أثير- جميلة العبرية

لا يكاد يمر يوم من أيام عام 2023م وإلا ونسمع أو نشاهد خبرًا عن زيارة سامية أو مرسوم سلطاني، أو أوامر سامية، أو اجتماع برعاية سامية..إلخ، وكل ذلك يُؤكد الإرادة السامية لمولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم -حفظه الله- من أجل النهوض بعُمان نحو الأفضل.

في هذا الموضوع ترصد “أثير” ملامح من هذا الجهد المبارك الذي تظهر نتائجه واضحة للعيان.

أولًا: المراسيم السلطانية

شهد عام 2023م إصدار ( 89) مرسومًا سلطانيًا توزعت على 11 شهر من السنة وهي كالآتي:
يناير: 7 مراسيم
فبراير: 5 مراسيم
مارس: 7 مراسيم
أبريل: 5 مراسيم
مايو: 9 مراسيم
يونيو: 10 مراسيم
يوليو: 12 مرسومًا
أغسطس: لم تصدر فيه مراسيم
سبتمبر: 12 مرسومًا
أكتوبر: 7 مراسيم
نوفمبر: 12 مرسومًا
ديسمبر: 3 مراسيم
وتنوعت المراسيم السلطانية بين إصدار الأنظمة والقوانين والموافقة على الاتفاقيات والترقيات والتنقلات والتعيينات المدنية والعسكرية في أجهزة الدولة والسلك الدبلوماسي.

ثانيًا: الأوامر السامية

تشكلت جميعها في منح الأوسمة في عدد 5 أوامر توزعت في الفترة من 11 يناير إلى 2 أغسطس.

ثالثًا: الخطابات والكلمات السامية

جاءت خطابات جلالة السلطان المعظم وكلماته السامية في أربع مناسبات في شهري نوفمبر وديسمبر من عام 2023م وهي كالآتي:
1- الخطاب بمناسبة الانعقاد السنوي الأول للدورة الثامنة لمجلس عُمان 2023م.
2- كلمة في زيارته لسنغافورة.
3- كلمة خلال مباحثاته مع رئيس وزراء جمهورية الهند.
4- كلمة خلال مأدبة العشاء التي أقامتها رئيسة الهند.

رابعًا: الزيارات الخارجية

قام جلالة السلطان المعظم أيده الله- بـ 7 زيارات خارجية في عام 2023م تنوعت في أنواعها؛ بين زيارة دولة وزيارة خاصة وأخرى تعزية، وهي كالآتي:

يناير 2023:
– زيارة إلى الإمارات.
مايو 2023:
– زيارة إلى جمهورية مصر العربية.
مايو 2023:
– زيارة إلى الجمهورية الإسلامية الإيرانية.
يوليو 2023:
– زيارة خاصة إلى ألمانيا.
ديسمبر 2023:
– زيارة إلى ولاية سنغافورة.
– زيارة إلى جمهورية الهند.
– زيارة إلى دولة الكويت لتقديم واجب التعازي في وفاة أميرها.

خامسًا: استقبال الرؤساء:

1- فخامة الرئيس الدكتور فرانك فالتر شتاينماير رئيس جمهورية ألمانيا الاتحادية خلال زيارته الرسمية لسلطنة عُمان في نوفمبر.
2- فخامة الرئيس الدكتور آلان بيرسيه رئيس الاتحاد السويسري وحرمه خلال زيارتهما الرسمية لسلطنة عُمان في نوفمبر.

سادسا: الرعاية والاحتفالات
تتمثل في الآتي:
1- زيارة سامية لمدرعات سلطان عُمان في شهر مارس.
2- تدشين ومباركة مدينة السلطان هيثم في شهر مايو.
3- العرض العسكري بمناسبة العيد الوطني الـ 53 المجيد في شهر نوفمبر.
4- حفل عشاء يوم القوات المسلحة في شهر ديسمبر.

سادسًا: تقبل اعتماد أوراق السفراء

تقبّل أوراق اعتماد 27 سفيرًا في أشهر مارس وأبريل ويونيو وأكتوبر.

