غضب بموريتانيا إثر تصريح لمدير بنك وصف فيه حماس بـالإرهابية
تاريخ النشر: 31st, December 2023 GMT
أثارت تصريحات منسوبة للمدير العام لمصرف "أورا بنك" بيير مارازاتو، وهو إيطالي الجنسية، وصف فيها حركة المقاومة الإسلامية حماس بـ"الإرهابية" غضب الموريتانيين.
ونقلت وسائل إعلام موريتانية عن مسؤول المؤسسات بالمصرف محمد ولد اكاه، قوله إن المدير العام للمصرف بيير مارازاتو، هاجم حركة (حماس) بقوة خلال اجتماع لمجلس التسيير بالمصرف ووصفها بالحركة "الإرهابية" وأنها "تتخذ المدنيين دروعا بشرية".
وأضاف ولد اكاه، أنه بعد الاجتماع ذهب إلى المدير العام للمصرف بمكتبه وحذره من أن مثل هذه التصريحات ليست من مصلحة المصرف "لكنه رفض التعاطي معه".
وأضاف ولد اكاه، أن المدير العام للمصرف قام بفصله من وظيفته كمسؤول المؤسسات الصغيرة بالمصرف، بسبب رفضه لتصريحاته التي هاجم فيها حماس.
ردود فعل غاضبة
وقد أثارت التصريحات المنسوبة للمدير العام لمصرف "أورا بنك" ضجة على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث دعا كثير من النشطاء إلى ضرورة مقاطعة هذا المصرف وطرد مديرها العام.
وفي تعليق له على الحادثة قال حزب "الاتحاد والتغيير الموريتاني" إنه وفي "تصرف ينم عن كثير من الغطرسة وعدم اللباقة وعدم احترام مشاعر الشعب الموريتاني، أقدم المدير العام لمصرف أورا بنك المدعو بيير مارازاتو وهو إيطالي الجنسية على مهاجمة حركة حماس ووصفها بالإرهاب واتخاذ المدنيين دروعا بشرية".
وأضاف الحزب في بيان : "عندما رد عليه المدير التجاري للمؤسسات الصغيرة والأشخاص السيد المحترم محمد اكاه بضرورة احترام مشاعر الموظفين واحترام الشعب الموريتاني، ثارت ثائرة المدير العام المتصهين وقام بطرد المدير التجاري في تجاوز سافر لكل الأعراف والقوانين المعمول في البلد".
وعبر الحزب عن إدانته الشديدة لتصريحات المدير العام لمصرف "أورا بنك" وطالب السلطات بطرده فورا من البلاد.
كما عبر الحزب عن تضامنه الكامل مع "البطل والشجاع والمعبر عن كل واحد منا السيد محمد اكاه ووقوفنا معه حتى إرجاعه لوظيفته والاعتذار له".
وأكد الحزب وقوفه بحزم ضد كل المطبعين سواء كانوا أجانب أو موريتانيين وداعيا الجميع لنبذهم والتشهير بهم.
دعوة للمقاطعة
بدوره دعا "الرباط الوطني لنصرة الشعب الفلسطيني" (هيئة موريتانية غير حكومية) إلى المقاطعة الشاملة لمصرف "أورا بنك"، ووقف كل أنواع المعاملات معها.
وطالبت الهيئة في بيان بمقاضاة المصرف أمام المحاكم المعنية، وإعادة الاعتبار للشعب الموريتاني، ومواقفه المُعلنة من القضية الفلسطينية.
كما طالبت بإعادة الاعتبار للموظف المفصول من البنك محمد ولد اكاه، ومنحه جميع حقوقه وامتيازاته.
وأظهرت الفعاليات المحلية بموريتانيا، المساندة لقطاع غزة في مواجهة العدوان الذي يتعرض له، إجماع الموريتانيين رسميا وسياسيا وشعبيا على دعم القضية الفلسطينية.
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة مقابلات سياسة دولية حماس مقاطعة حماس مقاطعة موريتانيا المزيد في سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة المدیر العام
إقرأ أيضاً:
تقسيم غزة.. ماذا يعني تصريح نتنياهو على الأرض وما هو ممر موراغ؟
(CNN)-- قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن الجيش الإسرائيلي "يغير توجهه" في غزة، ويقسم ويستولي على أجزاء أخرى من القطاع، وهي الخطوة التي يقول المراقبون إنها قد تعني أن إسرائيل قد تنشئ سيطرة أعمق وأطول أمدًا على الأرض.
أعلنت إسرائيل أنها ستصعّد حملتها ضد حركة "حماس" في غزة حتى توافق على شروط مُعدّلة لوقف إطلاق النار، بينما تعهد وزير الدفاع بالسيطرة على "مناطق واسعة" من القطاع. وشهدت غزة حملة قصف مكثفة، حيث أعلنت وزارة الصحة في القطاع مقتل ما لا يقل عن 100 شخص خلال 24 ساعة، ليصل إجمالي عدد القتلى إلى 1163 منذ استئناف إسرائيل عملياتها العسكرية في غزة في 18 مارس/آذار.
