إكسترا نيوز: عام جديد يدخل على سكان غزة في ظل عدوان وحصار إسرائيلي
تاريخ النشر: 31st, December 2023 GMT
بينما يحتفل العالم بقدوم العام الجديد 2024، يواجه سكان قطاع غزة معاناة لا يمكن تصورها. فقد أضاءت السماء بأضواء الصواريخ القاتلة، وحل محل أصوات الألعاب النارية أصوات الصواريخ المدوية.
وسلطت قناة "إكسترا نيوز" الضوء على الوضع في القطاع المنكوب، والذي يدخل يومه الـ90 من الحرب الإسرائيلية التي أودت بحياة أكثر من 30 ألف شهيد وأكثر من 50 ألف مصاب، بسبب القصف العشوائي للإحتلال الإسرائيلي.
وقال أحد المواطنين الفلسطينيين في غزة لـ"إكسترا نيوز": لا يوجد لدينا ألعاب نارية، ألعابنا النارية صواريخ، وأمنياتي مع السنة الجديدة وقف الحرب ونعود لديارنا ونعيش مثل العالم".
وقالت طفلة فلسطينية: "غزة اتدمرت كلها ولن نحتفل برأس السنة، ونتمنى أن نعيش العام المقبل في عزة وكرامة، ونعود إلى بيوتنا ومدارسنا".
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: الوضع في قطاع غزة إكسترا نيوز القطاع المنكوب
إقرأ أيضاً:
إعلام إسرائيلي: حماس تفوقنا في الحرب النفسية لأننا ننجَر ولا نبادر
تناولت وسائل إعلام إسرائيلية تصاعد تأثير حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في الحرب النفسية، مشيرة إلى أن الحركة باتت تمتلك تفوقا واضحا في هذا المجال، مقابل تراجع الأداء الإسرائيلي نتيجة غياب المبادرة والاكتفاء بردود الفعل.
واعتبرت تحليلات إسرائيلية أن إستراتيجية حماس في التأثير على الرأي العام الإسرائيلي والدولي تحقق نجاحا متزايدا رغم الضغوط العسكرية التي تتعرض لها.
ووفقا للقناة 13 الإسرائيلية، فإن حماس طورت قدراتها في الحرب النفسية على مدار العقود الثلاثة الماضية، مستغلة الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي لتعزيز رسائلها.
واعتبرت القناة أن إطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين وما سبقه من تسليم جثث 4 جنود إسرائيليين كان جزءا من "لعبة مزدوجة" تمارسها الحركة منذ بدء الحرب، حيث تنجح في فرض أجندتها النفسية على إسرائيل.
وفي السياق ذاته، قالت خبيرة الدبلوماسية الإستراتيجية الدكتورة عرجا أتيد إن هناك حالة تزايد في التعاطف العالمي مع حماس عبر الإنترنت، حيث يتساءل كثيرون عما تريده إسرائيل حقا من الحركة، مضيفة أن هذا الأمر يصب في مصلحتها ويحقق نجاحا متزايدا في كسب الرأي العام الدولي.
من جانبه، أكد الدكتور يانيف لفياتان، الباحث في حرب الوعي والتأثير، أن حماس أظهرت تطورا ملحوظا في مجال الحرب النفسية واستغلال الإعلام، بينما تبدو قدرات إسرائيل في هذا المجال "متواضعة جدا".
إعلانوأوضح لفياتان أن الأداء الإسرائيلي لم يكن بارزا منذ البداية بسبب تركيزها على الحرب الميدانية بدلا من الحرب النفسية، معتبرا أن نجاح أي حملة تأثير نفسي مرتبط بقدرة الطرف على المبادرة، وهو ما تفتقده إسرائيل حاليًا.
في غضون ذلك، أظهر استطلاع رأي أجرته قناة "آي 24" انقساما داخل المجتمع الإسرائيلي بشأن استمرار الحرب.
وأوضحت القناة أن 53% من المستطلعين يؤيدون صفقة تفضي إلى إطلاق سراح جميع الأسرى الإسرائيليين مقابل إنهاء الحرب في غزة وبقاء حماس في القطاع، في حين عارضها 30%، بينما لم يحسم 17% موقفهم.
كما أظهر الاستطلاع أن 61% من الإسرائيليين يرفضون استئناف القتال في غزة قبل استعادة جميع الأسرى، مقابل 25% يؤيدون ذلك، في حين لم يحدد 14% موقفهم.