سابعًا: ترؤس اجتماعات مجلس الوزراء

تفضل حضرة جلالة السلطان المعظم فترأس اجتماعين لمجلس الوزراء:

3 يناير: ركز الاجتماع على الأداء المؤسسي لمؤسسات الجهاز الإداري للدولة، واستعراض الأداء المالي لجهاز الاستثمار العماني والاستثمارات المحلية والخارجية، وكذلك برامج ومبادرات التشغيل، والتحول الرقمي، واعتماد الإستراتيجية الوطنية لمكافحة المخدرات والمؤثرات العقلية بسلطنة عُمان للأعوام 2023 – 2028م، وأهمية العمل على ترسيخ المبادئ والقيم العُمانية الأصيلة.
31 مايو: أقر المجلس زيادة المخصصات المالية لبرنامج المساعدات السكنية، وإطلاق صندوق استثماري بمسمى (صندوق عُمان المستقبل)، وتخفيف الآثار المتوقعة على المواطنين من ارتفاع قيمة فاتورة استهلاك الكهرباء لأشهر الصيف مايو-أغسطس، والتوجيه باستمرارية صرف منفعة الأمان الوظيفي إلى نهاية ديسمبر 2023م، وإقرار تعزيز برنامج الابتعاث الخارجي للأعوام (2023 – 2027م)، والموافقة على تمليك عدد من مؤسسات التعليم العالي الخاصة ممن تنطبق عليهن الشروط، واعتماد خطة دعم إنتاج القمح المحلي بنحو (5) ملايين ريال عماني حتى عام 2027م ، وتخصيص أراض بالانتفاع في بعض المحافظات لزراعته، وتوجيه الجهات المعنية بتقديم دعم مباشر في أسعار الوقود في مطار صلالة بما يعادل أسعار الوقود في مطار مسقط الدولي، والتوجيه بإنشاء مركز وطني لصحة المرأة والطفل بمدينة السلطان هيثم.

11 أكتوبر: استعرض الاجتماع الأوضاع المحلية والأداء المالي والمؤشرات الاقتصادية، والتأكيد على رعاية الشباب والتوجيه بتطوير البنية الأساسية لسباقات الهجن، ورفع مستوى الأداء الحكومي وأهمية حوكمة الإجراءات وتنظيم ممارسة الأعمال والعناية بتعزيز ثقة المستفيدين وتجويد الخدمات، والارتقاء بالقطاع الإعلامي وتطويره، وإقرار ترقية الموظفين العُمانيين لدى وحدات الجهاز الإداري للدولة المطبقة لقانون الخدمة المدنية والأنظمة الأخرى من أقدمية أعوام (2013م – 2016م) خلال عامي 2024م و2025م، وعرض تحديات مشروع الباطنة الساحلي.

المصدر: صحيفة أثير

كلمات دلالية: زیارة إلى عام 2023م مرسوم ا فی شهر

إقرأ أيضاً:

الأقصر تنتظر الأفضل

في مقال سابق بعنوان «الأقصر تستحق الأفضل»، تناولت القيمة التاريخية والسياحية لمدينة الأقصر باعتبارها من أهم المدن عالميا على خريطة التراث الثقافي العالمي، ولا يعد جديدًا الحديث عن الأقصر كقيمة أثرية وسياحية فهو أمر واقع ومعلوم للعالم أجمع.

وباعتباري أحد أبناء تلك المحافظة التي أعتز بانتمائي لها فهذا أمر يدفعنا لأن نتطلع على الدوام لأن تحظى بالرعاية والاهتمام الذي تستحقها حفاظًا على هويتها وسمعتها، وأملًا في تعظيم قيمتها في الدخل القومي سياحيا خاصة في ظل سعى الدولة لمضاعفة أعداد السائحين خلال السنوات القليلة القادمة، وتزامنا مع قرب افتتاح المتحف المصري الكبير والذي أعلنت الدولة أن فعاليات افتتاحه لن تقتصر عليه فقط ولكن ستمتد لبقاع مصرية أخرى ومنها الأقصر.

وعلى الرغم من ذلك فإن الأقصر لا زالت تنتظر جراحا ماهرا لتحريرها من مجموعة من الظواهر السلبية التي تنذر بخطر تشويه صورتها وسمعتها، حيث من المؤسف أن تتصدر الأقصر مؤخرًا مانشيتات الأخبار ومحتوى قنوات التواصل الاجتماعي بأخبار مؤسفة لم نتخيل أبدًا ذات يوم أن تكون الأقصر مصدرًا لها، وعلى سبيل المثال، الحادثة التي راح ضحيتها خيرة رجال شرطتنا الباسلة باستشهاد النقيب محمود عبد الصبور بمنطقة الزينية على يد أحد العناصر الإجرامية أثناء عملية أمنية على أحد اوكار تجار المخدرات.

