أكد  الدكتور محمد باغة، أستاذ التمويل والاستثمار، أن  الإنفاق الاستثماري في الصعيد بلغ 1.8 تريليون جنيه وذلك في عدة مجالات في البنية التحتية والطرق والمرافق والصحة والإسكان والكهرباء.  

 

تفاصيل تدشين تحالف إقليم شمال الصعيد للجامعات رئيس جامعة الفيوم يوقع بروتوكول لتدشين تحالف إقليم شمال الصعيد

وقال “باغة” خلال تصريحاته عبر فضائية “اكسترا نيوز”، اليوم الأحد،  أن المشروعات قومية لبت احتياجات أبناء الصعيد بشكل خاص، وموازنة 2023 كانت الأكبر في تاريخ الموازنات السابقة لأن طموحات الدولة المصرية لا تتوقف، واتجاه الدولة كان حثيثًا اتجاه تنمية العمران بما تحمله الكلمة من معاني.

ولفت إلى أن مبادرة حياة كريمة وما جرى تدشينه فى الصعيد، بالإضافة الى مشرعات قومية كبيرة جدا في صعيد مصر، مثل مشروعات الطاقة الشمسية ومدينة بنبان، وأن المستثمرين الآن بدأوا يتجهوا إلى الصعيد،  للاستفادة من الفرص الواعدة وتحقيق أعلى معدلات عائد ممكنة مع أقل مخاطر ممكنة.

 

وواصل باغة أن  صعيد مصر يمكنه أن يساهم في التنمية المستدامة التي تتحقق على أرض مصر منذ عام 2014 وحتى الآن.

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: التمويل والاستثمار الصعيد البنية التحتية مبادرة حياة كريمة صعيد مصر

إقرأ أيضاً:

صعيد مصر يشهد هدنة مفاجئة بين قائد الحملة الفرنسية وزعيم المماليك .. ماذا حدث؟

في خطوة مفاجئة تعكس تحولا استراتيجيا في الصراع على الأراضي المصرية، عقد الجنرال الفرنسي جان باتيست كليبر، قائد الحملة الفرنسية في مصر، اتفاق مصالحة مع قائد المماليك مراد بك، أحد أشرس المعارضين للتواجد الفرنسي في البلاد، وذلك بعد سلسلة من المواجهات العنيفة في صعيد مصر.

الاتفاق الذي تم توقيعه بالقرب من محافظة أسيوط، جاء بعد مفاوضات سرية دامت عدة أسابيع، جرت خلالها اتصالات غير مباشرة عبر وسطاء محليين. وقد نص الاتفاق على وقف القتال بين الجانبين، وتثبيت مراد بك كحاكم إداري على الصعيد، مقابل تعهده بعدم دعم أي تمرد ضد القوات الفرنسية.

أبعاد سياسية واستراتيجية

يرى مراقبون أن هذه المصالحة تحمل أبعادًا متعددة، أهمها سعي كليبر لتأمين الجبهة الجنوبية بعد تصاعد المقاومة الشعبية في القاهرة وظهور بوادر تمرد في وجه الاحتلال الفرنسي. كما أن الاتفاق يمثّل مكسبًا لمراد بك، الذي فقد نفوذه بشكل كبير بعد معركة الأهرام أمام نابليون، ويسعى الآن لاستعادة مكانته من بوابة التحالف المرحلي.

ردود الفعل المحلية

شهدت المناطق الصعيدية حالة من الترقب بعد إعلان المصالحة، إذ انقسمت الآراء بين من يراها خطوة واقعية لتفادي المزيد من سفك الدماء، ومن يعتبرها خيانة للمقاومة الشعبية التي تنادي بطرد الفرنسيين من البلاد.

خلفية سريعة

كان مراد بك أحد القادة المماليك الذين واجهوا الحملة الفرنسية منذ دخولها مصر عام 1798، وخاض معركتين رئيسيتين ضد نابليون، أشهرها معركة إمبابة. 

وبعد هزيمته، انسحب إلى صعيد مصر، حيث قاد مقاومة شرسة ضد التمدد الفرنسي.

أما الجنرال كليبر، الذي تولى القيادة بعد رحيل نابليون، فقد واجه أزمات داخلية وخارجية، أبرزها ثورة القاهرة الثانية، ورفض البريطانيين لاتفاق العريش الذي كان سيقضي بجلاء الفرنسيين.


 

مقالات مشابهة

  • غرق طفل في “ضاية حرشا” يستنفر السلطات بالقباب إقليم خنيفرة
  • صعيد مصر يشهد هدنة مفاجئة بين قائد الحملة الفرنسية وزعيم المماليك .. ماذا حدث؟
  • منظمة ميون تطالب المجتمع الدولي إعادة تمويل برامج نزع الألغام في اليمن
  • برلماني: القضاء على العشوائيات كلف الدولة 40 مليار جنيه وأعاد المظهر الحضاري
  • حالة انتحار جديدة في إقليم شفشاون
  • سعر الإردب 2200 جنيه.. التموين تبدأ موسم توريد القمح المحلي من الفيوم
  • القاهرة للدراسات: تخصيص 78.1 مليار جنيه في مشروع موازنة 2025 /2026 لدعم الإنفاق العام
  • محافظ شمال سيناء: 90% من مساعدات قطاع غزة مصرية خالصة
  • مستشفى الكبد بملوي: نموذج للتحول الصحي في صعيد مصر
  • فضيحة بجامعة بنسلفانيا.. تمويل حملة مؤيدة للاحتلال من داخل مجلس أمنائها