شنودة محروس صانع البهجة في رأس السنة وشهر رمضان بالشرقية
تاريخ النشر: 31st, December 2023 GMT
العمل العبادة، والرزق على حسب العطاء، والإنسان لازم يبذل قصارى جهده في تحقيق ذاته؛ بعيدا عن الاعتمادية على الآخرين؛ هكذا يبرهن شنودة محروس، أبن مدينة القنايات بمحافظة الشرقية مشوار حياته؛ وطريقة سعيه نحو تحقيق حلمه المنشود.
شنودة محروس، شاب مصري أصيل، حاصل على دبلوم فني صناعي، يبلغ من العمر 30 عاما، بدأ حياته بالعمل في مطبعة بمدينة العاشر من رمضان، وبعدما امتهن حرفة الطباعة على الورق والكرتون والخشب والمعدن، فكر في صنع تاريخه بنفسه، وبدأ في عمل مشروع صغير أطلقه من أمام منزله بمدينة القنايات.
يقول شنودة الشاب المصري الأصيل، أنا شاب ذي أي شاب، بحلم بأن يكون لي مشروعي الخاص، خاصة وأنني مرتبط حاليا مع فتاة اختارها قلبي وأود أن يتم زفافنا في أقرب وقت، ولذلك عزمت على القيام بمشروع صناعة الهدايا التي تُناسب الأعياد والمناسبات الدينية سواء للمسلمين أو المسيحين.
وتابع: المشروع بدأ بتربيزة من أمام المنزل، وذلك بصناعة فوانيس رمضان، وكنت بعمل الفوانيس باحجامه المختلفة، وبأسعار تنافسية مع الآخرين بتبدأ بـ 10 جنيه حتى تناسب الأطفال الصغار.
وأشار إلى أنه عمد على صناعة الهدايا في موسم عيد الميلاد المجيد ورأس السنة، وذلك بعمل ماكيتات ومجسمات لبابا نويل، وشجرة الكريسماس، وميداليات عليها صور بابا نويل وأسماء الشخصيات، لافتا إلى إنه يقوم بعرض ماكيت بابا نويل بسعر يبدأ بـ 35 جنيه، وشجرة الكريسماس بـ 65 جنيه، والميداليات بـ 15 جنيه، خاصة وأن الميداليات تناسب كل الأعمار.
وذكر إنه لم يترك مناسبة دون أن يشارك فيها بأعماله الفنية البديعة، مؤكدا أن الأحداث الجارية في فلسطين الحبيبة دفعته إلى التضامن مع اهلها الطيبين العُزل الذين يتعرضوا للإبادة من الجيش الصهيوني، وذلك بعمل ميداليات وحظاظات يد بعلم فلسطين، وعرضها بسعر 5 جنيه فقط، وشهدت إقبالا كبيرا من الشباب.
وأوضح أن أعتمد على التسويق الالكتروني في تسويق منتجاته التي بدأها من أعلى تربيزة من أمام منزله، حتى أكرمه الله بافتتاح محل بجوار كنيسة القديس دميانا بالقنايات، وبعدما زاد نشاطه فتح محل آخر في مكان جديد بالمدينة، موكدًا بأنه يفكر جيدا في احتياجات السوق ومتطلبات عُملاءه، ولذلك سيقوم بافتتاح محل أكبر إذا سمحت الظروف في مدينة الزقازيق خلال الفترة القادمة، داعيا الشباب أقرانه أولًا بدراسة وفهم ما يستطيعون القيام به، ثم دراسة تجارب الآخرين، وبعد ذلك القيام بعمل مشروع يتناسب مع ذلك، بقوله: أحلام الشباب كبيرة، وتطلعاتهم لابد وأن تتناسب مع ظروفهم واحتياجات ومتطلبات السوق.
IMG-20231231-WA0027 IMG-20231231-WA0028 IMG-20231231-WA0029 IMG-20231231-WA0030 IMG-20231231-WA0023 IMG-20231231-WA0012 IMG-20231231-WA0013 IMG-20231231-WA0024 IMG-20231231-WA0014 IMG-20231231-WA0025 IMG-20231231-WA0015 IMG-20231231-WA0026 IMG_٢٠٢٣١٢٣١_١٤١٤٢٣ IMG-20231231-WA0019 IMG-20231231-WA0020 IMG-20231231-WA0021 IMG-20231231-WA0022 IMG-20231231-WA0018المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: مدينة القنايات شجرة الكريسماس بابا نويل اعياد الميلاد المجيد IMG 20231231
إقرأ أيضاً:
عيد الفطر .. ألوان من البهجة والفرح وسط دفء العائلة
تتواصل الاحتفالات بعيد الفطر المبارك، في جو يسوده البهجة والتآلف الاجتماعي، حيث يجمع بين الطابع الديني والأجواء الاحتفالية التي تعكس تراث وثقافة المجتمع الفريدة.
وما يميز العيد هو تداخل العادات العائلية والترفيهية، مما يجعله مناسبة مميزة على الصعيدين الشخصي والاجتماعي، وتعكس الطقوس العائلية في عيد الفطر روح الفرح والتآلف بين أفراد الأسرة، حيث يتميز العيد بتقاليد دافئة تجمع العائلات وتعزز الروابط الاجتماعية، وتقرب المسافات.
