لجنة مسابقة تمكين ذوي العزيمة بأمانة النواب تستقبل أبرز المتسابقين على الجائزة
تاريخ النشر: 31st, December 2023 GMT
استقبلت لجنة الإعداد والإشراف على مسابقة مجلس النواب لتمكين ذوي العزيمة ، برئاسة السيد غازي عبدالمحسن مدير ادارة الاتصال ، رئيس اللجنة ، وبحضور أعضاء اللجنة ، أبرز الجهات والهيئات العامة والخاصة المشاركين والمتسابقين على الجائزة .
وأطلعت اللجنة ، خلال الاجتماع ، السادة المشاركين في الجائزة من مختلف الجهات المعنية والفئات المشاركة على آخر التطورات التنظيمية للمسابقة وشروطها والمواعيد المناسبة للإعلان عن الفائزين والحفل الختامي وغيرها من الأمور التنظيمية واللوجستية اللازمة ، وكذلك على التسهيلات التي تمت لاستقبال طلبات الجهات المعنية للمشاركة في الجائزة ، حيث لا تزال اللجنة المنظمة تستقبل العديد من الطلبات للمشاركين ، كما استمعت اللجنة إلى استفسارات وتساؤلات المشاركين وتم الرد عليها.
ولقد حضر الاجتماع من الجهات المشاركة والمتنافسة على الجائزة : المركز البحريني للحراك الدولي ، ومركز منيرة بن هندي للتدخل المبكر ، ومؤسسة اشارة للتدريب ، ونادي الصم البحريني الرياضي ، وبرنامج طلبة الدمج لذوي الاعاقة البصرية التابع لوزارة التربية والتعليم ، الاتحاد البحريني لرياضة ذوي الاعاقة التابع للهيئة العامة للرياضة وغيرها .
هذا ، وجاءت الجائزة ضمن التوصيات المنبثقة من المنتدى النيابي لذوي العزيمة 2023م ، ونتاجاً لما يوليه المجلس النيابي من رعاية واهتمام لذوي العزيمة وترسيخ دورهم ضمن أولويات العمل الوطني ، وكافة الخطط والبرامج والاستراتيجيات العامة ، وصون حقوقهم عبر سن القوانين والتشريعات ، وبما يوفر كافة السبل الداعمة لهذه الفئة المهمة من المجتمع البحريني.
يذكر أن جائزة «تمكين ذوي العزيمة 2023م « تأتي بتوجيه مباشر من معالي السيد أحمد بن سلمان المسلم رئيس مجلس النواب ، وبمتابعة حثيثة من سعادة المستشار راشد محمد بو نجمة الأمين العام لمجلس النواب ، حيث سيمنح مجلس النواب نحو 17 جائزة للمتميزين في فئة الأفراد ، وفئة المؤسسات الحكومية ، وفئة مؤسسات المجتمع المدني والخاصة.
المصدر: صحيفة الأيام البحرينية
كلمات دلالية: فيروس كورونا ذوی العزیمة
إقرأ أيضاً:
مجلس حقوق الإنسان بجنيف يعتمد قرارا قدمه المغرب بشأن تمكين النساء في المجال الدبلوماسي
أفاد المجلس الوطني لحقوق الإنسان، أن مجلس حقوق الإنسان بجنيف، اعتمد خلال دورته الـ58 الأخيرة، قرارا مهما قدمه المغرب بشأن تعزيز التمثيلية النسائية في المجال الدبلوماسي والمحافل متعددة الأطراف.
وكشف المجلس أن القرار المعتمد حول « المرأة والدبلوماسية وحقوق الإنسان »، حظي بدعم من مجموعة عبر – إقليمية تضم، بالإضافة إلى المغرب، كلا من الشيلي والمالديف وموريشيوس والمكسيك وسلوفينيا وإسبانيا.
وأشاد المجلس الوطني لحقوق الإنسان، باعتماد القرار، وأوضحت بوعياش أنه « يعكس التزاما جماعيا يتجدد بمشاركة النساء في صنع القرار، وتمكينهن من المشاركة الكاملة والمتساوية والآمنة في العمل الدبلوماسي ».
وأبرزت بوعياش أن « مشاركة المرأة في العمل الدبلوماسي ليست فقط حقا مشروعا، بل ضرورة لضمان الدفاع الشامل عن حقوق الإنسان »، مشيرة إلى « أهمية الاعتراف بمساهمات الدبلوماسيات، وإزالة العقبات البنيوية التي تحول دون تمكين المرأة من ممارسة أدوار قيادية في المنظمات الدولية ».
وأكدت رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان، أن « القرار لا يمثل فقط خطوة إضافية في مسار ترسيخ المساواة بين الجنسين، بل يشكل أيضا اعترافا رسميا بالجهود التاريخية والرمزية التي بذلتها نساء رائدات في المجال الدبلوماسي، عبر العالم ».
كلمات دلالية بوعياش حقوق الإنسان حقوق المرأة