جمعت الزمالة بين عامل وفتاة داخل أحد المصانع، وبعد فترة من الوقت اعترف الشاب بحبه للفتاة وطلب يدها للزواج لترفض الأخيرة، ليقرر بدم بارد قتلها وسرقتها بدائرة مركز مشتول السوق، لتعاقبه الجنايات بالإعدام شنقا.   قبل عدة أشهر من يوم الجريمة تعرف الشاب "ع.م"، 23 سنة، عامل على زميلته "أمينة"، وبعد فترة من الوقت اعجب الشاب بالفتاة، ليحاول اظهار مشاعرة لها ولكنها لم تعيره أي اهتمام.

  اعتقد المتهم ان تكرار إلحاحه للفتاه سيغير من مشاعرها اتجاهه وستوافق على طلبه بالزواج منه، ولكن الفتاة قابلت طلبات المتهم بالرفض، وأغلقت أمامه كل الطرق، ليقرر الانتقام منها.   الشاب في لحظة ضعف استمع لشيطانه واتخذ قرارا بالتخلص من المجني عليها انتقاما لكرامته المزعومة، ليقرر استدراج الفتاة وقتلها بسلاح أبيض بدم بارد، لتلفظ أنفاسها الأخيرة، وهى تعجز عن الكلام فلو باستطاعتها الكلام لقالت لها : لماذا كل هذه الغدر الزواج مش بالعافية"؟.   لم يكتف المتهم بقتل المجني عليها، بل استولى على مصوغاتها الذهبية، وخطط لنقل جثتها لأحد المصارف بدائرة المركز، واستعان بسائق توك توك لإلقاء جثة الفتاة بعد ان اوهم السائق أن الجوال به مخلفات نظافة.   بعد العثور على جثة الفتاة تم تحديد هويتها ليتم تتبع المتهم والقبض عليه لتنتهي جريمته في طريق الندم بسبب أهوائه الإجرامية، اعترف المتهم بارتكاب الجريمة، وتم إحالته لمحكمة الجنايات لينال عقابه الرادع.   وخلال محاكمة المتهم نظرت محاكمته في جلسات متعاقبة وعن بصر وبصير، وتم فض أحراز القضية وسماع طلبات الدفاع ومرافعة النيابة والدفاع، لتحيل المحكمة المتهم للجنايات طبقا لحقها المخول في المادة 381 من قانون الإجراءات الجنائية، لصدر ضده حكما بالإعدام، ليشعر بالندم بعد فوات الآوان.





المصدر: اليوم السابع

كلمات دلالية: قتل سرقة فوات الاوان الاعدام

إقرأ أيضاً:

لوبان والحكم بالإعدام السياسي

شكّل الحكم القضائي الذي صدر بحق زعيمة حزب «التجمع الوطني» الفرنسي المتطرف مارين لوبان، بمنعها من الترشح للانتخابات لمدة خمس سنوات، ما يعيق ترشحها للانتخابات الرئاسية عام 2027، وسجنها أربع سنوات، منها اثنتان تحت المراقبة بسوار حديدي، بتهمة اختلاس أموال عامة، ضربة قاصمة لها ولحزبها، كما شكّل صدمة لليمين الشعبوي الأوروبي.

الإدانة شملت أيضاً ثمانية من النواب الأوروبيين المنتمين لحزبها، بتهمة اختلاس ملايين اليوروهات من الأموال العامة خلال 11 عاماً في قضية تتعلق باستغلال المساعدين البرلمانيين الأوروبيين للعمل لصالح حزبها بين العامين 2004 و2016 حين كانت عضواً في البرلمان الأوروبي، وذلك من خلال «عقود صورية» معهم.

كان رد فعل لوبان الأوّلي على قرار إدانتها أن وصفت الحكم بأنه «سياسي.. وانتهاك لسيادة القانون»، ويهدف إلى منعها من خوض الانتخابات الرئاسية عام 2027، فيما أعلن «حزب التجمع الوطني»، أن الحكم يعتبر «مؤشراً على موت الديمقراطية»، وأن رئيسه جوردان بارديلا سيكون مرشحاً محتملاً للانتخابات الرئاسية، بدلاً من لوبان، وأعلن رودولف بوسيلوت محامي لوبان أنه سيستأنف الحكم.

