الوطن:
2025-03-28@15:36:54 GMT

خالد الجندي: ابدأوا العام الجديد بأعمال أهل الجنة

تاريخ النشر: 31st, December 2023 GMT

خالد الجندي: ابدأوا العام الجديد بأعمال أهل الجنة

قال الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، إنه في اللحظات الأخيرة من عام 2023، علينا أن نبدأ العام الجديد بالتقرب إلى الله سبحانه وتعالى، لافتا إلى أن ختام العام يمكن أن يكون بعمل صالح وتوبة صادقة.

لازم نعمل عمل أهل الجنة

وأضاف عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، خلال حلقة برنامج «لعلهم يفقهون» المذاع عبر فضائية «dmc»، اليوم الأحد: «العبرة بالخواتيم، فلازم نعمل عمل أهل الجنة حتى نكون من أهلها، ونبعد عن أعمال أهل النار حتى لا نكون من أهلها، ممكن تلاقي حد يعمل صالح طول حياته، ويجي في الآخر يعمل عمل يدخله النار»، مستشهدا بحديث سيدنا النبي محمد صلى الله عليه وسلم: «إن الرجل ليعمل الزمن الطويل بعمل أهل الجنة، ثم يختم له بعمل أهل النار، وإن الرجل ليعمل الزمن الطويل بعمل أهل النار، ثم يختم له بعمل أهل الجنة».

العبرة بالخواتيم

وتابع: «يعني تلاقي الواحد فيما يبدو يعمل أهل الجنة، وهو في الأساس بيعمل عمل أهل النار، والناس تشوفه تقول عليه راجل مؤمن راجل صالح، وهو علمه في الأساس من أعمال أهل النار»، مستشهدا بحديث سيدنا البني محمد صلى الله عليه وسلم: « إنَّ الرَّجُلَ لَيَعمَلُ عَمَلَ أهلِ الجَنَّةِ فيما يَبْدو لِلنَّاسِ وهو مِن أهلِ النَّارِ، وإنَّ الرَّجُلَ لَيَعمَلُ عَمَلَ أهلِ النَّارِ فيما يَبْدو لِلنَّاسِ وهو مِن أهلِ الجَنَّةِ»؛ فالظَّاهرُ للنَّاسِ غيرُ الباطنِ الذي يَعلَمُه اللهُ سُبحانه وتعالى».

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: الشيخ خالد الجندي عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية السنة الميلادية الجديدة أهل النار

إقرأ أيضاً:

سبع وصايا نبوية لكل مسلم.. تسهل طريقه إلى الجنة

كشف الدكتور علي جمعة، مفتي الجمهورية الأسبق، وعضو هيئة كبار العلماء في الأزهر الشريف، عن سبع وصايا نبوية جامعة لكل مسلم تسهل طريقه إلى الجنة وتفرج كربه وتستر عيوبه.

وصية نبوية.. حسام موافي يوضح حقوق الجار في الإسلام| فيديوكيف يكون المسلم غريبا في الدنيا؟.. وصية نبوية اعرف تفسيرهاسبع وصايا نبوية

واستشهد علي جمعة، بحديث النبي الذي يقول فيه «من نفّس عن مؤمنٍ كربةً من كرب الدنيا نفّس الله عنه كربةً من كرب يوم القيامة، ومن يسّر على معسرٍ يسّر الله عليه في الدنيا والآخرة، ومن ستر مسلمًا ستره الله في الدنيا والآخرة، والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه، ومن سلك طريقًا يلتمس فيه علمًا سهّل الله له طريقًا إلى الجنة، وما جلس قومٌ في بيتٍ من بيوت الله يتلون كتاب الله، ويتدارسونه بينهم إلا نزلت عليهم السكينة، وغشيتهم الرحمة، وحفتهم الملائكة، وذكرهم الله فيمن عنده، ومن أبطأ به عمله لم يُسرع به نسبه».