ومن قبلها حادثة منطقة ابو الجود البشعة التي تم فيها فصل رأس أحد المواطنين في نهر الطريق.

ومن ثم فإن تهيئة الأجواء الأمنية لتلك المدينة السياحية هو مطلب بديهي وجوهري.

ولا ننكر دور جميع الأجهزة الأمنية بالأقصر في مكافحة الجريمة وتوفير الأمن والأمان للمواطنين قبل السائحين، ولكن مانرجوه هو تكاتف جميع أجهزة الدولة في هذا الشأن حيث لا يمكن تحميل وزارة الداخلية وحدها مسؤولية الأمن، ولكن أيضا على الأجهزة المحلية أن تقوم بدورها لتكتمل المنظومة.

وهنا يستوقفني إحدى الظواهر السلبية التي كنت شاهد عيان عليها أثناء زيارتي للمدينة في عيد الفطر منذ أيام وتحديدا فيما يخص سيارات الأجرة السرفيس سواء التي تتجول داخل المدينة أو التي تربط بينها وبين مراكزها وقراها، فبالنسبة لسيارات الأجرة داخل المدينة تحتاج لنظرة من حيث سائقيها الذين لا بد أن يكونوا واجهة حضارية للمدينة السياحية، من حيث المظهر العام والسلوك مع الركاب سواء مواطنين أو سائحين. كما أن حالة السيارة ونظافتها ضرورة أخرى لكى تليق بسيرها بمتحف مفتوح هو الأقصر!! ومن الأمور الأخرى ذات الصلة بسيارات السرفيس خاصة بين المدينة وقراها كنت شاهدا على استغلال السائقين بموقف أرمنت للمواطنين الذين جاءوا للاستمتاع بمعالم المدينة في إجازة العيد!!، حيث قام البعض بمضاعفة الأجرة مستغلين الموقف في غياب تام لمسؤولي الموقف مما نتج عنه مشادات وحالة من الهرج والمرج بصور غير حضارية بالمرة لا توحي أبدا بأننا في حضرة أهم مدينة عالمية ومتحف مفتوح!! وفي هذا الشأن تحديدا ومنعا لتكرار ظاهرة استغلال السائقين للمواطنين اقترح على معالي محافظ الأقصر المهندس عبد المطلب عمارة باستثناء فترة الأعياد والإجازات الرسمية التي تشهد كثافة الزائرين للمدينة حتى أوقات متأخرة من الليل - ومنعا للفوضى والاستقلال - أن يتم عمل تعميم بكل المواقف أن تزيد تعريفة الأجرة بنسبة معينة بشكل رسمي ويتم إعلانها بالمواقف تشجيعا للسائقين للعمل في فترة العيد لنقل المواطنين لقراهم حتى أوقات متأخرة، حيث يشتكي السائقون أنهم يضطرون لتحصيل أجرة إضافية نظرا لأنهم يأتون من القرى المجاورة في الساعات المتأخرة دون ركاب مما يكبدهم عبء الوقود دون فائدة على حد تعبير البعض.

لذا نناشد جميع الأجهزة النظر للأقصر بالنزول للشارع ورصد تلك الظواهر السلبية والعمل على وضع حلول واقعية للقضاء عليها في المهد ولكي تظل الأقصر ناصعة براقة على كافة الأصعدة لأنها حقا تنتظر الأفضل.

مقالات مشابهة

  • تأجيل محاكمة 37 متهما في خلية التجمع بـ 17 مايو
  • منظمة النهضة العربية: المجتمع الدولي عاجز على اتخاذ موقف حاسم تجاه العدوان الإسرائيلي على غزة
  • منظمة النهضة العربية: القوى الدولية تمنع اتخاذ أي خطوات فعّالة لمحاسبة إسرائيل
  • نمو الصادرات والمبيعات المحلية المؤمَّنة لدى كريدت عُمان بنسبة 5.4%
  • وزير الداخلية الأسبق محمد حصاد يمر بوعكة صحية
  • الأقصر تنتظر الأفضل
  • "قميص السعادة" على مسرح قصر ثقافة ديرب نجم
  • جلالة السلطان يهنئ رئيس السنغال
  • سد النهضة.. بوابة مملكة داوود المزعومة
  • سد النهضة ومستقبل السودان: مخاطر تتزايد في ظل الحرب