لجريدة عمان:
2025-03-28@18:52:26 GMT

دراسة: الإناث أكثر إقبالاً على الدروس الخصوصية

تاريخ النشر: 31st, December 2023 GMT

دراسة: الإناث أكثر إقبالاً على الدروس الخصوصية

أظهرت دراسة بحثية بعنوان "الدروس الخصوصية وآثارها التربوية والاجتماعية والاقتصادية على التعليم المدرسي بسلطنة عمان" أن "24.3%" من الطلبة يتلقون دروسا خصوصية، وأنها تأخذ منحى تصاعديا بارتفاع المرحلة الدراسية، وأن نسبة "31.2%" من أولياء الأمور يوفرونها لأبنائهم، و "8.7%" منهم ينفقون حوالي 200 ريال شهريا على الدروس الخصوصية، بينما النسبة المتبقية من أولياء الأمر يتراوح إنفاقهم ما بين 100 ـ 150 ريالا، كما كشفت النتائج أن الطالبات الإناث أكثر إقبالا على الدروس الخصوصية من الذكور.

وهدف الدراسة،الممولة من قبل وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار ضمن برنامج التمويل المؤسسي المبني على الكفاءة، إلى التعرف على واقع الدروس الخصوصية، ومدى انتشارها بين طلبة المدارس بسلطنة عُمان.

واشتملت عينة الدراسة على "1256" معلما ومعلمة و"4546" طالبا وطالبة، و"2633" ولي أمر، واعتمد الفريق البحثي على المنهج الوصفي القائم على التوصيف العلمي الدقيق للظاهرة البحثية.

وتشير نتائج الدراسة إلى أن انتشار ظاهرة الدروس الخصوصية لها العديد من الآثار التربوية والاجتماعية والاقتصادية، ومن أبرز الآثار الاجتماعية، التأثير السلبي على مكانة المعلم الاجتماعية، وزيادة الفجوة بين الأسر المقتدرة وغيرها، وبالتالي توسيع فجوة الأداء بين الطلاب من مختلف الخلفيات الاجتماعية والاقتصادية.

وبالنسبة للآثار التربوية، تؤدي الدروس الخصوصية إلى ضعف أداء المعلمين الذين يقدمون الدروس الخصوصية لطلابهم في نفس المدرسة، كما تؤدي إلى إرهاق عقلي وجسمي للطلبة بسبب الوقت الإضافي الذي يبذلونه لحضور تلك الدروس، كما أنها تشجع الطلبة على الغياب؛ لعدم المبالاة في الحضور باعتبار أن الدروس الخصوصية ستعوضهم ما قد يفوتهم في المدرسة.

وبناء على هذه النتائج، أوصت هذه الدراسة البحثية بأهمية قيام وزارة التربية والتعليم بتنظيم وتأطير دروس التقوية وخاصة التي تنفذ عن بعد والمنتشرة حاليا عبر مواقع التواصل الاجتماعي، كما أوصت بأهمية تشجيع المدارس لطرح البدائل المغنية عن الدروس الخصوصية، وإعداد دراسات بحثية أخرى لبحث المخاطر الناتجة عن هذه الظاهرة.

المصدر: لجريدة عمان

كلمات دلالية: الدروس الخصوصیة

إقرأ أيضاً:

أحمد العوضي يكشف عن زواجه بعد رمضان: “الخصوصية أولاً!”

متابعة بتجــرد: كشف الفنان أحمد العوضي أخيراً عن عيشه قصة حب جديدة، مؤكداً أنه سوف يدخل القفص الذهبي بعد رمضان، ورافضاً الكشف عن هوية العروس.

وقال العوضي خلال استضافته في أحد البرامج الإذاعية إنه سيتزوج بعد رمضان لكنه لم يحدّد موعداً للزفاف.

ورداً على سؤال: هل تعيش قصة حب جديدة؟ قال العوضي إنه سيتزوج بعد رمضان، مما يعني أنه يعيش قصة حب.

وعن هوية العروس وما إذا كانت من داخل الوسط الفني أو من خارجه، قال العوضي: “بعد رمضان هنعرف”، مؤكداً أنه حريص على عدم الإفصاح عن هوية العروس.

وكان العوضي قد رفض خلال ظهوره في بودكاست “The Sight” المذاع عبر منصة Watch It، الرد على الأخبار التي تم تداولها الفترة الماضية عن نيته الزواج بفتاة من خارج الوسط الفني، مؤكداً أنه لا يحب الحديث عن حياته الخاصة، مشيراً الى أن من حق الجمهور معرفة كل ما يتعلق بالفنان من الناحية الفنية، أما حياته الشخصية فلا يحق لأحد التدخّل فيها.

وقال العوضي: “الخصوصية هي الأمر الصحيح، لا أحب أن يسألني أحد عن حياتي الخاصة، أنا متاح للجمهور كفنان، ممثل، نجم، وبالنسبة للعمل يمكنهم سؤالي كما يشاؤون، لكن حياتي الشخصية لا أتحدث عنها”.

وعن الشائعات التي انتشرت حول زواجه، أوضح العوضي أنه لا يرد على أي حديث يتعلق بحياته الخاصة، مؤكداً أنه كشف سابقاً عن نيته الزواج بعد رمضان، لكن الأخبار المتداولة صاغت الخبر بأسلوب مقنع للجمهور… وأضاف: “لا أنشغل بمثل هذه الشائعات، أراها وأسمعها لكنها لا تزعجني، تتم صياغتها بطريقة تبدو مقنعة للجمهور، وأي فتاة أُلقي عليها التحية يتم ربط اسمي بها فوراً”.

main 2025-03-28Bitajarod

مقالات مشابهة

  • أحمد العوضي يكشف عن زواجه بعد رمضان: “الخصوصية أولاً!”
  • دراسة لـ"تريندز" تناقش دور الذكاء الاصطناعي في حل النزاعات العالمية
  • دراسة جديدة لـتريندز تناقش دور الذكاء الاصطناعي في حل النزاعات العالمية
  • الصحفيون في غزة .. أكثر من 68% تعرضوا للتهديد المباشر بالقتل
  • هل يُلام الآباء على انتقائية أطفالهم للطعام؟ دراسة حديثة تجيب
  • دراسة حديثة تربط بين السهر والإصابة بالإكتئاب
  • دراسة.. المتحولون لـطيور ليلية أكثر عرضة للاكتئاب
  • دراسة: مضغ العلكة قد يطلق مواد بلاستيكية نانونية في اللعاب
  • الاتحاد الدولي لألعاب القوى يقرر اعتماد اختبار لتحديد جنس اللاعبات
  • دراسة تؤكد: الطيور تتنفس جسيمات البلاستيك