ولم يتضح بعد حجم الأراضي التي تستعد إسرائيل للاستيلاء عليها أو ما إذا كانت تدرس ضمها بشكل دائم، لكن نتنياهو أعطى بعض التلميحات، وقال على وجه الخصوص إن قواته ستنتزع السيطرة على قطاع رئيسي آخر من الأرض.
وقال نتنياهو في خطاب مصور، الأربعاء: "في قطاع غزة، الليلة الماضية، غيّرنا مسارنا. الجيش الإسرائيلي يسيطر على الأراضي، ويضرب الإرهابيين، ويدمر البنية التحتية". وأضاف: "نحن الآن نقسم القطاع ونزيد الضغط تدريجيًا، حتى يُسلمونا رهائننا. وما داموا لم يُسلموهم لنا، فسيزداد الضغط حتى يُسلموهم". وتابع قائلا: "نحن بصدد إنجاز أمر آخر: نسيطر على ممر موراغ. سيكون هذا ممر فيلادلفيا الثاني، ممر فيلادلفيا إضافي".
يشير ممر موراغ إلى مستوطنة موراغ التي كانت تقع بين مدينتي خان يونس ورفح جنوب غزة. أما ممر فيلادلفيا، فهو شريط من الأرض بطول 14 كيلومترًا جنوب غزة على طول الحدود مع مصر، والذي استولت عليه إسرائيل أيضًا ولا تزال تحتله، فيما يعد نقطة خلاف رئيسية في مفاوضات وقف إطلاق النار.
قال خبراء، لشبكة CNN، الأربعاء، إن ممر موراغ، وهو طريق تاريخي يربط معبر صوفا في غزة بمستوطنة موراغ السابقة، قد يصبح خطًا فاصلًا بين خان يونس ورفح إذا سيطرت عليه القوات الإسرائيلية.
وقالت منظمة "جيشاه"، وهي منظمة إسرائيلية لحقوق الإنسان تركز على حرية حركة الفلسطينيين، إنه حتى قبل العملية الحالية، كانت إسرائيل قد وسعت بالفعل سيطرتها على منطقة عازلة على طول حواف الجيب، تغطي ما يقرب من 52 كيلومترا مربعا على طول محيط القطاع بالكامل، أو 17٪ من إجمالي مساحته.
وقارن العقيد احتياط جريشا ياكوبوفيتش، الرئيس السابق للإدارة المدنية لتنسيق أنشطة الحكومة في الأراضي الفلسطينية، هذه الخطوة -التي تأتي أيضا في أعقاب عدد من أوامر الإخلاء للفلسطينيين- بإنشاء القوات الإسرائيلية في وقت سابق "منطقة عازلة " في شمال غزة، حيث أخلت القوات معاقل "حماس" وأقامت محيطًا أمنيًا بالقرب من مجتمعات الحدود الإسرائيلية.
وقال ياكوبوفيتش، لشبكة CNN، إن الجيش الإسرائيلي قد يسعى لإخلاء سكان رفح وتوسيع المنطقة العازلة الجنوبية. وأضاف أن "الحفاظ على هذه المناطق الحدودية يضغط على حماس ويحمي المجتمعات الإسرائيلية".
"إحكام السيطرة"
وتوقع اللواء احتياط إيتان دانغوت، منسق أنشطة الحكومة السابق في الأراضي الفلسطينية، أن يكون الاستيلاء على ممر موراغ بمثابة بداية لتقسيم غزة إلى ثلاثة أقسام واسعة من أجل المزيد من السيطرة.
وأضاف أن "هذا يعني أن إسرائيل أو الجيش الإسرائيلي ينفذ عملية واضحة للغاية من أجل إبقاء المناطق تحت السيطرة المحكمة من قبل القوات العسكرية التي تمنع الحركة من منطقة إلى أخرى".
وتابع قائلا إنه سيكون هناك سيطرة كاملة على حركة المرور المسموح لها بالدخول والعبور، وهذا يعني أنه إذا وافقت إسرائيل على دخول المساعدات الإنسانية إلى غزة، فستكون السيطرة على القوافل أشد".
ورأى دانغوت أن التركيز على ممر موراغ هو أيضًا "قرار سياسي يهدف إلى منح المتطرفين اليمينيين في الحكومة أملًا بأننا قد نعود إلى بعض المناطق (المستوطنات) كما كنا من قبل". وأضاف: "عندما تُنطق كلمة موراغ بصوت عالٍ، فهذا يعني العودة إلى فك الارتباط مع غوش قطيف".
كانت غوش قطيف تجمعًا استيطانيًا يضم عدة مستوطنات إسرائيلية، منها مستوطنة موراغ الزراعية، جنوب قطاع غزة. بعد انسحاب إسرائيل من قطاع غزة عام ٢٠٠٥، قرر رئيس الوزراء آنذاك أرييل شارون تفكيك غوش قطيف وإخلاء حوالي ٨٠٠٠ يهودي كانوا يعيشون فيها.