أضواء الصواريخ تشعل سماء غزة أمام احتفال العالم بالألعاب النارية بالعام الجديد
تاريخ النشر: 31st, December 2023 GMT
العالم يحتفل بقدوم العام الجديد2024، ولكن الوضع في قطاع غزة مختلف، حيث يعيش سكان القطاع معاناة بالشكل الذي تحمله الكلمة، فقد اشتعلت السماء بأضواء الصواريخ القاتلة، وغيرت أصوات الألعاب النارية بصواريه مدوية.
وسلطت قناة "إكسترا نيوز" الضوء على الوضع في القطاع المنكوب، والذي يدخل يومه الـ90 من الحرب الإسرائيلية التي أوضدت بحياة أكثر من 30 ألف شهيد وأكثر من 50 ألف مفقود تحت الأنقاض، بسبب القصف العشوائي للإحتلال الإسرائيلي.
وقال أحد المواطنين الفلسطينيين في غزة إكسترا نيوز "لا يوجد لدينا ألعاب نارية، ألعابنا النارية صواريخ.. مهرجاناتي صواريخ، أمنياتي مع السنة الجديدة وقف الحرب ونعود لديارنا ونعيش مثل العالم".
وقالت طفلة فلسطينية في غزة: "غزة اتدمرت كلها ولن نحتفل برأس السنة، ونتمنى أن نعيش العام المقبل في عز وكرامة، ونعود إلى بيوتنا ومدارسنا".
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الحرب الإسرائيلية السنة الجديدة الفلسطينيين المواطنين الفلسطينيين حصار إسرائيلي
إقرأ أيضاً:
لماذا يعتبر الاحتلال عمليته برفح الأهم منذ استئناف الحرب؟
قال الخبير العسكري العميد إلياس حنا إن توسيع جيش الاحتلال الإسرائيلي عمليته البرية في رفح جنوبي قطاع غزة تعد الأهم منذ استئناف الحرب يوم 18 مارس/آذار الماضي، معددا الأهداف التي تسعى القوات الإسرائيلية لتحقيقها.
وأوضح حنا -في معرض تحليله التطورات العسكرية بغزة- أن العملية تعد مدخلا إلى محور فيلادلفيا ومعبر رفح إلى مصر، ومن ثم فإنه يمكن تهجير الناس إلى منطقة المواصي غربا، والوصول إلى مدينة خان يونس.
ووفق الخبير العسكري، فإن جيش الاحتلال ينفذ عملية "كماشة" من الجنوب والشرق بهدف تقسيم القطاع في ظل وجود محاور فيلادلفيا، وكيسوفيم، ونتساريم، ومحاولة الدخول إلى بيت لاهيا وبيت حانون شمالا.
ومهد جيش الاحتلال لتوسيع عمليته البرية في محافظة رفح، التي تعتبر إحدى 5 محافظات في القطاع، وأصدر أوامر لسكان المحافظة الحدودية مع مصر بالإخلاء القسري لمناطق واسعة.
وأعرب حنا عن قناعته بأن جيش الاحتلال ينفذ عملية قضم متدرجة وتقطيع لأوصال القطاع ودفع الغزيين إلى مكان فارغ من أجل عزل المقاومة، في إطار سعيه للوصول إلى الأماكن السكنية بعدها، وهي مركز ثقل المقاتلين.
وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن قوات تسيطر على محور موراغ، الذي يقع بين رفح وخان يونس، ووصفه بأنه سيكون "محور فيلادلفيا الثاني"، مشيرا إلى أن الجيش يقوم بـ"زيادة الضغط في قطاع غزة خطوة بعد خطوة حتى نعيد المخطوفين".
إعلانويسيطر الاحتلال على ما يصفه بـ"حزام أمني" بعرض 700 متر إلى كيلومتر واحد في عمق غزة يحيط بكل القطاع، كذلك أصر على البقاء على الحدود بين مصر وقطاع غزة في محور فيلادلفيا.
بدوره، أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، اليوم الأربعاء، توسيع نطاق العملية العسكرية في غزة بشكل كبير، وقال إنه من المقرر السيطرة على مساحات واسعة من القطاع وضمها إلى المناطق الأمنية الإسرائيلية.
ويريد الاحتلال من هذه العملية -حسب حنا- الدخول إلى عمق القطاع عندما يريد وكيفما يريد وفي الوقت الذي يريده من دون مقاومة.
وأكد الخبير العسكري عدم وجود اشتباكات مباشرة بين المقاومة والاحتلال من المسافة صفر باستثناء الصواريخ التي أطلقت على تل أبيب ومستوطنات غلاف غزة.
وأرجع ذلك إلى أن المقاومة تحاول الاقتصاد في مخزونها للمرحلة المقبلة، إضافة إلى أن أي عملية اشتباك "قد تؤدي إلى انهيار منظومة مفاوضات وقف إطلاق النار".
وحسب حنا، فإن نتنياهو يضع العمل العسكري أولوية لاستعادة الأسرى المحتجزين، إذ يعتقد أنها فرصة إستراتيجية لتغيير معالم غزة وأرضها.