أبرز تطورات اليوم الـ86 من العدوان الإسرائيلي على غزة
تاريخ النشر: 1st, January 2024 GMT
في اليوم الـ86 للعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، تواصل القصف الإسرائيلي خاصة على خان يونس، وأعلن مكتب الإعلام الحكومي حصيلة جديدة للشهداء والمصابين. في الوقت ذاته، أعلن الجيش الإسرائيلي تسريح ألوية وإصابة عدد من الجنود مع استمرار المقاومة الفلسطينية في استهداف قوات وآليات الاحتلال.
فقد قالت إذاعة الجيش الإسرائيلي إن الجيش قرر تسريح 5 ألوية قتالية تعمل في قطاع غزة، منها لواءا الاحتياط 551 و14، إلى جانب 3 ألوية تدريب.
وقالت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل" إن الألوية الخمسة التي سرحت ستعود للمساعدة في إنعاش الاقتصاد الإسرائيلي.
بدوره، قال موقع "والا" الإسرائيلي إنه وفقا لتطورات القتال في قطاع غزة فمن المتوقع تسريح قوات إضافية خلال الأسبوع المقبل.
وقال الجيش الإسرائيلي إن وحدة القتال في لواء المظليين انتقلت من شمال قطاع غزة وانضمت للقوات في منطقة خان يونس ومحيطها.
من جهة ثانية، نقلت صحيفة هآرتس أن 13 جنديا إسرائيليا أصيبوا بجروح خلال الساعات الـ24 الماضية، كما ذكرت مراسلة الجزيرة أن عددا من جرحى الجيش الإسرائيلي نُقلوا من قطاع غزة عبر سيارات إسعاف عسكرية إلى مستشفيات إسرائيلية.
ونقلت صحيفة معاريف عن مدير مستشفى برزيلاي في عسقلان، أن المستشفى عالج أكثر من 3500 جريح منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، وهو "رقم لم نشهده من قبل".
وقال موقع والا الإسرائيلي إن كبار ضباط الاحتياط طالبوا رئيس الأركان ببدء التحقيق في أحداث 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي فورا.
من جهتها، نقلت صحيفة معاريف عن وزير الخارجية الإسرائيلي إيلي كوهين قوله إن الحكومة هي من تتحمل مسؤولية هجوم 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، وإنه يجب تشكيل لجنة تحقيق لمحاسبة المقصرين.
وأضاف كوهين أن الحديث عن الاستيطان في قطاع غزة "سابق لأوانه" وأن استعادة الأمن "تأتي في المقام الأول".
وأردف قائلا "لن تكون هناك (حركة المقاومة الإسلامية) حماس، وسنعيد المختطفين وسنسيطر أمنيا على غزة، ولن نسمح بعدم خضوع السلطة (الفلسطينية) للرقابة".
تهجير سكان غزةقال وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش لإذاعة الجيش إنه يجب أن نشجع السكان في غزة على الهجرة، فهم يعيشون في ضائقة وفقر. وأضاف أن الإسرائيليين يرغبون العودة إلى غزة لأنها مكان جميل وسيحولون الصحراء لمكان مزدهر.
وفي أحداث اليوم، وافقت رئاسة الوزراء في إسرائيل على التناوب بين وزيري الخارجية إيلي كوهين والطاقة ويسرائيل كاتس.
عمليات المقاومةأعلنت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي أن مقاتليها تمكنوا من تفجير فتحة أحد الأنفاق بجنود إسرائيليين في حي الشجاعية، مما أسفر عن قتيل وجريح. كما قالت سرايا القدس إنها تمكنت من قنص جندي إسرائيلي في حي التفاح بمدينة غزة.
وأعلن الجيش الإسرائيلي -اليوم الأحد- مقتل ضابط وجندي، في معارك شمال قطاع غزة ووسطه.
من جهتها، أعلنت كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس استهدافها جرافة إسرائيلية من نوع "دي-9" بقذيفة "الياسين 105" شمال مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة.
كما قالت كتائب القسام إن عناصرها استهدفوا قوات إسرائيلية خاصة شرق حي التفاح بعبوات وقذائف واشتبكوا معها بالأسلحة الرشاشة.
وأعلنت القسام أنها استهدفت مع "كتائب المجاهدين" طائرة أباتشي إسرائيلية بصاروخ "سام 7" جنوب حي الزيتون في غزة.
وقد قال الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي زياد النخالة إنه "لا صفقات تبادل بيننا وبين العدو، ما لم يتوقف العدوان، وتنسحب قواته كليا من القطاع".
حصيلة الضحايا
قال مكتب الإعلام الحكومي بغزة إنه سجل 1825 مجزرة إسرائيلية، و28 ألفا و822 شهيدا ومفقودا، بينهم 9100 طفل خلال 86 يوما من العدوان الإسرائيلي على القطاع.
وأضاف المكتب -في بيان- أن أعداد المصابين ارتفعت إلى 56 ألفا و451 مصابا، في حين بلغ عدد النازحين 1.8 مليون شخص.
