وكالة سوا الإخبارية:
2025-04-06@22:59:13 GMT

كوهين: إسرائيل ستسيطر أمنيا على غزة

تاريخ النشر: 31st, December 2023 GMT

اعتبر وزير الخارجية الإسرائيلي، إيلي كوهين، اليوم الأحد 31 ديسمبر 2023، أنه ستكون لإسرائيل سيطرة أمنية كاملة على قطاع غزة ، بحيث "يكون بالإمكان تنفيذ أي عملية أمنية في أي وقت وأي مكان نختاره، والأمر الثاني هو ضمان عدم إدخال أي شيء إلى قطاع غزة، من أي مكان"، حسبما قال لإذاعة 103FM.

أخبار غـزة الآن لحظة بلحظة عبر قناة تليجرام وكالة سوا الإخبارية

وقال كوهين، الذي ينهي مهامه في وزارة الخارجية اليوم ويتولى منصب وزير الطاقة، إنه "من السابق لأوانه البحث في الاستيطان (مجددا في قطاع غزة).

ولا أعتقد أن الهدف الذي من أجل قمنا بشن الحرب هو موضوع الاستيطان، وهدفنا الأساسي هو إعادة الأمن قبل أي شيء". وبحسبه، فإن "إنهاء الحرب لن يحدث لأننا ملتزمون بالعمل من أجل القضاء على حماس وقدراتها. ووقف إطلاق النار سيضعفنا".

وأضاف أن "ما نقوله للعالم هو الأمر التالي: أولا، حماس لن تبقى؟ ثانيا، سيعود المخطوفون. ثالثا، سيطرة أمنية. رابعا، لن نوافق على سياسة تستمر بموجبها السلطة الفلسطينية أو أي جهة أخرى بإعطاء حوافز للمخربين (الأسرى وعائلات الشهداء)، ووقف التحريض في جهاز التعليم".

وتابع كوهين أنه "ينبغي أن يحكم غزة، في الفترة المرحلية على الأقل، جهات دولية، الولايات المتحدة، أوروبا، الدول العربية المعتدلة، هي التي ستحكم هناك مدنيا".

واعتبر أن "المصلحة بالقضاء على حماس هي مصلحة عالمية. والإرهاب الإسلامي المتطرف يهدد الدول الإسلامية المجاورة لنا، وبضمنها تلك التي في الخليج".

وتطرق كوهين إلى الاتفاق بين إسرائيل وقبرص حول "ممر إنساني"، وقال إنه "بالنسبة لنا، أنهينا كافة الترتيبات. وزرت قبرص واطلعت عن كثب سوية مع وزير الخارجية القبرصي، وهدف هذه الخطوة هو التوصل إلى فصل كامل بين إسرائيل وقطاع غزة".

وأضاف أنه "أبلغنا القبارصة وكذلك البريطانيين أنه بالنسبة لنا بالإمكان البدء فورا بتنفيذ هذا الأمر بعد المصادقة على الترتيبات الأمنية. وأحد الأمور التي فحصناها في الأسابيع الماضية هي إذا كانت تتوفر قدرة تقنية لتنفيذ هذا الأمر، والإجابة هي نعم. وتوجد سفن بإمكانها أن تنزل معدات من دون ميناء، وهناك عدة دول لديها سفن كهذه، مثل بريطانيا، فرنسا، هولندا واليونان. ونحن نريد انفصالا عن غزة واستمرار سيطرتنا الأمنية".

وقال كوهين إن "لمصر وإسرائيل مصلحة مشتركة باستقرار إقليمي وبمحاربة المنظمات الإرهابية. ونرجح أن محور فيلدلفي كان مصدر تهريب الأسلحة والمعدات القتالية إلى قطاع غزة، ولذلك فإن المصلحة الإسرائيلية هي حراسة محور فيلادلفي وأعتقد أن هذه مصلحة مصرية أيضا".

وأضاف أن "توقعاتنا من مصر كدولة جدية ولديها قدرات، أن تمنع هذا الأمر. وتوجد علاقات وتعاون أمني واستخباراتي جيد جدا مع مصر. ولذلك، فإن الأمر الصائب الآن هو أن أي شاحنة تصل ستخضع لتفتيش أمني إسرائيلي".

وقال كوهين حول هجوم حماس الواسع والمفاجئ في 7 أكتوبر، إنه "الحكومة تتحمل مسؤولية. وفي نهاية الحرب ينبغي تشكيل لجنة تحقيق رسمية، مستقلة من أجل فحص جميع الجهات، من المسؤول، من الذي أخفق، من ينبغي أن يحاكم، والأهم هو إعطاء توصيات من أجل ضمان عدم تكرار الحدث في 7 أكتوبر".

