تحتفل الكنيسة الأرثوذكسية اليوم الأحد ٣١ ديسمبر بمناسبة رأس السنة الميلادية؛ حيث نظمت كنيسة العذراء مريم مار يوحنا الحبيب حفلاً بحضور كل من القمص ديمتريوس راعي الكنيسة و القمص برثليماؤس والخدام و الخدمات و الشعب.
وقال القمص ديمتريوس في تصريح خاص للبوابة نيوز، إن هذه الليلة هي رأس السنة الميلادية التي يحتفل بها العالم، وتعتبر نهاية سنة ميلادية و بداية سنة جديدة ، مشيراً إلى أن هذه الليلة الكنيسة تقوم بأداء صلواتها بطريقة عادية، حيث يؤدي الشعب صلاة عشية وتسبحة كيهك  ثم القداس الإلهي.

وأسهم فريق الكشافة بقيادة ماركو ميشيل في تنظيم دخول وخروج الشعب بطريقة سهلة في ظل أجواء من السعادة بقدوم السنة الميلادية الجديدة.

93f90b1d-e667-41d3-bb31-6ef7c24a2d46 453840fe-1bf3-41e2-b73b-e3201491068b d9930e0a-f18e-4a33-b810-b6b83e313c97 f4451c90-e511-46ad-a985-4bbf1b55a9de 95604595-6462-47bf-a612-a642a8c0d4ab 359a9313-063b-4bf4-9c92-1f0740df940c ff86fc5c-1b65-460d-8bba-f409d2d61688 99ab7052-5a07-4990-be24-3158eaacccee a53d3f06-19ac-4306-bbc7-596b15cdb6ef

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: الكنيسة الارثوذكسية راس السنة الميلادية السنة المیلادیة

إقرأ أيضاً:

حكاية أول الأعياد المسيحية.. ما لا تعرفه عن عيد البشارة

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

تحتفل الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، يوم الإثنين المقبل، بعيد البشارة المجيد، الذي يُعد من أبرز وأقدس الأعياد المسيحية، وتُحيي الكنيسة تذكار البشارة بميلاد السيد المسيح، وهي المناسبة التي تمثل لحظة مفصلية في التاريخ المسيحي.

وبحسب الكتب المسيحية التي تحكي تاريخ الأعياد المسيحية، يعد عيد البشارة من أهم المناسبات لدى الأقباط، حيث يُخلد ذكرى تبشير السيدة العذراء بحملها بالسيد المسيح، كما أنه يُعتبر أول الأعياد التي تسبق ميلاد المسيح، ويطلق عليه الآباء الكهنة "رأس الأعياد"، بينما يصفه آخرون بـ "نبع الأعياد" أو "أصلها". 

وفي أيقونة البشارة، يُرى الملاك جبرائيل وهو يحمل غصن زيتون، رمزًا للسلام، بينما تظهر السيدة العذراء في حالة من البراءة والدهشة، تعبيرًا عن تساؤلها كيف سيكون لها هذا، وهي لا تعرف رجلاً، كما توضح إشارة يدها خضوعها الكامل لمشيئة الله، أما ملابس السيدة العذراء، فهي بنيّة اللون في دلالة فنية قبطية على إنسانيتها وبشريتها، بينما تعبر نظرتها عن انتظار الخلاص، كما ورد في قولها: "تبتهج نفسي بالله مخلصي".

وتظهر السيدة العذراء في الأيقونة مرتدية رداء أزرق، الذي يرمز إلى السماء الثانية، واللون الأحمر الذي يعبر عن المجد والفداء الذي سيحققه المسيح، كما ينساب شعاع نور من السماء على العذراء، رمزًا لحلول الروح القدس عليها، وخلفها، تظهر الستائر التي تشير إلى "خيمة الاجتماع" في العهد القديم، حيث كان يلتقي يهوه بشعبه، وفي الكتاب المفتوح أمامها، يكتب: "ها العذراء تحبل وتلد ابناً وتدعو اسمه عمانوئيل".

وفيما يخص المكان، عاش المسيح في الناصرة، وهي مدينة قُدست بوجوده، على الرغم من أنه وُلد في بيت لحم، فإن الناصرة تُعتبر موطنه الأصلي، حيث ترعرع المسيح هناك ولعب مع أطفالها، ما جعلها أرضًا مقدسة في تاريخ المسيحية.

مقالات مشابهة

  • برج العذراء.. حظك اليوم الأحد 6 أبريل 2025: أنجز عملك
  • زيارة من كنيسة الأرمن الكاثوليك بالقاهرة
  • اختتام ناجح للدوري الرمضاني السادس برأس العين بتتويج أولاد الزعرية وسط أجواء رياضية مميزة
  • كيف تأسست كنيسة قبطية في ولاية دالاس الأمريكية؟
  • برج العذراء حظك اليوم السبت 5 إبريل 2025..كن صبورًا وتوقع الأفضل
  • برلماني: رفح الجديدة للمصريين .. ولن نقبل بتصفية القضية الفلسطينية
  • بحث مكثف عن شاب ابتلعه البحر برأس البر في دمياط
  • الإعلان الدستوري السوري.. قراءة تحليلية لفلسفة السلطة في سوريا الجديدة (2)
  • حكاية أول الأعياد المسيحية.. ما لا تعرفه عن عيد البشارة
  • برج العذراء | حظك اليوم الجمعة 4 إبريل 2025 .. الوضع المالي جيد