وقال مراسل الجزيرة إن طائرات الاحتلال الحربية شنت سلسلة غارات على مخيم المغازي وسط غزة، وإن مسعفا من جهاز الدفاع المدني أُصيب وزميل له في قصف إسرائيلي على مخيم النصيرات وسط القطاع.
وأضاف المراسل أن 10 أشخاص أصيبوا في قصف مدفعي إسرائيلي استهدف مدرسة تؤوي نازحين في مخيم خان يونس جنوبي قطاع غزة.
وقد أفاد المراسل باستشهاد 35 فلسطينيا في غارات إسرائيلية متواصلة على خان يونس جنوبي قطاع غزة منذ فجر اليوم الأحد.
وقصف الجيش الإسرائيلي بالمدفعية مدرسة تؤوي نازحين في دير البلح وسط قطاع غزة خلف شهيدة وعددا من الجرحى.
وأفاد مراسل الجزيرة باستشهاد طفلتين في قصف إسرائيلي بمحيط المستشفى الأوروبي جنوب شرق خان يونس بقطاع غزة، كما استشهد 48 فلسطينيا في قصف إسرائيلي على حي الزيتون في مدينة غزة.
وقال مراسل الجزيرة إن 20 فلسطينيا استشهدوا في قصف إسرائيلي على جامعة الأقصى في غزة.
وأفاد مراسل الجزيرة باستشهاد وزير الأوقاف وخطيب الأقصى السابق الشيخ يوسف سلامة في قصف إسرائيلي وسط قطاع غزة.
وقال مصدر طبي للجزيرة إن 64 شهيدا و186 مصابا سقطوا في قصف إسرائيلي على منازل في المنطقة الوسطى من قطاع غزة خلال الـ24 ساعة الماضية.
من جهته، قال الجهاز المركزي الفلسطيني للإحصاء -في بيان- إن عدد الشهداء هذا العام هو الأكبر في فلسطين منذ نكبة 1948.
وطالبت منظمة التعاون الإسلامي، محكمة العدل الدولية، بسرعة الاستجابة للدعوى التي قدمتها جنوب أفريقيا لمحكمة العدل الدولية، من أجل وضع حد للإبادة الجماعية التي ترتكبها قوات الاحتلال الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية.
ورحبت منظمة التعاون، التي تتخذ من جدة مقرا لها في بيان، بالدعوى التي قدمتها جنوب أفريقيا لدى محكمة العدل الدولية، لارتكاب إسرائيل -قوة الاحتلال- جريمة الإبادة الجماعية ضد الشعب الفلسطيني.
أحداث الضفة
وفي تطورات الضفة الغربية، قال مراسل الجزيرة إن اشتباكات وقعت بين مقاومين فلسطينيين وقوات الاحتلال في مخيم نور شمس شرقي طولكرم بالضفة الغربية.
وأشار إلى أن 3 فلسطينيين أُصيبوا بجراح في قصف من مسيّرة إسرائيلية على المخيم، وأن مسيرة ثانية قصفت موقعا في محيط حارة المدارس داخل المخيم مما أسفر عن وقوع جرحى.
وقال الهلال الأحمر الفلسطيني إن شابين أصيبا بشظايا قصف مسيرة إسرائيلية داخل المخيم، جروح أحدهما خطيرة.
وقال مراسل الجزيرة إن الاشتباكات بين مقاومين فلسطينيين وقوات إسرائيلية تجددت على مدخل مخيم طولكرم بالضفة، أثناء انسحاب جيش الاحتلال من مخيم نور شمس.
وكان المراسل قد نقل أن الاحتلال يحاصر مخيم نور شمس في طولكرم، وسط اشتباكات وانفجارات متتالية.
وأفاد مراسل الجزيرة باقتحام قوات الاحتلال مخيم الفوار جنوب مدينة الخليل في الضفة الغربية، مشيرا إلى أن فرق القناصة تعتلي أسطح مبان مطلة على المخيم.
وكان المراسل قال في وقت سابق إن قوات الاحتلال تحاصر مستشفى ثابت ثابت الحكومي ومستشفى الزكاة في مدينة طولكرم، وذلك بعد اقتحامها المدينة من محورها الغربي.
جبهة لبنان
قال مراسل الجزيرة إن طائرة مسيرة إسرائيلية قصفت منزلا في أطراف بلدة بنت جبيل جنوبي لبنان، كما قصفت طائرة مسيرة إسرائيلية محيط بلدة مارون الراس جنوبي لبنان.
وقال الجيش الإسرائيلي إن سلاح الجو هاجم بنى تحتية ومواقع عسكرية لحزب الله اللبناني في قرية رامية جنوبي لبنان.
وأفادت القناة الـ12 الإسرائيلية بإطلاق صاروخين مضادين للدروع من جنوب لبنان باتجاه موقع عسكري إسرائيلي في الجليل الأعلى.
وقال حزب الله إن عناصره استهدفوا موقع حانيتا الإسرائيلي بالأسلحة المناسبة وحققوا إصابة مباشرة.
وكان حزب الله أعلن مقتل أحد عناصره في الجنوب ضمن مواجهات مع القوات الإسرائيلية، ليرتفع عدد قتلاه إلى 134 منذ 8 أكتوبر/تشرين الأول الماضي.
