حميدتي يستعرض في جيبوتي رؤيته لإنهاء حرب السودان
تاريخ النشر: 31st, December 2023 GMT
وصل الفريق محمد حمدان دقلو، قائد قوات الدعم السريع التي تخوض حرباً مع الجيش في السودان، الأحد، إلى جيبوتي التي تقود جهوداً إقليمية ترمي إلى التوصل لوقف إطلاق النار بين الطرفين.
وجيبوتي هي المحطة الأخيرة، ضمن جولة لدقلو في شرق إفريقيا، حيث كانت أولى زياراته الرسمية إلى الخارج، منذ بدء الحرب الأخيرة في السودان في منتصف أبريل (نيسان).وتأتي جولته التي شملت أيضاً إثيوبيا وأوغندا في وقت تضاعف الهيئة الحكومية للتنمية في شرق إفريقيا (إيغاد) جهودها لحمله وقائد الجيش السوداني الفريق عبد الفتاح البرهان، على التفاوض.
ولم يلتق القائدان العسكريان منذ اندلاع حرب أدّت إلى سقوط 12 ألف قتيل، وفق تقدير منظمة "أكليد"، ويعتقد أن هذا الرقم أدنى من الحصيلة الفعلية، كما تسببت المعارك بنزوح أكثر من 7 ملايين شخص، وفق الأمم المتحدة.
التقيت اليوم بالفريق محمد حمدان دقلو، قائد قوات الدعم السريع في السودان. نجتمع كأخوة في هذه اللحظة الحاسمة. تأكيد على التضامن التام مع شعب السودان. جهود وساطة IGAD تستمر للسلام والاستقرار في المنطقة. اللهم احفظ السودان وألهمنا السلام والتعاون المستدام. ???????????????????? #جيبوتي #السودان pic.twitter.com/djj5hm70gS
— Ismail Omar Guelleh (@IsmailOguelleh) December 31, 2023 وأشار دقلو في منشور عبر منصة "اكس" (تويتر سابقاً) إلى أنه عرض مع رئيس جيبوتي إسماعيل عمر جيلة رؤيته لإنهاء الحرب، والتوصل إلى حل شامل، يضع حدّاً لمعاناة الشعب السوداني.وفي منشور آخر عبر "اكس"، أوضح وزير خارجية جيبوتي محمود علي يوسف، أنّ زيارة دقلو تأتي في إطار جهود بلاده الهادفة إلى وقف إطلاق النار في السودان.
وكان من المقرر عقد اجتماع بين طرفي النزاع برعاية "إيغاد" الخميس في جيبوتي، إلا أنه "أُرجئ إلى مطلع يناير (كانون الثاني) لأسباب فنية"، على ما أفاد وزير الخارجية الجيبوتي، مساء الأربعاء.
ولم تفض محاولات وساطة سابقة حتى الآن سوى إلى هدنات وجيزة، لم يتم احترامها.
وتضم "إيغاد" 8 دول أعضاء هي كينيا وجيبوتي وإثيوبيا وجنوب السودان والسودان والصومال وأوغندا وإريتريا.
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: حصاد 2023 التغير المناخي أحداث السودان سلطان النيادي غزة وإسرائيل مونديال الأندية الحرب الأوكرانية عام الاستدامة أحداث السودان فی السودان
إقرأ أيضاً:
تقرير: طهران أرسلت أسلحة إلى الجيش السوداني
كشف موقع "إيران إنترناشيونال"، الخميس، أن الحرس الثوري الإيراني أرسل شحنة أسلحة ومعدات عسكرية إلى الجيش السوداني في شهر مارس الماضي.
ونقل الموقع ، وهو معارض، عن مصدر استخباراتي أوروبي أن الحرس الثوري أرسل في 17 مارس الماضي، شحنة أسلحة إلى السودان عبر طائرة تابعة لشركة "فارس إير قشم"، وهي شركة طيران مملوكة للحرس الثوري.
ووفقا لمصدر استخباراتي أوروبي، هبطت في طهران طائرة بوينغ 747 تابعة لـ"فارس إير قشم"، تحمل رمز التسجيل "EP-FAB"، قادمة من بورتسودان.
كما نقلت عن مصدر مقرب من الحرس الثوري أن شحنة طائرة البوينغ هذه كانت تحتوي على أسلحة ومعدات عسكرية، وبالأخص طائرات مسيرة متنوعة تم تسليمها إلى الجيش السوداني لاستخدامها في الحرب الأهلية ضد خصومه. ولم يتسن التحقق من مصادر مستقلة.
وفي 14 يوليو من العام الماضي، نقلت إيران، باستخدام الطائرة ذاتها، شحنة مماثلة من بندر عباس إلى السودان. وقبل ذلك بشهر، قامت الطائرة برحلة أخرى من إيران إلى السودان.
وقبل نحو عام، نقلت وكالة "رويترز" عن ستة مصادر إيرانية أن الطائرات المسيرة التي أرسلتها إيران إلى السودان لعبت دورا في الحرب هناك.
واستنادًا إلى صور الأقمار الصناعية التي نشرتها "هيئة الإذاعة البريطانية" من قاعدة عسكرية قرب الخرطوم، ترسل طهران نموذجين من الطائرات المسيرة إلى السودان، الأول "أبابيل 3" وهي طائرة تستخدم بشكل رئيسي لأغراض التجسس، والثاني "مهاجر 6" وهي طائرة قادرة على حمل قنبلتين ذكيتين من طراز "قائم"، وهي طائرات سبق أن قدمتها إيران إلى الحشد الشعبي في العراق وفنزويلا وروسيا.
كما نشرت صورة تظهر وجود صاروخ مضاد للدروع من طراز "صاعقة 2" من صنع إيران في معسكر للجيش السوداني، حيث تدعم طهران الجيش ضد قوات الدعم السريع.
وفي الأول من مارس، ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" أن إيران عرضت على حكام السودان تزويدهم بسفينة حربية قادرة على حمل وإطلاق مروحيات من على سطحها، مقابل إنشاء قاعدة عسكرية دائمة مماثلة، لكن السودان رفض العرض.
وبعد أسبوعين من زيارة وزير الخارجية السوداني إلى طهران، كتب موقع "دبلوماسي إيراني"، التابع لصادق خرازي، السفير السابق للنظام الإيراني في الأمم المتحدة، مقالاً جاء فيه أن طهران تسعى لتحقيق هدفين في السودان؛ أحدهما استغلال احتياطيات اليورانيوم السودانية لتعزيز برنامجها النووي العسكري.
أما الهدف الثاني فهو إضافة السودان إلى ما يسمى "محور المقاومة"، والقوات الوكيلة لطهران في المنطقة.