المصدر : وكالة سوا

المصدر: وكالة سوا الإخبارية

كلمات دلالية: قطاع غزة من أجل

إقرأ أيضاً:

هل أحبطت إسرائيل مخطط تركيا بنشر قوات في سوريا؟

نقلت رويترز عن 4 مصادر قولها إن إسرائيل استبَقت تحرك تركيا لنشر قوات تابعة لها في قواعد سورية، وقامت بقصفها وتدمير بعضها بشكل شبه كامل.

وقالت المصادر الأربعة إن تركيا تفقدت 3 قواعد جوية على الأقل في سوريا قد تنشر قواتها فيها ضمن اتفاق دفاع مشترك مزمع قبل أن تقصف إسرائيل المواقع بضربات جوية هذا الأسبوع.

ويشير هذا القصف إلى احتمال نشوب صراع بين جيشين قويين في المنطقة بشأن سوريا التي تشكلت فيها حكومة جديدة بعد الإطاحة بالرئيس المخلوع بشار الأسد في ديسمبر/كانون الأول الماضيين.

وجاءت الضربات الإسرائيلية، ومن بينها قصف مكثف مساء الأربعاء، على المواقع الثلاثة التي تفقدتها تركيا، على الرغم من جهود أنقرة لطمأنة واشنطن بأن زيادة وجودها العسكري في سوريا لا يستهدف تهديد إسرائيل.

وأثار الحكام الجدد بدمشق الذين أطاحوا بالأسد قلق إسرائيل التي تخشى ممن تصفهم بالإسلاميين على حدودها وتضغط على الولايات المتحدة للحد من النفوذ التركي المتزايد في البلاد.

وتستعد أنقرة، وهي حليف قوي لفصائل الثوار التي أطاحت بالأسد، للعب دور رئيسي في سوريا بعد إعادة تشكيلها، بما في ذلك إبرام اتفاق دفاع مشترك محتمل قد يشهد إقامة قواعد تركية جديدة وسط سوريا واستخدام المجال الجوي للبلاد.

إعلان

زيارات "غير معلنة"

وقال مسؤول مخابراتي إقليمي ومصدران عسكريان سوريان ومصدر سوري آخر مطلع إنه في إطار التحضيرات، زارت فرق عسكرية تركية خلال الأسابيع القليلة الماضية قاعدة "تي فور" وقاعدة تدمر الجويتين بمحافظة حمص السورية والمطار الرئيسي في محافظة حماة.

ورفضت المصادر الكشف عن هوياتها خلال مناقشة أمر هذه الزيارات التي لم يعلن عنها من قبل.

وقال مسؤول المخابرات الإقليمي إن الفرق التركية قيّمت حالة مدارج الطائرات وحظائرها وغيرها من البنى التحتية في القاعدتين.

وأضاف مسؤول المخابرات والمصدران العسكريان السوريان أن زيارة أخرى كانت مقررة إلى قاعدتي "تي فور" وتدمر في 25 مارس/آذار الماضي ألغيت بعد أن ضربت إسرائيل القاعدتين قبل ساعات من موعد الزيارة.

وقال مسؤول المخابرات الذي عرض صورا للأضرار إن الضربات على قاعدة تي فور "دمرت المدرج والبرج وحظائر الطائرات وطائرات على الأرض وبعثت برسالة قوية مفادها أن إسرائيل لن تقبل بوجود تركي موسع".

وقال مصدر سوري رابع مقرب من تركيا "قاعدة تي فور لم تعد صالحة للعمل بالمرة الآن".

لا تأكيد رسميا

في حين قال مسؤول في وزارة الدفاع التركية -ردا على سؤال عن الزيارات- إن "التقارير والمنشورات المتعلقة بالتطورات في سوريا، سواء كانت حقيقية أو مزعومة، يجب ألا تؤخذ بعين الاعتبار ما دام أنها لم تصدر عن السلطات الرسمية، لأنها تفتقر إلى المصداقية وقد تكون مضللة".

وامتنع متحدث باسم وزارة الدفاع السورية عن التعليق.

ووصفت وزارة الخارجية التركية أمس الخميس إسرائيل بأنها "أكبر تهديد للأمن الإقليمي". وقال وزير الخارجية التركي هاكان فيدان لرويترز -اليوم الجمعة- إن تركيا لا تريد أي مواجهة مع إسرائيل في سوريا.

