قائمة الكونغو الديمقراطية الرسمية لأمم أفريقيا 2023
تاريخ النشر: 31st, December 2023 GMT
أعلن الفرنسي سيباستيان ديسابر مدرب منتخب الكونغو الديمقراطية عن القائمة الرسمية للاعبين الذين يخوضون النسخة الـ34 من كأس أمم أفريقيا لكرة القدم، التي تقام في ساحل العاج مطلع العام المقبل.
وتقام نسخة 2023، في الفترة بين 13 يناير/كانون الثاني و11 فبراير/شباط المقبلين.
ويطارد منتخب "الفهود"، الذي يلعب ضمن المجموعة السادسة إلى جانب المغرب وزامبيا وتنزانيا، لقبه الثالث بعد أن رفع الكأس القارية مرتين في 1968 تحت اسم كونغو كينشاسا، و1974 تحت اسم زائير.
[CAN 2023 : ???????????????????? ???????????? ????????́????????????????????????????]
???? Voici les 24 léopards sélectionnés qui prendront part à la phase finale de la coupe d’Afrique des nations Côte d’Ivoire 2023. #TotalEnergiesAFCON2023 #AllezylesLéopards #BendeleEkweyaTe pic.twitter.com/9hSTm95rwV
— Fecofa RDC_Officiel (@FecofaRdc) December 27, 2023
القائمة: حراس المرمى: ليونيل مباسي نزاو (روديز الفرنسي)، ديمتري بيرتو (مونبلييه)، باجيو سيادي (تي بي مازيمبي الكونغولي). المدافعون: جيديون كالولو (لوريان الفرنسي)، بريان بايي (أسكولي الإيطالي)، تشانسل مبيمبا (أولمبيك مرسيليا)، روكي بوشيري (هيبرنيان الأسكتلندي)، هينوك إينونغا (سيمبا التنزاني)، ديلان باتوبينسيكا (سانت إتيان الفرنسي)، جوريس كاييمبي (جينك البلجيكي)، آرثر ماسواكو (بشكتاش التركي). لاعبو الوسط: صامويل موتوسامي (نانت الفرنسي)، إيدو كايمبي (واتفورد الإنجليزي)، آرون تشيبولا (حتا الإماراتي)، تشارلز بيكل (كريمونيسي الإيطالي)، جايل كاكوتا (أميان الفرنسي)، غرادي ديانغانا (وست بروميتش الإنجليزي)، سيلاس مفومبا (شتوتغارت الألماني)، ميشاك إيليا (يونغ بويز السويسري)، ثيو بوغوندا (سبارتاك موسكو الروسي). المهاجمون: سيدريك باكامبو (غلطة سراي التركي)، فيستون مايلي (بيراميدز المصري)، يوان ويسا (برينتفورد الإنجليزي)، سيمون بانزا (سبورتينغ براغا البرتغالي).المصدر: الجزيرة
إقرأ أيضاً:
متمرد جديد بالكونغو الديمقراطية وخلافات تعرقل تشكيل حكومة موسعة
تشهد جمهورية الكونغو الديمقراطية تطورات متسارعة تنذر بمزيد من التوتر وعدم الاستقرار بعد إعلان المدان سابقًا بجرائم حرب توماس لوبانغا عن تشكيل حركة متمردة جديدة في إقليم إيتوري بشرقي البلاد.
وفي الوقت ذاته، تعيش الساحة السياسية على وقع انقسامات حادة بشأن تشكيل حكومة وحدة وطنية، مما يعقّد جهود الدولة للخروج من دوامة الأزمات الأمنية والسياسية المتلاحقة.
عودة لوبانغافي خطوة مفاجئة أثارت موجة من القلق داخليًا وخارجيا، أعلن توماس لوبانغا -أول شخص أدانته المحكمة الجنائية الدولية عام 2012 بتهم تجنيد الأطفال للقتال في صفوف مليشياته- عن تأسيس "الجبهة الشعبية"، وهي حركة مسلحة جديدة تنشط حاليا في إقليم إيتوري شرقي البلاد، حيث لا يزال الصراع الإثني والطائفي محتدمًا منذ سنوات.
وصرّح لوبانغا في تسجيل مصوّر بأن حركته تهدف إلى "الدفاع عن حقوق شعب إيتوري الذي يعاني التهميش، وحماية المجتمعات المحلية من الإهمال والعنف المنظّم".
واتهم الحكومة بعدم الوفاء بوعودها المتعلقة بالأمن والتنمية في المنطقة. وأضاف "نحن لا نحمل السلاح من أجل القتال، بل من أجل الدفاع".
وقد أثار هذا الإعلان استياءً واسعا في الأوساط الحقوقية والدولية، إذ يرى كثيرون أن الإفراج المبكر عن لوبانغا، دون آليات واضحة لإعادة تأهيله أو مراقبته، يشكّل خطرًا جديا على استقرار البلاد.
بالتوازي، تواجه جمهورية الكونغو الديمقراطية أزمة سياسية متفاقمة إثر فشل الجهود الرئاسية في تشكيل حكومة وحدة وطنية، بهدف استيعاب المعارضة وضمان تمثيل أوسع بعد الانتخابات التشريعية الأخيرة.
إعلانووفق تقارير صحفية، تنقسم الكتلة الرئاسية نفسها بشأن تشكيل حكومة جامعة؛ إذ ترى بعض الأطراف أن إشراك المعارضة غير ضروري، لا سيما بعد فوز الرئيس فيليكس تشيسيكيدي بولاية جديدة، في حين يعتبر آخرون أن تجاهل المعارضة في هذه المرحلة الحرجة قد يقوّض شرعية الحكومة ويُضعف قدرتها على التصدي للتحديات الأمنية والاقتصادية.
أما المعارضة، فقد عبّرت عن رفضها القاطع لأي صيغة مفروضة من جانب واحد، مشددة على أن "أي حوار حقيقي يجب أن ينطلق أولًا من مراجعة نتائج الانتخابات التي شابتها خروقات"، حسبما صرّح أحد قادة المعارضة لصحيفة "أفريكسوار" (Afriksoir).
تعاني المناطق الشرقية، ولا سيما إقليمي إيتوري وكيفو، من تدهور أمني مستمر مع نشاط أكثر من 120 جماعة مسلحة، بحسب تقارير الأمم المتحدة.
وتخشى منظمات حقوق الإنسان أن يسفر ظهور لوبانغا مجددًا عن إحياء موجات العنف الإثني، خاصةً أنه يحظى بدعم بعض المجموعات المحلية.
ويرى محللون أن ضعف الحكومة المركزية وتأخر تشكيل حكومة جديدة يفتحان الباب أمام عودة المزيد من المتمردين إلى الساحة، في ظل غياب خطة شاملة لنزع السلاح وإعادة الإدماج.
في ضوء هذه المعطيات المعقدة، تبدو جمهورية الكونغو الديمقراطية أمام مفترق طرق حاسم. فبين أزمة سياسية داخلية لم تُحسم بعد، وتطورات أمنية تنذر بالخطر في الشرق، يزداد الضغط على الرئيس تشيسيكيدي لاتخاذ خطوات حاسمة، سواء من خلال إطلاق حوار سياسي شامل أو بإعادة صياغة إستراتيجية الأمن والمصالحة الوطنية.