4 صحفيين من غزة ضمن قائمة الإعلامين الأميز في 2023
تاريخ النشر: 31st, December 2023 GMT
فرضت الأحداث الدموية التي يشهدها قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر الماضي نفسها على قائمة الإعلاميين الأميز في 2023 والتي أعدها الملتقى الإعلامي العربي في ختام هذا العام.
وتضمنت القائمة أسماء 4 من ألمع الصحفيين الفلسطينيين من قطاع غزة، لما لعبوا من دور مفصلي في تسليط الضوء على المجازر الدموية والإبادة الجماعية التي تعرض لها أبناء القطاع على يد جيش الاحتلال الإسرائيلي.
واختار الملتقى الإعلامي العربي أربعة صحفيين فلسطينيين من بين مئات الصحفيين الذين لعبوا دورًا حيويًا في نقل الأحداث المؤلمة وتوثيق الوقائع بشكل دقيق، معرضين أنفسهم للمخاطر ليحققوا الوعي الدولي.
نستعرض لكم في السطور التالية نتائج الاستفتاء الذي أجراه الملتقى الإعلامي العربي في نهاية عام 2023.
بلستيا العقادالإعلامية بلستيا العقاد، ضمن قائمة الأميز لعام 2023 وذلك وفق الاستفتاء الذي قام به فريق هيئة الملتقى الإعلامي العربي بالتعاون مع أكاديمية الإعلام المتكامل، ومجلة الإعلامي، بمشاركة أكثر من 6000 مشارك من مختلف أرجاء الوطن العربي.
يأتي هذا التكريم تتويجًا لجهودها الكريمة وتميزها خلال العام.
معتز عزايزةالإعلامي معتز عزايزة ، ضمن قائمة الأميز لعام 2023 وذلك وفق الاستفتاء الذي قام به فريق هيئة الملتقى الإعلامي العربي بالتعاون مع أكاديمية الإعلام المتكامل، ومجلة الإعلامي، بمشاركة أكثر من 6000 مشارك من مختلف أرجاء الوطن العربي.
يأتي هذا التكريم تتويجاً لجهوده الكريمة وتميزه خلال العام.
الإعلامي الذي أصبح واجهة للمقاومة وائل الدحدوح، ضمن قائمة الأميز لعام 2023 وذلك وفق الاستفتاء الذي قام به فريق هيئة الملتقى الإعلامي العربي بالتعاون مع أكاديمية الإعلام المتكامل، ومجلة الإعلامي، بمشاركة أكثر من 6000 مشارك من مختلف أرجاء الوطن العربي.
يأتي هذا التكريم تتويجاً لجهودخ الكريمة وتميزه خلال العام.
لما جاموسالإعلامية لما جاموس أصغر مراسل صحفية في العالم، ضمن قائمة الأميز لعام 2023 وذلك وفق الاستفتاء الذي قام به فريق هيئة الملتقى الإعلامي العربي بالتعاون مع أكاديمية الإعلام المتكامل، ومجلة الإعلامي، بمشاركة أكثر من 6000 مشارك من مختلف أرجاء الوطن العربي.
يأتي هذا التكريم تتويجًا لجهودها الكريمة وتميزها خلال العام.
المصدر: البوابة
كلمات دلالية: غزة وائل الدحدوح أحمد حجازي بلستيا العقاد معتز عزايزة التاريخ التشابه الوصف خلال العام
إقرأ أيضاً:
صالون الملتقى الأدبي.. ثلاثة عقود من الإبداع والتأثير الثقافي
فاطمة عطفة (أبوظبي)
نظّمت دائرة الثقافة والسياحة بالمجمع الثقافي في أبوظبي، جلسة أدبية، جاءت احتفاءً بمرور ثلاثين عاماً على تأسيس «صالون الملتقى الأدبي»، تزامناً مع يوم المرأة العالمي. وقد شهدت الفعالية حضور نخبة من المثقفات والفنانات، بينهن الفنانة التشكيلية نجاة مكي، إلى جانب عضوات الصالون وجمهور الثقافة والفكر.
أدارت الحوار الشاعرة والمخرجة نجوم الغانم، التي أكدت في مستهل الجلسة أن هذا اللقاء لا يحتفي فقط بمسيرة صالون الملتقى، بل يسلط الضوء أيضاً على دور المرأة في الثقافة والإبداع، مشيدةً بدور النساء في تأسيس هذا الفضاء الثقافي الذي أصبح منبراً للفكر والتأثير على مدار العقود.
بيئة ملهمة
خلال حديثها، أوضحت الغانم أن صالون الملتقى الأدبي لم يكن مجرد مساحة للنقاشات الفكرية، بل كان بيئة ملهمة جمعت بين الأدب، والفن، والفكر، وأسهم في تعزيز ثقافة القراءة، ودعم الإبداع والمواهب، خاصةً النسائية منها. وأضافت أن الصالون لم يكتفِ بالاحتفاء بالأدب العربي، بل كان أيضاً شاهداً على تحولات ثقافية وفكرية هامة في دولة الإمارات، حيث استقطب العديد من المفكرين والأدباء من مختلف الاتجاهات.
محطات البدايات
من جانبها، استرجعت أسماء صديق المطوع، مؤسسة الصالون، محطات البدايات، مشيرةً إلى أن الفكرة انطلقت من المجمع الثقافي في أبوظبي، حيث كانت اللبنة الأولى لهذا الملتقى من خلال حضورها وزميلاتها الفعاليات الثقافية والفنية. وقالت المطوع: «كانت البداية أشبه بزرع بذرة ورعايتها، حتى أصبحت نخلة باسقة، تُؤتي ثمارها الأدبية والثقافية.
وأشارت المطوع إلى أن أولى استضافات الملتقى كانت للروائية الجزائرية أحلام مستغانمي، حيث لم يكن في ذلك الوقت الكثير من الكتب المترجمة متاحة في المكتبات، ما جعل الصالون مساحة حيوية لمناقشة الرواية العربية التي تعكس تحولات المجتمع.
التحديات والاستمرارية
رغم الصعوبات التي واجهها الصالون، أكدت المطوع أن الإصرار والإيمان بالفكرة جعلا منه تجربة ثقافية مستدامة. وقد أثمرت هذه الجهود عن تسجيل الملتقى ضمن منظمة اليونسكو، إلى جانب حصوله على جوائز عدة، تقديراً لدوره في المشهد الثقافي. كما أعلنت عن إطلاق جائزة «أسماء» لأفضل رواية أولى لكاتب ناشئ، والتي تم تخصيص وقف خاص لها من إرث العائلة، في بادرة تهدف إلى دعم المواهب الأدبية الصاعدة.
نحو المستقبل
أكدت المطوع أن الملتقى سيواصل مسيرته، مشددةً على أهمية القراءة والنقاشات الفكرية في بناء مجتمع ثقافي متفاعل. وأضافت: «نحن لا نقرأ الروايات فحسب، بل نعيش معها، ونتفاعل مع أحداثها، لنفهم أعمق ما في مجتمعاتنا وثقافتنا». وفي ختام الأمسية، أجمع الحاضرون على أن صالون الملتقى الأدبي لم يكن مجرد مبادرة ثقافية، بل كان ولا يزال جزءاً من الحراك الفكري في الإمارات والمنطقة العربية، يحمل على عاتقه مسؤولية تعزيز الحوار والإبداع، وتمكين الأجيال القادمة من التواصل مع الأدب والفكر بعين ناقدة ورؤية مستنيرة.