وفي السياق ذاته، قال نعيم قاسم نائب الأمين العام لحزب الله إن إسرائيل لا تستطيع إعادة المستوطنين إلى الشمال "ونحن في قلب المعركة"، مؤكدا أن على تل أبيب وقف الحرب على غزة لتتوقف الحرب في لبنان.
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: أکتوبر تشرین الأول الماضی فی قصف إسرائیلی على الجیش الإسرائیلی الإسرائیلی إن قوات الاحتلال قطاع غزة خان یونس
إقرأ أيضاً:
الجيش الإسرائيلي يوسع عمليته البرية شمال غزة
غزة (الاتحاد)
أخبار ذات صلةأعلن الجيش الإسرائيلي توسيع عمليته البرية شمال قطاع غزة لتشمل حي «الشجاعية»، فيما قتل عشرات الفلسطينيين وأصيب آخرون بقصف إسرائيلي استهدف مختلف المناطق منذ فجر أمس، واستهدف أيضاً محطة لتحلية المياه.
وقال متحدث الجيش أفيخاي أدرعي في بيان عبر منصة «إكس» إن «الجيش الإسرائيلي بدأ العمل في الساعات الماضية في منطقة الشجاعية شمال قطاع غزة»، معلناً توسيع العملية البرية.
وادّعى أنه خلال العملية تم تدمير بنى تحتية، قال إن من ضمنها «مجمع قيادة وسيطرة» تستخدمه حركة «حماس»، على حد قوله. وأفاد شهود عيان بأن الجيش الإسرائيلي بدأ توغل شرق حي الشجاعية وسط تغطية نارية كثيفة. ونزح آلاف الفلسطينيين، نحو منطقة مستشفى المعمداني بحيّ الزيتون في البلدة القديمة وحي الرمال وسط وغرب مدينة غزة بشمال القطاع.
ومنذ بداية الحرب، يجبر الجيش الإسرائيلي سكان المناطق التي يتوغل بها على إخلائها، عبر إرسال إنذارات بالإخلاء يتبعها تنفيذ أحزمة نارية حول المناطق المستهدفة للضغط على سكانها وإجبارهم على النزوح إلى المجهول.
وقتل عشرات الفلسطينيين وأصيب آخرون بقصف إسرائيلي استهدف مختلف مناطق القطاع منذ فجر أمس، واستهدف أيضاً محطة لتحلية المياه. وقالت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة إن المستشفيات استقبلت خلال 24 ساعة جثامين 86 فلسطينياً و287 مصاباً جرّاء الحرب الإسرائيلية على القطاع. وأضافت الوزارة، في البيان الإحصائي اليومي، أن عدد الضحايا ارتفع إلى 50 ألفاً و609 ضحايا و115 ألفاً و63 مصاباً منذ 7 أكتوبر 2023.
وأشارت إلى أن إسرائيل قتلت ألفاً و249 فلسطينياً وأصابت 3 آلاف و22 آخرين منذ خرقها اتفاق وقف إطلاق النار في 18 مارس الماضي. ونبهت الوزارة إلى أنه «لازال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات لا تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم».
وأفاد مصدر طبي بمقتل طفلين فلسطينيين وإصابة آخرين في قصف استهدف تجمعاً لمدنيين شرق مدينة خان يونس جنوب القطاع. وأضاف المصدر أن فلسطينياً قُتل وأصيب آخرون في قصف إسرائيلي استهدف دراجة نارية في شارع النصر غرب مدينة غزة.
وفي وقت سابق أمس، قال المصدر إن سيدة وطفلتها قتلتا وأصيب آخرون بقصف على حي الشجاعية. وفجر أمس، أفاد مصدر طبي بارتفاع عدد الفلسطينيين الذين قتلوا بقصف إسرائيلي على منزل في حي المنارة بمدينة خان يونس إلى 19.
وأضاف المصدر أن فلسطينياً وزوجته قُتلا بقصف إسرائيلي استهدفهما شمال مدينة رفح.
وقال شهود عيان إن الجيش الإسرائيلي قصف محطة «غباين» لتحلية المياه بحي التفاح شرق مدينة غزة.
وفي السياق، أعلنت منظمة «أطباء بلا حدود» أمس، مقتل أحد موظفيها في قطاع غزة، في ضربة جوية مع أفراد من عائلته.
وأعربت المنظمة عن «صدمتها وحزنها لمقتل زميلنا حسام اللولو في غارة جوية».
وأضافت «قُتل زميلنا حسام مع مئات آخرين في أنحاء قطاع غزة منذ استئناف القوات الإسرائيلية هجماتها في 18 مارس».
وأوضحت أن «الحارس البالغ 58 عاماً في وحدة الرعاية العاجلة التابعة لأطباء بلا حدود في خان يونس، قُتل مع زوجته وابنته البالغة 28 عاماً في الهجوم المروع جنوب غرب دير البلح وسط قطاع غزة». و«اللولو» الموظف الحادي عشر في أطباء بلا حدود الذي يُقتل في غزة منذ بدء الحرب قبل 18 شهراً، والثاني منذ انهيار هدنة قصيرة الأمد الشهر الماضي.