الجرعة التعزيزية ضرورة.. «الصحة» توجه رسالة للوقاية من متحور كورونا الجديد
تاريخ النشر: 31st, December 2023 GMT
أصدرت وزارة الصحة والسكان منشور توعوي، متعلق بأهمية الحصول على اللقاحات للوقاية من فيروس كورونا ومتحوراته التي تظهر من فترة لأخرى، وقالت وزارة الصحة والسكان في تقريرها، إن لقاح فيروس كورونا آمن وفعال ولا يوجد أي ضرر من الحصول عليه بجانب لقاح الإنفلونزا الموسمية، مشيرة إلى أهمية الحصول على الجرعة التعزيزية من لقاح كورونا لدعم مناعة الجسم ضد متحور كورونا الجديد وتخفيف شدة الأعراض في حال الإصابة به.
وأضافت وزارة الصحة والسكان، اللقاحات لا خوف منها والأعراض الجانبية لها تتضمن ارتفاع درجة الحرارة واحمرار موضع التطعيم وتكسير في العضلات والحمى ببعض الأوقات وآلام في العضلات، مشيرا إلى أن الأعراض الجانبية تزول في غضون يومين لا أكثر ولا تحتاج إلى زيارة الطبيب.
كيف يمكن الحصول على الجرعة التعزيزية من لقاح كورونا وأهميتها؟وعن كيفية الحصول على الجرعة التعزيزية من لقاح كورونا، قالت وزارة الصحة، إنه يمكن الاتصال بالخط الساخن للوزارة 105 للتوجيه إلى أقرب مكان بمحيط سكنك والحصول على الجرعة التعزيزية، مطمئنة المواطنين من توافر اللقاحات.
وأوضحت وزارة الصحة والسكان، فصل الشتاء من الفصول التي تحتاج إلى تقوية الجهاز المناعي لدى الأطفال، حيث أن مناعتهم ضعيفة وفي حاجة شديدة إلى تقوية الجهاز المناعى الخاص بهم من خلال اللقاحات، ومن خلال المصادر الطبيعية لها، عبر الحرص على تناول الخضروات والفاكهة واتباع نظام غذائي صحي وممارسة الرياضة.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: وزارة الصحة لقاح كورونا وزارة الصحة والسکان
إقرأ أيضاً:
من غرينلاند.. رئيسة وزراء الدنمارك توجه رسالة إلى ترامب
جددت رئيسة وزراء الدنمارك ميته فريدريكسن خلال زيارة لإقليم غرينلاند، الخميس، التشديد على السلامة الإقليمية للجزيرة المترامية الأطراف التي تبدي الولايات المتحدة عزمها على ضمها.
وقالت رئيسة الوزراء في تصريح بالإنجليزية توجهت فيه إلى إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب: "لا يمكنكم أن تضموا بلدا آخر"، مشددة على أن الدنمارك "لن ترضخ".
ووصلت فريدريكسن إلى غرينلاند الأربعاء، في زيارة تستغرق 3 أيام ترمي إلى إظهار الدعم والوحدة في مواجهة التهديدات الأميركية.
واستقلت زورقا تابعا للبحرية الدنماركية في جولة حول نوك عاصمة الإقليم، رافقها فيها رئيس وزراء غرينلاند الجديد ينس فريدريك نيلسن وسلفه ميوت إيغيدي.
وأفادت هيئة الإذاعة العامة الدنماركية أن عددا كبيرا من الأشخاص هتفوا ترحيبا بفريدريكسن.
وقالت فريدريكسن بعد وصولها إلى الجزيرة الأربعاء: "واضح أنه مع الضغط الذي يمارسه الأميركيون على غرينلاند، من حيث السيادة والحدود والمستقبل. نحتاج إلى البقاء موحدين".
وتأتي زيارتها عقب زيارة أجراها نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس للقاعدة الأميركية في الإقليم الدنماركي، الأسبوع الماضي.
وأججت زيارة فانس التوترات بين الولايات المتحدة والدنمارك، إذ اتهم كوبنهاغن بأنها "لم تفعل ما هو لمصلحة شعب غرينلاند".
والخميس، أكد وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو لنظيره الدنماركي لارس لوك راسموسن العلاقة "القوية" بين البلدين، وفق بيان للخارجية الأميركية لم يأت على ذكر غرينلاند.
ويقول ترامب إنه يريد ضم غرينلاند "بطريقة أو بأخرى"، مشيرا إلى أسباب تتصل بالأمن القومي للولايات المتحدة، في موقف أثار حفيظة الدنمارك.
والخميس اتهم فانس الدنمارك مجددا بأنها "لم تستثمر على نحو كاف في البنية التحتية والأمن في غرينلاند"، مشيرا إلى الموقع الاستراتيجي للإقليم بالنسبة إلى الدفاع الجوي الأميركي.
وقال عبر قناة "نيوزماكس"، إحدى القنوات المفضلة لليمين الأميركي المتشدد: "أعتقد أن (سكان غرينلاند) يريدون أن يستقلوا عن الدنمارك، وبمجرد حدوث ذلك يمكننا إجراء محادثة حول العلاقة بين الولايات المتحدة وغرينلاند"، مؤكدا أن واشنطن يمكن أن تكون أكثر سخاء ماليا من كوبنهاغن بالنسبة للإقليم.
وبحسب صحيفة "واشنطن بوست" الأميركية، يعمل البيت الأبيض على تقييم الكلفة التي ستتحملها الولايات المتحدة من أي سيطرة محتملة على غرينلاند، وكذلك الإيرادات التي يمكن أن تجنيها من استغلال مواردها الطبيعية غير المستكشفة إلى حد كبير.