بابا الفاتيكان يطلب من روما تحسين خدماتها قبل عام الحج 2025 المقدس
تاريخ النشر: 31st, December 2023 GMT
قال البابا فرانسيس بابا الفاتيكان يوم الأحد إن مدينة روما يتعين عليها تحسين خدماتها الأساسية للمقيمين والزوار قبل بداية العام المقدس 2025 الذي من المتوقع أن يجذب عشرات الملايين من الحجاج.
وأدلى فرانسيس بتصريحاته خلال صلاة الغروب التقليدية لعيد الشكر في الفاتيكان في نهاية العام، والمعروفة باسم تي ديوم، قبل حوالي ست ساعات من بداية العام الجديد.
وتساءل 'هل نعمل كل على طريقته لتكون هذه المدينة علامة أمل لمن يعيش هنا ومن يزورها؟'. سأل في عظته في كاتدرائية القديس بطرس
وكان روبرتو جوالتيري، عمدة المدينة التي تعاني من عدم كفاءة وسائل النقل العام، وصناديق القمامة الممتلئة، والازدحام المروري، يجلس في الصف الأول. وفي وقت لاحق صافح البابا يده.
وقال فرانسيس (87 عاما) إن المدينة على وجه الخصوص تحتاج إلى أن تصبح أكثر ملاءمة لكبار السن والذين يعانون من مشاكل في الحركة.
في معظم الأحياء، وخاصة خارج المركز، يضطر مستخدمو الكراسي المتحركة وكبار السن إلى التنقل حول السيارات المتوقفة على الأرصفة أو عرقلة منحدرات التنقل، وعادة ما يكون أصحابها دون عقاب.
وكان روبرتو جوالتيري، عمدة المدينة التي تعاني من عدم كفاءة وسائل النقل العام، وصناديق القمامة الممتلئة، والازدحام المروري، يجلس في الصف الأول. وفي وقت لاحق صافح البابا يده.
وقال فرانسيس (87 عاما) إن المدينة على وجه الخصوص تحتاج إلى أن تصبح أكثر ملاءمة لكبار السن والذين يعانون من مشاكل في الحركة.
في معظم الأحياء، وخاصة خارج المركز، يضطر مستخدمو الكراسي المتحركة وكبار السن إلى التنقل حول السيارات المتوقفة على الأرصفة أو عرقلة منحدرات التنقل، وعادة ما يكون أصحابها دون عقاب.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: العام المقدس البابا فرانسيس الفاتيكان
إقرأ أيضاً:
رمضان في غينيا..موعد مع القرآن ولقاء الأقارب وإعلان الزواج
على بقعة جغرافية في غرب أفريقيا يحدها غربا المحيط الأطلسي، وشمالا غينيا بيساو والسنغال، وشرقا مالي، وجنوبا سيراليون، تقع دولة غينيا كوناكري التي يعتنق أكثر من 90% من سكانها الدين الإسلامي ويشكل مشتركا بين القوميات والقبائل المختلفة.
ومع حلول شهر رمضان الكريم، يشعر المسلمون في غينيا بأنه لحظة مميزة في حياتهم، فيزداد الاهتمام بالعبادات والروحانيات، وينجذب الناس نحو أعمال البر ويصبح المجتمع أكثر تلاحما، إذ تكثر الجمعيات الخيرية المحلية التي تهتم بتقديم المساعدات للمحتاجين والضعفاء، وخاصة في القرى والمناطق الريفية النائية.
ويتميز شهر الصيام في غينيا كوناكري بطقوس وعادات خاصة تبرز ثقافة المجتمع وتعلقه بالإسلام الذي دخل البلاد منذ قرون عديدة.
الإقبال على الدروس والوعظقبل حلول شهر رمضان بأسبوع، تغلق الملاهي والمراقص تعظيما لحرمة الصيام، ويتأهب العلماء والدعاة لتعليم الناس وإرشادهم ووعظهم.
وفي شهر رمضان يركز الدعاة وأئمة المساجد على الدروس المتعلقة بسيرة النبي صلى الله عليه وسلم ومسيرته.
وبعد صلاة الظهر تبدأ حلقات الإرشاد والوعظ في المساجد ويقبل عليها الرجال من مختلف الأعمار.
إعلانومن عادات الغينيين الحرص على تنظيم الدروس الدينية حتى إن التجار يُحضرون من يعظ الناس في حلقات تعقد أمام المحلات بعد صلاة العصر، ويعتقدون بأن في ذلك بركة ونماء للرزق.
دعوة الأقارب للإفطارومن عادات الغينيين تعزيز صلة الرحم في شهر رمضان الكريم، حيث تقوم العائلات والأقارب بتبادل الولائم، وتوزيع الوجبات على الجيران.
ويشرف التجار وكبار القبائل على توزيع الإفطار في المساجد وبعض الساحات المفتوحة.
ومن المأكولات المفضلة في رمضان وجبة "الفُتّى" وهي عبارة عن أرز وخضار وتوابل، وكذلك وجبة "الغوسي" وهي الأرز مع الحليب.
ومن أشهر الوجبات في رمضان وخاصة عند مجتمع الفولان "الطوري" وهي نفس العصيدة عند المجتمعات العربية.
لا يغيب أحد عن التراويحوتحظى صلاة التراويح بمكانة خاصة عند الغينيين، وعند وقتها يخرج الجميع من البيوت لحضورها، حتى تمتلئ المساجد والطرقات المؤدية إليها، وتحرص النساء على أدائها، والحضور للأدعية والابتهالات التي تقام بعدها.
وتصنف غينيا من دول غرب أفريقيا التي ينتشر فيها القراء وحفظة القرآن الكريم بكثرة.
ويحظى القراء وأئمة التراويح بمكانة خاصة عند المجتمع الغيني الذي ينظر إليهم بأنهم أهل الله وخاصته.
شهر الزواجويحرص الغينيّون على الزواج في شهر رمضان الكريم كنوع من الفرح والتبرك، ويعتقد الكثير من الناس أن الزواج الذي يقع في هذه الفترة يكون أهله في عصمة من المشاكل والخلافات.
وتقول بعض التقارير إن 60% من المقبلين على الزواج في غينيا يعتبرون شهر رمضان الكريم هو التوقيت المناسب لإتمام فرحهم.
ورغم أن الصوفية ليست ضاربة الجذور في كوناكري، فإن الابتهالات وحلقات الذكر والإنشاد تنتشر في الكثير من المناطق وخاصة بين مناطق الريف والبادية.
المسابقات القرآنيةومن مظاهر الاحتفال بشهر الصيام، الإقبال على قراءة القرآن الكريم والانتساب للحلقات التعليمية التي تنتشر في المساجد والمعاهد الدينية.
إعلانوقد باتت كوناكري مركزا مهما في غرب أفريقيا لاستقطاب حفظة القرآن الكريم عبر مسابقات وطنية وإقليمية وقارية.
ومؤخرا دأبت الدولة على رعاية المسابقة الوطنية لحفظ وفهم القرآن الكريم التي تنظم في شهر رمضان بالتعاون بين أمانة الشؤون الدينية والمملكة العربية السعودية.
وتقول الدولة إنها المسابقة الكبرى في المنطقة على الإطلاق نظرا لما تستقطبه من الإقبال سواء عبر المشاركة أو عن طريق الحضور والاستماع والاستمتاع.
وفي شهر الصيام تنظم جامعة غينيا العالمية "المسابقة الرمضانية لحفظ القرآن الكريم" وتشهد إقبالا كبيرا من الحفظة وخاصة من فئة الأطفال والنساء.