بعد 52 عامًا.. ملكة الدنمارك تعلن تنازلها عن العرش على الهواء مباشرة
تاريخ النشر: 31st, December 2023 GMT
أعلنت ملكة الدنمارك مارجريت الثانية، اليوم الأحد، تنازلها المفاجئ عن العرش في خطاب تلفزيوني بمناسبة العام الجديد.
وحسب هيئة الإذاعة البريطانية “بي بي سي”، من المقرر أن تتنازل ملكة الدنمارك عن العرش في 14 يناير المقبل، وهو اليوم الذي يوافق مرور 52 عامًا على توليها العرش.
وقالت الملكة مارجريت "سأترك العرش لابني ولي العهد الأمير فريدريك".
وتعد الملكة البالغة من العمر 83 عامًا أطول ملكة خدمت في تاريخ الدنمارك، حيث تولت العرش بعد وفاة والدها الملك فريدريك التاسع عام 1972.
وعلى عكس التقاليد الملكية البريطانية، لن يكون هناك حفل تتويج رسمي لولي العهد الأمير فريدريك، البالغ من العمر 55 عامًا، وبدلاً من ذلك، سيعلن القصر عن توليه العرش في ذلك اليوم.
وتعد الملكة مارجريت شخصية شعبية في الدنمارك، وكان العديد من الدنماركيين يتوقعون بقائها على العرش حتى وفاتها.
وفي كل عام في ليلة رأس السنة، تلقي خطابًا يُبث على شاشة التلفزيون، وهذا العام، وبصرف النظر عن الإعلان، تحدثت أيضًا عن الحروب في الشرق الأوسط وأوكرانيا، فضلاً عن أهمية معالجة تغير المناخ.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الدنمارك الاذاعة البريطانية العام الجديد التقاليد الملكية
إقرأ أيضاً:
الدنمارك تتحدّى «ترامب» وتوجّه رسالة حازمة
جددت رئيسة وزراء الدنمارك، ميته فريدريكسن، خلال زيارة لإقليم غرينلاند، الخميس، “التشديد على السلامة الإقليمية للجزيرة المترامية الأطراف التي تبدي الولايات المتحدة عزمها على ضمها”.
وقالت رئيسة الوزراء في تصريح بالإنجليزية توجهت فيه إلى إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب: “لا يمكنكم أن تضموا بلدا آخر”، مشددة على أن الدنمارك “لن ترضخ”.
ووصلت فريدريكسن، إلى غرينلاند الأربعاء، في زيارة تستغرق 3 أيام “ترمي إلى إظهار الدعم والوحدة في مواجهة التهديدات الأميركية، حيث استقلت زورقا تابعا للبحرية الدنماركية في جولة حول نوك عاصمة الإقليم، رافقها فيها رئيس وزراء غرينلاند الجديد ينس فريدريك نيلسن وسلفه ميوت إيغيدي”.
وأفادت هيئة الإذاعة العامة الدنماركية أن “عددا كبيرا من الأشخاص هتفوا ترحيبا بفريدريكسن، التي بعد وصولها إلى الجزيرة الأربعاء: “واضح أنه مع الضغط الذي يمارسه الأميركيون على غرينلاند، من حيث السيادة والحدود والمستقبل. نحتاج إلى البقاء موحدين”.
وتأتي زيارتها “عقب زيارة أجراها نائب الرئيس الأميركي، جي دي فانس للقاعدة الأميركية في الإقليم الدنماركي، الأسبوع الماضي”.
وأججت زيارة “فانس” التوترات بين الولايات المتحدة والدنمارك، إذ اتهم كوبنهاغن بأنها “لم تفعل ما هو لمصلحة شعب غرينلاند”.
والخميس، أكد وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو لنظيره الدنماركي لارس لوك راسموسن، “العلاقة “القوية” بين البلدين”، وفق بيان للخارجية الأميركية لم يأت على ذكر غرينلاند.
والخميس اتهم “فانس” الدنمارك مجددا بأنها “لم تستثمر على نحو كاف في البنية التحتية والأمن في غرينلاند”، مشيرا إلى “الموقع الاستراتيجي للإقليم بالنسبة إلى الدفاع الجوي الأميركي”، وقال عبر قناة “نيوزماكس”، إحدى القنوات المفضلة لليمين الأميركي المتشدد: “أعتقد أن (سكان غرينلاند) يريدون أن يستقلوا عن الدنمارك، وبمجرد حدوث ذلك يمكننا إجراء محادثة حول العلاقة بين الولايات المتحدة وغرينلاند”، مؤكدا أن “واشنطن يمكن أن تكون أكثر سخاء ماليا من كوبنهاغن بالنسبة للإقليم”.
وبحسب صحيفة “واشنطن بوست” الأميركية، “يعمل البيت الأبيض على تقييم الكلفة التي ستتحملها الولايات المتحدة من أي سيطرة محتملة على غرينلاند، وكذلك الإيرادات التي يمكن أن تجنيها من استغلال مواردها الطبيعية غير المستكشفة إلى حد كبير”.
ويقول ترامب “إنه يريد ضم غرينلاند “بطريقة أو بأخرى”، مشيرا إلى “أسباب تتصل بالأمن القومي للولايات المتحدة، في موقف أثار حفيظة الدنمارك”.