وشرح علي جمعة، الوصايا النبوية في الحديث الشريف، فقال:  «من نفّس عن مؤمنٍ كربةً من كرب الدنيا» أي مريض وقفت معه مديون سددت دينه، فقير أنهيت عوزه ، غارم مسجون أخرجته من سجنه، فعلت خيرًا نفّست فيه كربة فإن الله لا يُضيّعها عليك، ويوم القيامة يوم الكربات يحتاج كل واحدٍ منا إلى هذا التنفيس، ويريد أن يُنَفّسَ عليه يومئذٍ بين يدي المالك سبحانه وتعالى، افعل لآخرتك في دنياك، عمّر هذه الحياة الدنيا التي هي موطن امتحان وابتلاء لآخرتك، نفّس الكُرب عن الناس، أصلح بين الناس ففي ذلك تنفيسٌ للكربات.

«ومن يسّر على معسر» والتيسير على المعسر إما بإنذاره وهو فرضٌ عليك، وإما بإسقاط دينه، ويجوز أن يكون ذلك من الزكاة فإذا أسقطت دينه أو أنذرته، وإسقاط الدين هنا ليس فرضًا عليك، ولكن هذا من القليل الذي يفوق فيه النفل الفرض، الفرض خيرٌ من النفل دائمًا إلا في هذه الحالة، وفي قليلٍ من أبواب الفقه نراها تتكرر كرد السلام فإن إلقاء السلام نافلة، ورد السلام واجب، وإلقاء السلام خيرٌ من رد السلام.

وتابع: إذن فالفرض أفضل من النفل إلا في أمورٍ قليلة منها إسقاط الدين عن المعسر، وإن كان نفلًا فهو أفضل من الفرض، والنبي أمرنا بستر عيوب الناس، وأمرنا ألا نفضح المسلمين، وألا نتكلم في أعراضهم رجالًا ونساء، وقال: «إذا رأيت أخاك على ذنب فاستره ولو بهدبة ثوبك» ما هذا الجمال والرقي عامله كابنك فلو فعل ابنك المعصية سترته، ونصحته، وكان قلبك يتقطع عليه، افعل هكذا مع كل الناس فإن الله سبحانه وتعالى يسترك في الدنيا وفي الآخرة.

أما العلم فما بالكم بالعلم فأول ما نزل ﴿اقْرَأْ﴾ وهذه أمة علم، ولم يقل أحد الأدباء على مر التاريخ، ولم يرد في حكمة الحكماء، ولا في كلام الأنبياء لم يرد أبلغ من هذا «من سلك طريقًا يلتمس فيه علمًا سهل الله له طريقًا إلى الجنة» يعني وأنت تذهب تشتري كتاب، أو تحضر درس علم، أو تذهب إلى جامعتك تُلقي الدرس، أو تستمع إلى الدرس فأنت في طريق الجنة، هذا تصويرٌ لم يتم إلا على لسان سيد الخلق وأفصح البشر ﷺ ، وكتاب الله هو محور حضارة المسلمين، «ما جلس قومٌ في بيتٍ من بيوت الله يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم إلا نزلت عليهم السكينة، وغشيتهم الرحمة، وحفتهم وأحاطت بهم الملائكة» والخير كل الخير «وذكرهم الله فيمن عنده».

مقالات مشابهة

  • محمد بن راشد: الإمارات مبروكة بعمل الخير والتسامح والأمان
  • هل تتغير أقدار الناس بالدعاء؟.. خالد الجندي يوضح
  • «الشيخ خالد الجندي»: مصر البلد الوحيد في العالم التي سمعت كلام الله مباشرةً (فيديو)
  • نائب محافظ الوادي الجديد تتفقد مطبخ المصرية وتمنح مكافأة للقائمين عليه
  • «الجندي» للمسلمين في ليلة القدر: اهْرَعُوا إِلَى خَلَوَاتِكُمْ وَسَابِقُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ
  • خالد الجندي يوضح معنى سيماهم في وجوههم فى القرآن الكريم
  • خالد الجندي: الأخوة في القرآن تجمع كل البشر مهما اختلفت عقائدهم
  • سبع وصايا نبوية لكل مسلم.. تسهل طريقه إلى الجنة
  • خالد الجندي: النبي كان يتشاور مع أصحابه في كل الأمور
  • تحدٍ للعقول.. خالد الجندي يكشف الإعجاز في الحروف المقطعة بالقرآن