مولوي خلال إطلاق الدوريات الأمنية: كونوا إلى جانب المواطنين لتبدأ سنة جديدة بأمن وأمان
تاريخ النشر: 1st, January 2024 GMT
أشرفَ وزير الداخلية والبلديات في حكومة تصريف الأعمال القاضي بسّام مولوي والمدير العام لقوى الامن الداخلي اللواء عماد عثمان مساء اليوم على إطلاق الدوريات الأمنية من عناصر وحدة القوى السيارة في ثكنة اللواء الشهيد وسام الحسن في ضبيه، بحضور قائد جهاز أمن السفارات العميد موسى كرنيب، المفتّش العام العميد فادي صليبا، قائد وحدة القوى السيّارة وكالة العقيد جان عوّاد، قائد وحدة الدّرك الإقليمي وكالة العميد ربيع مجاعص، قائد وحدة الشرطة القضائية العميد زياد قائدبيه، قائد وحدة شرطة بيروت وكالة العميد أحمد عبلا، وعدد من كبار الضباط.
عثمان
وبعد أن استعرضا العناصر المشاركة في التدابير، ألقى اللواء عثمان كلمةً جاء فيها: "يا أبطال الأمن، سنة أخرى من الأزمة مرّت بكل ما تحمله من صعوبات، وأنتم ثابتون صامدون في المواجهة، هناك من كان يريد سقوط الأمن، أثبتُّم للقاصي والداني أنكم فعلاً حماة أمن الوطن، بقيتم على قدر المسؤولية، تسهرون على أمن المواطنين في كل الظروف والمناسبات ومنها الأعياد تنكرون ذاتكم ليهنأ الوطن، تأكّدوا بأننا لم ولن ندّخر جهداً وسعياً إلا وسنبذله في سبيل إعطائكم كامل حقوقكم، فابقوا كما عهدناكم رمزا في التضحية والعطاء، الأمن رسالة وخدمه، ليس عملاً أو وظيفة".
وتابع: "أما للمواطنين فأتوجه إليهم ببالغ التقدير، ونفتخر بأننا لوطن الأرز ننتمي التزام المواطن بالقوانين هو الذي يحدد علامة النجاح، فعندما يكون كل مواطن خفير يتحمل مع رجال الأمن المسؤولية سنبقى آمنين في بيوتنا ومجتمعاتنا وتنقلاتنا وأعمالنا. ولأبطال الأمن وحماته وللبنانيين أتمنى عاما سعيدا وانفراجا على لبنان".
مولوي
وبدوره قال الوزير مولوي: "مرة أخرى تثبتون أن قوى الأمن الداخلي أهل للثقة، أنتم ضباط وعناصر وعلى رأسكم قيادة متفانية أهل الثقة لخدمة المواطنين وخدمة شعبكم. مرة أخرى وبكل مرة وبكل مفصل من مفاصل الوطن والزمان تكونون بعيدين عن عائلاتكم وتكونون بجانب شعبكم لتأمين الأمان وحفظ الأمن والنظام، ومرة أخرى نحن نشهد على نجاحكم، نجاحكم المستمر، نجاحكم الذي في الأيام الأربعة الأخيرة رفاقكم حققوا نجاحًا كبيرًا في مجال مكافحة المخدرات والقبض على العصابات، واليوم ورغم الظروف الصعبة ورغم ظروفكم المادية الصعبة أنتم موجودون إلى جانب أهلكم وشعبكم. أهنّئ لبنان وقيادتكم بكم وبتفانيكم. كونوا إلى جانب المواطنين، حافظوا على انتظام السير، امنعوا القيادة تحت تأثير الكحول، كافحوا الجريمة، لتمرّ هذه السنة بخير وتبدأ سنة جديدة بأمن ونظام وأمان. أتمنى لكم جميعًا عامًا سعيدا".
ثم استكمل الوزير مولوي واللواء عثمان جولتهما على المراكز الأمنية
المصدر: لبنان ٢٤
كلمات دلالية: قائد وحدة
إقرأ أيضاً:
«رئيسة وزراء الدنمارك» لـ ترامب: لا يمكنك ضم دولة أخرى حتى بذريعة تهديد الأمن الدولي
قالت رئيسة وزراء الدنمارك، ميتي فريدريكسن، خلال زيارتها إلى جرينلاند، إنه لا يمكن ضم دولة أخرى، حتى وإن كان هناك ادعاء بأن الأمن الدولي مهدد".
