توقعات حياة الروح لبرج الحوت 2024| سنة التحديات والوصول لقرارات
تاريخ النشر: 31st, December 2023 GMT
برج الحوت، يأتي في المرتبة الأخيرة ضمن ترتيب الأبراج الأثني عشر والذي يبدأ من 20 فبراير إلى 20 مارس، وهو برج من الأبراج المائية مثل السرطان والعقرب، يعرف أصحاب هذا البرج بأنهم حساسون ويميلون إلى الرومانسية، وهم من الأشخاص الخدومين يحبون مساعدة الأخرين، كما يعرفون بطيبة قلبهم الواسعة القدرة على التواصل مع الجانب الروحاني داخلهم ولديهم حدس قوي، والقدرة على التكيف مع الأوضاع المحيطة بهم.
كشفت "سفيرة القلوب حياة الروح" الباحثة في علم الطاقات والمشهد الفلكي والحاصلة على دبلومة في الصحة النفسية، خلال تصريحات خاصة لـ بوابة الوفد الإلكترونية، أبرز توقعات برج الحوت على كافة الأصعدة المهنية والعاطفية كافة لعام 2024.
توقعات حياة الروح لبرج الحوت على الصعيد المهني والشخصي
قالت حياة الروح إن 2024، هي سنة التحديات والوصول لقرارات، هناك تناغم بين كوب زوجل ونبتون والمشتري وأورانوس، سيدفعك إلى تغييرات كبرى، في آواخر شهر مايو هناك تطور في العلاقات بشكل كبير.
هذا العام سيصل مواليد برج الحوت إلى الثبات النفسي والانفعالي، والنصف الأول من العام هناك طاقة إيجابيات وسفر ومعارف جديدة، وتزويد في أفكار لمشاريع قادمة، وبالنسبة للحالة المادية في جيدة حيث هناك العديد من الفرص التي سيستغلها أصحاب برج الحوت.
هناك مكسب مالي قادم إليك عن طريق مشروع أو قرض مالي أو عن طريق شخص، ركز على الطاقة الإيجابية وابتعد عن السلبيات.
توقعات حياة الروح لبرج الحوت على الصعيد العاطفي
يتسم أصحاب برج الحوت بالهدوء والرومانسية، وبالتالي ستنتعش الحالة العاطفية هذا العام، حيث أن هناك تناغم وتصالح وقصص حب من الماضي في الطريق إليك، ورجوع أزواج إلى بعضهم.
أما عن سناجل برج الحوت، فهناك رغبة كبيرة في الإرتباط، ولكن حاول التأنى في علاقاتك هذا العام وأحذر من العلاقات الخاطئة، وعلى الصعيد الصحي، فيجب على مواليد برج الحوت الانتباه على صحتهم.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: برج الحوت توقعات برج الحوت 2024 برج الحوت 2024 توقعات حياة الروح توقعات حياة الروح 2024 الأبراج توقعات الأبراج توقعات الأبراج لعام 2024 الأبراج 2024 توقعات الأبراج في عام 2024 توقعات الأبراج 2024 توقعات حیاة الروح لبرج برج الحوت
إقرأ أيضاً:
إلى اللقاء يا عزيزَ الروح
دينا الرميمة
معتكفون ظللنا في محراب الحزن رجاء أن يكون ما سمعناه مُجَـرّد هذيان، ومنذ لحظة سماع خبر استشهاد سماحة السيد حسن نصر الله، ولأربعة أشهر وقلوبنا تصلي وتنسج الدعوات عساه يطل ويمد يديه إلينا لنمضي سويًّا إلى باحات الأقصى، حَيثُ موعدنا فنفك قيود الأسر عن القدس ونطهرها من رجس اليهود وتغدو متوضئة وفيها ومن خلفه نصلي فتحاً ونصراً وعزاً.
وحتى لحظة الوداع الأخير وأرواحنا تؤمل أنه من بين الأكف سينهض، وأن ما ظنه العدوّ تشييعاً لجبل أزيح من طريقه سيكون حياة يعيد الحياة لأرواحنا وللأرض التي ترتجف خشية الاحتضان!!
وحاشاه أن يكون جحوداً منا بأحقيته بالشهادة، ففيه رأينا وجه الحسين -عليه السلام- ومن كلماته أدركنا معنى أن تكون مقاوماً على خطى جده العظيم، ومن سبابته المرفوعة تعلمنا كيف تنتزع الحقوق.
