فريق طبى ينجح في إجراء حالة ناسور بالمخ لأول مرة في قنا العام
تاريخ النشر: 15th, July 2023 GMT
نجح فريق طبي بمستشفى قنا العام السبت في إجراء أول حالة ناسور شرياني وريدى بالمخ بصعيد مصر وذلك بواسطة القسطرة المخية وغلقه بمادة متخثرة «أونيكس»
أخبار متعلقة
تنفيذ ٥ حالات إزالة فورية خلال حملة مكبرة بقرية المحروسة في قنا
بدء اختبارات المهندسين المتقدمين للوحدات المحلية بقنا
كشف ملابسات مقتل شاب بطلق ناري في قنا
وأوضح الدكتور راجي تاوضروس صالح وكيل وزارة الصحة بقنا أن العملية الجراحية التي تمت بإشراف الدكتور محمد الديب مدير المستشفى والفريق الطبي الدكاتره اسلام المالكى أستاذ مساعد القسطرة المخية ورئيس وحدة القسطرة المخية بالمستشفي وحازم عبدالخالق أستاذ القسطرة المخية ورئيس وحدة القسطرة المخية بالمستشفى الجامعى بطنطا، وعادل على إستشارى التخدير ورئيس قسم العمليات واحمد عبدالرحيم أخصائى التخدير، ومحمد الأنصارى أخصائى التخدير ومصطفى الدسوقى مشرف وحدة القسطرة، و أحمد الحايس أخصائى الأشعة التصويرية والتمريض رقيه محمد، ومنى سعد قد استقبل المريض البالغ من العمر 76 عاما وأجريت له جراحة ناجحة هي الأول من نوعها في صعيد مصر ،مشيرا إلى أن المريض بصحة جيدة ومستقرة.
قنا
فيما ذكر الديب أن مستشفي قنا قد نجحت في الفترة الأخيرة في تنفيذ العمليات الدقيقة والحرجة في العديد من التخصصات الهامة مما يسر على المواطنين حصولهم على الخدمة الطبية المتميزة لهم بالمحافظة دون اللجوء إلى تلقي مثل تلك الخدمات بالمحافظات المجاورة وذلك تنفيذا لتوجيهات الدكتور خالد عبدالغفار وزير الصحة والسكان واللواء اشرف غريب محافظ قنا بالعمل على تقديم الخدمات الطبية المتكاملة لأبناء المحافظة.
قنا
مستشفى قنا العام إجراء عملية ناجحة ناسور شرياني الخدمة الطبية
المصدر: المصري اليوم
كلمات دلالية: شكاوى المواطنين ناسور شرياني الخدمة الطبية فی قنا
إقرأ أيضاً:
«ملف الذاكرة».. هل ينجح في تحريك المياه الراكدة بين فرنسا والجزائر؟
بعد نحو ثمانية أشهر من التوتر والتصعيد المتبادل بين فرنسا والجزائر بسبب الأزمة السياسية والديبلوماسية الأخيرة، جاء الاتصال الهاتفي بين الرئيسين الجزائري عبد المجيد تبون والفرنسي إيمانويل ماكرون لتحريك المياه الراكدة عبر الحديث حول “مسار العلاقات الثنائية والتوترات الأخيرة التي ميزتها”.
وبحسب ما نقلت وكالات الأنباء، “جدّد الرئيسان، رغبتهما في عودة الحوار الذي بدأ في أغسطس 2022، خصوصا ما تعلق بملف الذاكرة واستئناف اجتماعات اللجنة المشتركة للمؤرخين لعملها الذي توقف في يونيو 2024، وذلك بعد خمس اجتماعات عقدتها على مدار ثلاث سنوات”.
ووفق ما أورده بيان الرئاسة الجزائرية، “ستجتمع لجنة الذاكرة قريبا بفرنسا على أن ترفع تقريرها الجديد إلى رئيسي البلدين قبل الصيف القادم”.
وأضاف: “يركز عمل اللجنة على معالجة “فتح واستعادة الأرشيف والممتلكات ورفات المقاومين الجزائريين”، إضافة إلى ملف “التجارب النووية والمفقودين، مع احترام ذاكرتي الجانبين”، كما نص قرار الإعلان عنها على خضوع عملها “لتقييمات منتظمة” كل ستة أشهر.
هذا “ويعتبر ملف الذاكرة، من أهم القضايا المثيرة للجدل في العلاقات الجزائرية الفرنسية لتأثير الملفات التاريخية بشكل مباشر على الطرفين”.
وتعليقا على هذه التطورات يرى المحلل السياسي عبد الرحمان بن شريط، أن “الملفات الاقتصادية والسياسية بما في ذلك التاريخية هي “مسار واحد”، يشكل موقفا نهائيا من سير العلاقات بين البلدين، مشيرا إلى الأهمية التي تكتسيها “الذاكرة” في إعادة تشكيل طبيعة ومحتوى تلك العلاقات التي تتميز بحساسية مفرطة”.
ويتوقع بن شريط في تصريحات لموقع قناة “الحرة”، أن “تدفع مخرجات الاجتماعات القادمة للجنة الذاكرة بالعلاقات الثنائية نحو “مرونة أكثر” في التعاطي مع بقية الجوانب السياسية والاقتصادية بين البلدين، بعد توتر حاد لم يسبق أن شهدته العلاقات مع باريس، وهو ما “سيؤدي لاحقا إلى استئناف كافة مجالات التعاون”.
ويعتقد المتحدث “أن فرنسا “تراجعت” بشكل واضح عن التصعيد السياسي والإعلامي ضد الجزائر، رغبة منها في تفادي أي قطيعة محتملة قد تؤدي إلى “فقدانها لأهم شريك لها في المنطقة على غرار ما حدث لها في العديد من البلدان الأفريقية”.
هذا “وشهدت العلاقات بين البلدين توترا في الفترة الأخيرة بسبب تراكمات سياسية بدأت بإعلان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، في يوليو 2024، دعم بلاده خطة الحكم الذاتي من طرف المغرب لحل النزاع في الصحراء الغربية، تلاها اعتقال الكاتب الفرنسي الجزائري بوعلام صنصال، يوم 16 نوفمبر الماضي، بمطار الجزائر العاصمة بتهم “الإرهاب والمس بالوحدة الوطنية”، وتطور لاحقا إلى قضايا الهجرة والتنقل بين البلدين”.