جانب من الدمار الذي ألحقته الضربات الإسرائيلية الأخيرة بموقع عسكري في حماة وسط سوريا (الفرنسية) ضربات قوية

في الأشهر الأربعة التي تلت الإطاحة بالأسد، سيطرت إسرائيل على أراض في جنوب غرب سوريا وفتحت قنوات تواصل مع الدروز وضربت معظم الأسلحة والمعدات الثقيلة التابعة للجيش السوري. وكانت ضربات الأربعاء الماضي هي الأشد قوة حتى الآن.

إعلان

وقالت وزارة الخارجية السورية إن إسرائيل قصفت 5 مناطق منفصلة في غضون 30 دقيقة، مما أدى إلى تدمير شبه كامل لقاعدة حماة وإصابة عشرات المدنيين والجنود.

وقالت إسرائيل إنها قصفت قاعدة "تي فور" الجوية وقدرات عسكرية أخرى في قواعد جوية في محافظتي حماة وحمص، بالإضافة إلى بنية تحتية عسكرية في منطقة دمشق.

ووصف وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس الضربات الجوية بأنها تحذير بأننا "لن نسمح بالإضرار بأمن دولة إسرائيل". واتهم وزير الخارجية غدعون ساعر أنقرة بالسعي إلى إقامة ما وصفها "بمحمية تركية" في سوريا.

وقالت نوا لازيمي، المتخصصة في سياسات الشرق الأوسط في جامعة بار إيلان، إن إسرائيل تخشى أن تضع تركيا أنظمة روسية مضادة للطائرات وطائرات مسيرة في قاعدة "تي فور".

وأضافت "ستمكن القاعدة تركيا من تحقيق التفوق الجوي في هذه المنطقة، وهذا يشكل مصدر قلق كبير، لإسرائيل لأنه يقوض حريتها في العمليات في المنطقة".

محاولة طمأنة

وتحاول تركيا طمأنة الولايات المتحدة بأنها تريد العمل على تحقيق استقرار جارتها الجنوبية سوريا.

وقال دبلوماسي إقليمي كبير مقرب من تركيا ومصدر في واشنطن إن وزير الخارجية التركي هاكان فيدان أبلغ مسؤولين أميركيين في واشنطن الشهر الماضي بأن الرئيس السوري أحمد الشرع لن يشكل تهديدا لدول الجوار.

وقال أحد المصدرين العسكريين السوريين إن فيدان ومسؤولين أتراكا آخرين أبلغوا الشرع في وقت سابق بأن أنقرة تدرس خطواتها بدقة نحو إبرام اتفاق دفاعي حتى لا تثير غضب واشنطن، وهو ما لم تؤكده تركيا.

وقال مسؤول في حزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا لرويترز "ستدفع تركيا، وليس إسرائيل، أغلى ثمن بين دول المنطقة إذا حدث فشل أو زعزعة استقرار في سوريا، ويتضمن هذا مسألتي اللاجئين والأمن"، في إشارة إلى حرص أنقرة على إحلال الاستقرار في سوريا.

إعلان

وقال سونر جاغابتاي مدير برنامج الأبحاث التركية في معهد واشنطن إن تركيا وإسرائيل على "مسار صدام أيديولوجي، لكن يمكنهما تجنب التصعيد العسكري من خلال وساطة واشنطن"، وفق تعبيره.

من جانبها، تؤكد إسرائيل أنها لا تريد مواجهة ولا تموضعا تركيًا على حدودها.

ونقلت هيئة البث الرسمية اليوم الجمعة عن مسؤول سياسي إسرائيلي قوله "سنعمل على منع إقامة قواعد بحرية أو جوية تركية في سوريا".

مقالات مشابهة

  • استنفار إسرائيلي بعد صواريخ حماس وأوامر إخلاء جديدة في غزة
  • رداً على مجازر إسرائيل.. حماس تقصف أسدود برشقة صاروخية
  • غزة.. عشرات القتلى بقصف عنيف وصحيفة أمريكية تنشر فيديو يدحض روايات إسرائيلية
  • هل أحبطت إسرائيل مخطط تركيا بنشر قوات في سوريا؟
  • حماس: لن ننقل "الرهائن" من المناطق التي طلبت إسرائيل إخلائها
  • إسرائيل تعلن توسيع العملية البرية في قطاع غزة 
  • تقرير: 3 بدائل لحكم حماس لن تحل معضلات إسرائيل في غزة
  • 17 قائدا أمنيا يواجهون نتنياهو: خطر وجودي يهدد إسرائيل
  • لبنان: إسرائيل تغتال قياديا في حماس في صيدا وتنفذ سلسلة غارات على رأس الناقورة
  • إسرائيل تضع خطة للقضاء على حماس واحتلال غزة بالكامل