ولا يستغرب أحد علينا كشعب يمني حجم الصدمة التي لحقت بقلوبنا حال سماعنا نبأ استشهاد سماحة السيد نصر الله، فوحده كان معنا حين خذلنا الجميع ومنذ اليوم الأول الذي شُنت فيه الحرب على اليمن، التي انقسم القادة العرب والمسلمين في مواقفهم منها بين مؤيد مشارك فيها ومؤيد صامت ألجمت أفواههم الريالات السعوديّة، وتركوا يمننا وحيدة تجابه حرباً أمريكية بتنفيذ وتمويل عربي، وفي ثاني أَيَّـام الحرب ظهر نصر الله مديناً لتلك الحرب الغاشمة وأعلنها نهارًا جهارًا وقوفه وتضامنه مع اليمن، واعتبر هذا الخطاب أعز وأشرف وأجل عمل عمله في حياته، متجاهلاً الهزيمة التي لحقت بالكيان الصهيوني على يديه كأول هزيمة يلحقها العرب بالكيان الصهيوني، ولا تقديم ابنه هادي شهيداً في سبيل الله وسبيل تحرير لبنان.
وكان سماحته متابعاً لكل مجريات الحرب وتعودنا في كُـلّ خطاباته أن يكون لنا منها نصيب يتكلم عن معاناة الشعب اليمني ومظلوميته التي وصفها بكربلاء العصر، وقال إنها فاقت مظلومية شعب فلسطين!!
وكان يظهر مفاخرًا بصمود اليمنيين وشجاعتهم وبسالة جيشهم قائلًا: إنه تفوق على كُـلّ الجيوش التي جلبتها دول العدوان لاحتلال اليمن.
ودائمًا كان يشيد ويباهي بقيادتنا الحكيمة المتمثلة بالسيد عبدالملك -سلام الله عليه- وتمنى أن يكون جنديًّا مقاتلاً تحت لوائه.
وما بين التنهيدة أخرجها عندما سأله مذيع قناة المنار عن اليمن وعبرت عن عظيم تأثره بصمود شعبها، ليجيب بعدها “اليمن سلام الله على اليمن”.
فبادله كُـلّ اليمنيين في ذات اللحظة قائلين: (ومن اليمن للسيد سلام).
إلى الدمعة التي سقطت من عينيه المباركة رداً على موقف أعلنه السيد عبدالملك بأن اليمن ستتقاسم رغيف الخبز مع شعب فلسطين، وتساءل سماحته: إن كنا نملك رغيف الخبز لنتقاسمه مع شعب فلسطين، ونحن المحاصرون براً وبحراً وجواً؟! ونحن بحمد الله لم نخيب ظنه وفعلاً انتصرنا كما راهن وتوعد، وكنا له أوفياء وبه مرتبطون ارتباطاً جرمته دول العدوان واعتبرته إرهابًا وانهالت تقدح فيه وزاد من عدد أعدائه، في حين يتباهون بعلاقتهم مع اليهود ويعقدون معهم صفقات التطبيع التي قال سماحته: إن من أفشلها هم شهداء اليمن وتضحيات شعب اليمن.
هو نفسه الموقف اتخذه سماحة السيد نصر الله في العدوان الصهيوني على غزة، ومن ثاني أيامه اندرجت مقاومة حزبه في هذه الحرب؛ ما جعلهم يأتونه بالطائرات محملة بالغضب والبارود لتنهال عليه ويرتقي شهيداً، ظنه العدوّ نصراً ووصفه بالمنجز الأكبر في تأريخ كيانهم!!
غير أن النصر لم يكن إلَّا لمن نال الشهادة غاية تمناها وسعى لها سعيها، وستظل روحه باقية حولنا ما حيينا؛ فهذا الرحيل لم يزدنا إلا غضباً وتحديًّا وثباتاً لمواصلة ما بدأه القادة، وبحجم وجع الوداع وكم الدموع فقد كان مشهد التشييع المهيب شاهدًا بأن نصر الله ليس شخصًا عاديًّا سيواريه الثرى ويطويه الزمن وينسى؛ إنما هو رجل بحجم أُمَّـة، شيعته الإنسانية جمعاء، ودين علينا كأمة لن نوفيه إلَّا بالسير على نهجه، فنم قرير العين يَا نصر الله والأمة فَــإنَّا على العهد