وفي المقابل، صرح وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو اليوم، الجمعة، قائلاً إن "الدنمارك يجب أن تركز على حقيقة أن سكان جرينلاند لا يريدون أن يكونوا جزءًا من الدنمارك".
وكانت فريدريكسن تختتم زيارة لمدة ثلاثة أيام إلى جزيرة جرينلاند الاستراتيجية اليوم الجمعة، بينما يسعى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للسيطرة على الجزيرة.
ويؤكد ترامب أن جرينلاند، وهي منطقة شبه مستقلة تابعة لمملكة الدنمارك، تعد ضرورية للأمن الأمريكي.
وقبل أسبوع، زار نائب الرئيس جي دي فانيس قاعدة عسكرية أمريكية نائية في جرينلاند واتهم الدنمارك بعدم الاستثمار الكافي في الإقليم.
وردت فريدريكسن على الانتقادات الأمريكية يوم الخميس، أثناء وجودها إلى جانب قادة جرينلاند الحاليين والسابقين على متن سفينة بحرية دنماركية.
وأكدت أن الدنمارك، كدولة عضو في حلف الناتو، كانت صديقة موثوقة.
وقالت باللغة الإنجليزية: "إذا سمحنا لأنفسنا بأن نكون منقسمين كحلفاء، فإننا نقدم خدمة لأعدائنا. وسأفعل كل ما في وسعي لمنع حدوث ذلك".
وأضافت: "عندما تطلبون من شركاتنا الاستثمار في الولايات المتحدة، فإنها تستجيب. وعندما تطلبون منا زيادة الإنفاق على دفاعاتنا، نحن نفعل ذلك، وعندما تطلبون منا تعزيز الأمن في القطب الشمالي، نحن متفقون".
لكنها تابعت قائلة: "لكن عندما تطلبون منا السيطرة على جزء من أراضي مملكة الدنمارك، وعندما نواجه ضغوطًا وتهديدات من أقرب حليف لنا، ماذا نصدق عن البلد الذي أكرمناه لسنوات عديدة؟"
وأضافت: "هذه المسألة تتعلق بالنظام العالمي الذي بنيناه معًا عبر الأطلسي على مر الأجيال: لا يمكنك ضم دولة أخرى، حتى مع وجود حجة تتعلق بالأمن الدولي". وأكدت فريدريكسن أنه إذا كان الهدف هو تعزيز الأمن في القطب الشمالي، "فلنقم بذلك معًا".
وفي الأسبوع الماضي، اتفقت الأحزاب السياسية في جرينلاند، التي تميل منذ سنوات نحو الاستقلال التام عن الدنمارك، على تشكيل حكومة ائتلافية جديدة واسعة النطاق لمواجهة تصاميم ترامب على الإقليم، وهو ما أثار استياء العديد في جرينلاند والدنمارك.
وخلال مقابلة مع "نيوزماكس" يوم الخميس، كرر فانيس الاتهام بأن الدنمارك "لم تستثمر بشكل كافٍ في البنية التحتية والأمن في جرينلاند." وقال إن نقطة ترامب هي أن "هذا يؤثر على أمننا، يؤثر على دفاعاتنا الصاروخية، ونحن سنحمي مصالح أمريكا مهما كان الثمن".
من جانبه، كتب وزير الخارجية الدنماركي، لارس لوك راسموسن، الذي كان يشارك في اجتماع في بروكسل مع نظرائه من حلف الناتو، على شبكة "إكس" الاجتماعية أنه عقد "اجتماعًا صريحًا ومباشرًا" يوم الخميس مع روبيو.
وقال راسموسن: "لقد أوضحت بشكل قاطع أن الادعاءات والتصريحات حول ضم جرينلاند غير مقبولة ومهينة. إنها تعد انتهاكًا للقانون الدولي".
وفي تصريحات للصحفيين في بروكسل يوم الجمعة، قال روبيو: "يجب على الدنمارك أن تركز على حقيقة أن سكان جرينلاند لا يريدون أن يكونوا جزءًا من الدنمارك"، مضيفا: "لم نقدم لهم تلك الفكرة. لقد كانوا يتحدثون عن ذلك لفترة طويلة. وعندما يتخذون هذا القرار، سيتخذونه بأنفسهم".
وأضاف قائلاً: "إذا اتخذوا هذا القرار، فإن الولايات المتحدة ستكون مستعدة، ربما، للتدخل وتقديم شراكة معهم"، مشيرًا إلى أن "نحن لسنا في تلك المرحلة بعد".