عدن (عدن الغد) نظير كندح

أختتمت منظمة " نداء جنيف " ظهر اليوم الأحد جلسات المشاركة المجتمعية التي عقدتها في قاعة " مراسيم " بمدينة المنصورة بمحافظة عدن تحت عنوان " إنعدام الأمن الغذائي والقانون الدولي الإنساني " والتي حضرها ( 15 ) مشاركاً ومشاركة يمثلون مرافق ومؤسسات ونشطاء وشخصيات إجتماعية من محافظة أبين وذلك برعاية وزارة الخارجية لجمهورية ألمانيا الإتحادية ( GFFO ) .

.

وناقشت الجلسة المجتمعية في إطار مجموعات عمل عدداً من القضايا ذات الصلة بتأثير الأزمات والنزاعات المسلحة على أوضاع الحياة المعيشية وإنعدام الأمن الغذائي وماهية التدابير التي ينبغي تنفيذها لتأمين وصول الإغاثة للناس بعيداً عن النزاع المسلح وفقاً والقانون الدولي الإنساني من واقع أحداث النزاعات التي مرت بها المحافظة ودور السلطات المحلية والمنظمات المدنية والناشطين في معالجة تأمين وصول الإمدادات الغذائية والاغاثية أثناء الأزمات والحروب التي مرت بالمحافظة ..

كما ناقشت عدداً من المسائل الإنسانية والتحديات التي مرت بها مناطق النزاع على صعيد النشاط والرؤى الكفيلة بتأمين الاحتياجات والملاحظات التي تؤمن نجاح الأعمال بتأمين هذه الأنشطة ..

كما تعرف المشاركون على منظمة " نداء جنيف " وحصلوا على ملخص عن هذه الورشة والهدف منها ..

واستمرت جلسات النقاش على مدى يومين متتاليين وصل خلاها المشاركون على تقييم عام للقضايا التي وقفت عليها جلسات النقاش المجتمعية ..

أدار جلسات المشاركة المجتمعية كل من منسق المشاريع بمنظمة " نداء جنيف " _ مكتب اليمن م. أحمد البلعسي ورئيس إتحاد الحقوقيين الجنوبيين بأبين والخبير القانوني المحامي/ باسم الفقير ..

المصدر: عدن الغد

إقرأ أيضاً:

وزير التموين: مشروعات نوعية لتعزيز الأمن الغذائي وتحديث منظومة الدعم

شارك الدكتور شريف فاروق، وزير التموين والتجارة الداخلية، في الجلسة العامة لمجلس الشيوخ ، والتي عُقدت اليوم برئاسة المستشار الجليل عبدالوهاب عبدالرازق، رئيس المجلس، وبحضور أعضاء المجلس الموقر، وذلك في إطار التنسيق المستمر بين السلطتين التنفيذية والتشريعية، وتعزيزًا لمبادئ الشفافية والحوار المؤسسي حول السياسات العامة.

وأعرب الوزير خلال كلمته عن بالغ اعتزازه بالتواجد تحت قبة هذا الصرح البرلماني العريق، مثمنًا الدور المحوري الذي يقوم به مجلس الشيوخ في دعم جودة التشريعات والسياسات العامة، لا سيما من خلال لجانه النوعية المتخصصة.

70 طنا.. وزارة التموين تعلن بدء توريد القمح بصوامع الفيومالدعم الإضافي لبطاقات التموين ومواعيد الصرف للمستحقين عن شهر أبريل

وأكد الوزير أن الدولة المصرية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي تولي ملف الأمن الغذائي والاستقرار المجتمعي أولوية قصوى، في ظل التحديات العالمية المتلاحقة، مشيرًا إلى أن وزارة التموين تعمل وفق استراتيجية متكاملة لتطوير الخدمات التموينية، وتعزيز منظومة التجارة الداخلية، وتحقيق الحماية الاجتماعية لملايين المواطنين.

واستعرض الدكتور شريف فاروق أبرز إنجازات الوزارة، وفي مقدمتها: رفع السعة التخزينية للقمح من خلال المشروع القومي للصوامع، مما ساهم في تقليل الفاقد وضمان جودة التخزين، واستمرار دعم أكثر من 62 مليون مواطن بمنظومة التموين، و69 مليون بمنظومة الخبز، لضمان وصول الدعم لمستحقيه، تحديث وتطوير مكاتب التموين وتحويلها إلى مراكز خدمة متطورة ضمن خطة التحول الرقمي، إطلاق منظومة التجارة الداخلية الحديثة، وإنشاء مناطق لوجستية وأسواق منظمة وأسواق اليوم الواحد لتقليل الفاقد وتحقيق استقرار الأسعار.

كما أعلن الوزير عن اعتزام الوزارة تنفيذ حزمة من المشروعات المستقبلية بالتعاون مع مجلسي النواب والشيوخ، ومنها: التوسع في إنشاء سلاسل الإمداد والتوزيع، وتنظيم الأسواق وتشجيع الاستثمار في قطاع التجزئة، وتطوير منظومة الدعم لضمان العدالة والكفاءة في توجيه الموارد.

وفي ختام كلمته، وجّه الدكتور شريف فاروق التحية والتقدير لمجلس الشيوخ الموقر، مؤكدًا التزام الوزارة الدائم بالتكامل مع السلطة التشريعية، والعمل وفق توجيهات القيادة السياسية لبناء دولة حديثة تنعم بالأمن الغذائي والاستقرار المجتمعي.

مقالات مشابهة

  • «التموين»: الأمن الغذائي والاستقرار المجتمعي أولوية قصوى
  • وزير التموين: مشروعات نوعية لتعزيز الأمن الغذائي وتحديث منظومة الدعم
  • ”الأمن الغذائي“: غالبية شركات الغذاء لا تتجاوب مع متطلبات نظام الإنذار المبكر
  • البحوث الزراعية ومنظمة الأمن الغذائي يبحثان مستقبل إنتاج القمح في شمال إفريقيا
  • وزارة التعليم تشارك في معرض جنيف الدولي للاختراعات 2025
  • "التعليم" تنافس بـ134 ابتكارًا في معرض جنيف الدولي للاختراعات
  • المملكة تشارك بـ134 اختراعًا في معرض جنيف الدولي
  • الشارقة تستضيف مؤتمر الموزعين الدولي
  • حزب نداء مصر يدين صمت العالم تجاه المجـ.ازر الإسرائيلية بحق سكان غزة
  • 28 مليون شخص يعانون من انعدام الأمن الغذائي الحاد بسبب النزاع المسلح في شرق الكونغو الديمقراطية