وأشار طلال المنذري إلى أن من أبرز الطقوس العائلية التي تُمارس خلال هذه المناسبة هي التحضيرات للعيد وتبدأ عادةً مع الليلة السابقة له، حيث يتوافد أفراد العائلة على بيوت الأجداد والآباء، ويجتمعون للاحتفال بقدوم العيد في جو من المحبة والتضامن، مشيرا إلى أن صلاة العيد تعد من أهم الطقوس، إذ يتوجه الجميع إلى المساجد أو الساحات المفتوحة لأداء الصلاة، وتبادل التهاني والتبريكات، مما يعزز الروابط الاجتماعية بين الناس، ويعكس جوا من الألفة والمحبة.
من جانبها توضح نور الشكيلية أن الزيارات العائلية المتبادلة تنشط خلال أيام العيد، حيث يحرص الكبار على تقديم «العيدية» للأبناء، وتعتبر هذه الهدية السنوية رمزًا للبركة والحب بين الأجيال، كما يتشارك الجميع في تحضير المأكولات التقليدية التي لا يخلو منها أي منزل خلال العيد، مثل الكعك والبسكويت والمأكولات الشهية الأخرى التي تزين الموائد وتضفي طابعًا خاصًا على الاحتفالات، مضيفة إلى أنها تحرص على استثمار جميع أيام العيد عبر إقامة الفعاليات المختلفة بين أفراد الأسرة، والتنويع في إدخال أفكار جديدة تضفي جوا من البهجة والسرور للكبار والصغار.
وتقول مها البلوشية: تتنوع الأنشطة الترفيهية طوال أيام العيد، وتشمل الفعاليات الشعبية، من خلال ما يشهده من مشاركة واسعة من العائلات في الأنشطة المختلفة، سواء كانت تقليدية أو حديثة ومن أبرز هذه الأنشطة زيارة المتنزهات الترفيهية أو أماكن الترفيه العامة، التي تحتوي على مختلف الألعاب للأطفال، كما تنتشر فيها عربات الطعام وفعاليات ثقافية مختلفة وتمثل مكانًا رائعًا للعائلات للاحتفال بالعيد.
ويقول عبدالرحمن الخاطري: يستغل العديد من الأشخاص فترة العيد للاستمتاع بالألعاب الإلكترونية والأنشطة الرقمية التي أصبحت جزءًا من احتفالات العيد لدى الشباب، حيث يمكنهم المشاركة في تحديات العيد الإلكترونية أو حتى متابعة العروض الخاصة على منصات البث الرقمي، مشيرا إلى أنها باتت تستهوي الشباب لما تعرضه من أفكار مبتكرة وجديدة.
ويرى إبراهيم العبري أن الطقوس الاحتفالية تطورت على مدى الأجيال، حيث بات العيد اليوم مزيجا من العادات القديمة والجديدة. فلا يزال حضور العائلة في صباح العيد وتبادل الهدايا وممارسة الطقوس التقليدية من أهم ما يميز هذه المناسبة، ولكن مع انفتاح العالم على وسائل التواصل الاجتماعي والإنترنت، بدأ كثيرون في مشاركة لحظات العيد مع الأصدقاء والعائلة عبر منصات التواصل، مما يضفي على الاحتفالات طابعًا عصريًا، وأصبح هاشتاج «عيد الفطر» يتصدر منصات التواصل، ويعبر الناس من خلاله عن مشاعر العيد من خلال المشاركة بصور أو فيديوهات تعرض طرق احتفالهم بالعيد، إضافة إلى الفعاليات الأخرى المصاحبة.
من جهة أخرى، يقول الوقاص الهنائي: يظل عيد الفطر، بكل ما يحمله من طقوس دينية وعائلية وترفيهية، مناسبة ذات طابع خاص في قلب كل مسلم، وما يميزه في كل مرة هو تداخل العادات والتقاليد مع الأنشطة الحديثة مما يجعله مزيجًا فريدًا يعكس التحولات الثقافية والاجتماعية في المجتمعات المعاصرة، ويبقى جوهر العيد قائمًا على المحبة والتآلف والتعاون، مما يضمن استمرارية جذابة تلائم جميع الأجيال وفي كل الظروف، وشدد على ضرورة تعليم الأطفال العادات المرتبطة بالعيد، وتناقلها عبر الأجيال، مشيرا إلى أن هناك تنوعا في الطقوس العائلية والترفيهية حسب العادات والتقاليد المحلية لكل محافظة، لكنها تشترك في جوهرها في الاحتفال والتواصل الاجتماعي والزيارات العائلية.
أما الزهراء المحروقية فترى أن الأنشطة الترفيهية هي أهم ما يميز أجواء العيد، ومن ضمنها الخروج إلى المتنزهات والحدائق والشواطئ، أو عمل جدول لرحلات قصيرة، وذلك من خلال تنظيم رحلات سياحية داخلية أو خارجية لاستغلال إجازة العيد، بالإضافة إلى الذهاب بصحبة الأطفال إلى الملاهي والألعاب.