وسارعت أحزاب اليمين الشعبوي الأوروبي إلى إعلان التضامن مع لوبان، فوصف ماتيو سالفيني رئيس «حزب الرابطة» الإيطالي، نائب رئيسة الوزراء، جورجيا ميلوني، الحكم بأنه «إعلان حرب»، وأعرب رئيس وزراء المجر فيكتور أوربان عن تضامنه معها، وكتب في منشور باللغة الفرنسية على منصة (إكس)، «أنا مارين»، وأعرب الزعيم اليميني الشعبوي الهولندي خيرت فيلدرز عن صدمته إزاء «الحكم القاسي بشكل لا يصدق»، ولم يتأخر إيلون ماسك كبير مستشاري الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في القول إن «الحكم ستكون له عواقب وخيمة»، وإن إدانتها نتيجة «استغلال غير منصف للنظام القضائي».

في مطلق الأحوال فإن إدانة لوبان قد تشكل مقدمة لنهاية كارثية لمسيرتها السياسية التي حاولت من خلالها تغيير وجه فرنسا، وأخذها بعيداً عن القيم الديمقراطية التي التزمت بها من خلال سعيها الدؤوب، ومحاولة وضع حزبها في مقدمة الأحزاب على الساحة السياسية الفرنسية، والتطلع المستمر للوصول إلى قصر الإليزيه، بعدما حاولت خلال السنوات القليلة الماضية التي خلفت فيها والدها في زعامة الحزب، إزالة ما علق بصورتها من تشوهات عنصرية وعداء للاتحاد الأوروبي واليورو، لكن لوبان مثلها مثل ترامب تدعي أنها تمثل الشعب ضد النخبة، والأمة ضد العولمة، كما أن شعارها «دعم الفرنسيين لبلادهم» يلتقي مع شعار ترامب «لنجعل أمريكا عظيمة مرة أخرى».

الصحف الفرنسية من جانبها كان رد فعلها مع وضد، فصحيفة ليبيراسيون عنونت صفحتها الأولى: «مذنبة»، وأشارت إلى أن مارين لوبان تشن حملة ضد القضاء الفرنسي بعد إدانتها، أما صحيفة «لاكروا» فأشارت في افتتاحيتها إلى أن «الجميع سواسية أمام القانون بغض النظر عن مكانتهم الاجتماعية أو السياسية، وإدانة لوبان «لا تمنع الحزب من تقديم مرشح للرئاسة»، ووصفت صحيفة«لوبينيون» الحكم ب«الزلزال السياسي»، واعتبرت صحيفة«ليزيكو»أن الحكم القضائي «الصدمة التي ستعيد ترتيب الأوراق السياسية في الانتخابات الرئاسية».

أما صحيفة «لوفيغارو» فعنونت صفحتها الأولى:«زلزال ديمقراطي»، واعتبرت أن إدانة لوبان بعقوبة عدم الأهلية للترشح، تشكل سابقة قانونية، وتعكس تحولاً على الساحة السياسية.

الخيارات أمام لوبان محدودة، إما الطعن في الحكم من خلال الاستئناف، وإما التماس تعليق التنفيذ الفوري للحكم. 

مقالات مشابهة

  • مقاطع إباحية وزواج عرفي.. مقتل عامل بعد ابتزازه على يد قاتله بأكتوبر
  • ‎تأييد حكم سجن شادي خلف بتهمة هتك عرض 7 فتيات
  • استمرار الليالي الباردة ولزوم ارتداء ملابس دافئة خاصة لسكان المرتفعات الجبلية
  • لوبان والحكم بالإعدام السياسي
  • انتحار أم جريمة؟.. انتشال جثمان فتاة من بئر ضيقة بالعراق
  • غرق شاب عشريني في شاطئ تيفنيت باشتوكة أيت باها
  • رفضت 3 أدوار .. دياب: كنت أنتظر العمل مع المخرج تامر محسن
  • الإمارات تحكم على 3 بالإعدام في مقتل إسرائيلي
  • كانت ماشية في الشارع.. حبس المتهم بالتحرش بأجنبية بالجمالية
  • السعودية.. مقيم يعتدي على زوجته فقتلها مع سيدة أخرى ويحاول الانتحار والأمن يكشف تفاصيل