ "هذه الأعداد قابلة للزيادة تبعا للوضع في ساحة المعركة".
وعزّزت كوريا الشمالية وروسيا تعاونهما العسكري منذ بدأ حربها موسكو في أوكرانيا في فبراير 2022، بتوقيعهما خصوصا اتفاق دفاع مشترك في 2024 ينص على تقديم مساعدة عسكرية فورية ومتبادلة في حال وقوع هجوم على أحد البلدين.
من جهتها، أفادت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية الخميس، بأن كيم جونغ أون أشرف على اختبار طائرات مسيّرة متفجّرة جديدة باستخدام "الذكاء الاصطناعي".
وذكرت الوكالة أن الأجهزة التي عُرضت للزعيم الكوري الشمالي هي "مسيّرات استطلاع ومتفجرّة من أنواع مختلفة" أنتجتها مجموعة كورية شمالية.
ومسيّرات الاستطلاع الجديدة هذه قادرة على "تتبع ورصد مختلف الأهداف الاستراتيجية ونشاطات الجنود الأعداء في البر والبحر"، بحسب المصدر نفسه.
وأكدت الوكالة أن المسيّرات المتفجّرة من جهتها أظهرت إمكاناتها الهجومية وبالتالي "يمكن استخدامها في مختلف المهمات الهجومية التكتيكية".
ويقول خبراء إن تطوير كوريا الشمالية طائرات مسيّرة قد يكون ثمرة تعزيز تحالفها مع روسيا.
وأوضح يانغ مو-جين، رئيس جامعة الدراسات الكورية الشمالية في سول، أن تطوير "أنظمة أسلحة لا تستدعي تدخلا بشريا مثل المسيرات" يعد من بين أولويات بيونغ يانغ الحالية.
وفي العام 2024، اتهمت كوريا الشمالية المسلّحة نوويا، كوريا الجنوبية بإرسال طائرات مسيّرة فوق عاصمتها، وهو ما نفته سول.
وقال يانغ إن تلك الحادثة، بالإضافة إلى الهجمات بمسيّرات التي واجهتها القوات الكورية الشمالية على الجبهة الأوكرانية، "ربما جعلت الرئيس كيم جونغ أون يدرك الحاجة الملحة إلى تطوير هذه الأنظمة بسرعة".
وأضاف "بما أن روسيا لديها مستوى معين من القدرة التكنولوجية، يمكننا افتراض أن إرسال قوات (كورية شمالية) قد يكون مدفوعا جزئيا بالرغبة في الوصول إلى هذه التكنولوجيا".
وقدّر خبراء أن كوريا الشمالية قد تختبر أسلحة يفترض أن تصدرها إلى روسيا لاستخدامها ضد أوكرانيا.