برلماني: الانتهاء من بناء مليون وحدة سكنية يعكس الإرادة السياسية الجادة في الارتقاء بحياة محدودي الدخل
تاريخ النشر: 31st, December 2023 GMT
أكد المهندس هاني العسال، عضو مجلس الشيوخ، أن إعلان الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس الوزراء، انتهاء الدولة من بناء مليون وحدة سكنية ضمن المبادرة الرئاسية "سكن لكل المصريين"، وهو الحلم الذي أطلقه الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، لصالح الشباب ومحدودي الدخل، والذي يؤكد على وجود تحول إيجابي وواعد في المشهد العمراني المصري ينعكس على جودة حياة المواطنين، وذلك جنبا إلى جنب خطة الدولة للتوسع في إنشاء المدن الجديدة ومد شرايين التنمية للمحافظات لتكون حلا استراتيجيا مهما للتخفيف من الكثافة السكانية وتوزيع السكان والموارد بشكل أكثر توازنا.
واعتبر "العسال"، أن حديث رئيس الوزراء عقب تسليمه عددا من عقود وحدات سكنية للمستفيدين بالمبادرة الرئاسية "سكن لكل المصريين" بمدينة "أكتوبر الجديدة"، يعكس ما تحملته الدولة على كاهلها لتوفير مجتمع سكني متكامل الخدمات للمواطنين وليس وحدة سكنية فقط من خلال برنامج سكن لكل المصريين، تحقيقا لمبدأ العدالة الاجتماعية وللحد من أزمة الإسكان التي كانت تؤرق الكثير، لافتا إلى أنه يتم اليوم جني ثمار هذا البرنامج بتوفير شبكات أمان اجتماعي لمنخفضي الدخل ودعم الشباب والمساواة بين الجنسين.
وثمن عضو مجلس الشيوخ، تأكيد الحكومة عدم توقفه على الرغم من التحديات العالمية الراهنة، وحتى تحقيق الهدف الذي طالما أكدت عليه القيادة السياسية، وهو سعيها للوصول إلى أي مواطن يتقدم لوحدة سكنية حتى يمكنه الحصول عليها، لا سيما أن ذلك المشروع العظيم قدم حلولا واقعية وميسرة للمعضلة الخاصة بإيجاد سكن ملائم بسعر مناسب وحضاري لكل أسرة خاصة وأن برنامج "سكن لكل المصريين" يعد ضمن أحد أهم برامج الحماية الاجتماعية والذي بدأ تنفيذه منذ عام 2014-2015، بالإضافة إلى جهود الدولة للقضاء على العشوائيات وتنفيذ وحدات لشريحة متوسطي الدخل والقادرين.
وأشار "العسال"، إلى أن معدلات الإنجاز ببرنامج سكن لكل المصريين، خير دليل على الإرادة السياسية الجادة في استمرار ذلك المشروع، حيث إنه جاري تنفيذ 870 ألف وحدة، والانتهاء من 661 ألف وحدة، ويتم حاليا تنفيذ 209 آلاف أخرى، كما أن مدينة أكتوبر الجديدة لها أهمية استراتيجية في إطار ما تستهدفه من تحقيق التنمية الشاملة عبر توفير الفرص والمقومات المحفزة لتحقيق انطلاقة صناعية من خلال استقطاب العديد من المشروعات الصناعية في القطاعات الواعدة، وبما يشجع التماسك الاجتماعي للسكان، ويتماشى مع أهداف التنمية المستدامة، ورؤية مصر 2030.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: سكن لكل المصريين سکن لکل المصریین وحدة سکنیة
إقرأ أيضاً:
وزير الشباب يشهد توقيع بروتوكول تعاون مع نقابة الإعلاميين
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
شهد الدكتور أشرف صبحي، وزير الشباب والرياضة، والنائب الدكتور طارق سعده، نقيب الإعلاميين وعضو مجلس الشيوخ، توقيع بروتوكول تعاون بين الوزارة والنقابة، يهدف إلى الإسهام في ضبط المشهد الإعلامي الرياضي، والمشاركة في وضع السياسات العامة بشأن عدد من القضايا المطروحة، وفي مقدمتها قضايا الوعي، والتصدي للشائعات، والتعامل المهني مع وسائل التواصل الاجتماعي.
كما يتضمن البروتوكول مجالات التثقيف والتدريب، وإعداد كوادر شبابية مؤهلة للعمل في الحقل الإعلامي بمختلف تخصصاته، بما يسهم في تعزيز التواصل والتكامل بين الجانبين، وتبادل الخبرات والاستفادة من الإمكانات البشرية والفنية المتاحة لدى الطرفين في الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.
وأكد الدكتور أشرف صبحي، وزير الشباب والرياضة، أن توقيع هذا البروتوكول يأتي في إطار استراتيجية الدولة المصرية الرامية إلى دعم الشراكات المؤسسية، وبناء منظومة وعي وطني متكاملة، تستند إلى إعلام مهني مسؤول، يسهم في تطوير الخطاب الإعلامي الرياضي، وتثقيف الشباب، وتحصينهم من حملات التضليل والمعلومات الزائفة.
وشدد الوزير على أن وزارة الشباب والرياضة تُدرك جيدًا التحديات التي تفرضها المتغيرات المتسارعة، لا سيما في ظل الطفرة التكنولوجية وانتشار وسائل الإعلام الرقمي، مشيرًا إلى أن التعاون مع نقابة الإعلاميين يهدف إلى توفير بيئة إعلامية واعية، منبثقة من الثوابت الوطنية، تعكس هوية الدولة المصرية، وتدعم بناء رأي عام مستنير قادر على التمييز بين الحقائق ومحاولات التشويه.
وأضاف صبحي: “نؤمن بأن الشباب يمثلون حجر الزاوية في معركة الوعي، وأن الإعلام المهني الصادق يُعد أحد أبرز أدوات الدولة في هذه المواجهة. ومن هنا، تتجلى أهمية هذا التعاون كنموذج لتكامل الأدوار بين المؤسسات الوطنية من أجل إعداد جيل قادر على الفهم، والنقد، والتصدي لمحاولات الهدم وبث البلبلة”.
واختتم الوزير حديثه مؤكدًا استمرار الوزارة في دعم المبادرات التي تستهدف بناء الوعي وترسيخ الهوية الوطنية، وتمكين الشباب معرفيًا وثقافيًا، من خلال برامج تدريبية وتثقيفية تواكب متطلبات العصر وتواجه تحدياته.
من جانبه، أوضح الدكتور طارق سعده، نقيب الإعلاميين، أن الشائعات تُعد من أخطر التحديات التي تواجه الدول في العصر الحديث، وأحد أبرز أسلحة الحروب النفسية التي تستهدف التأثير في وعي ومعنويات الشعوب، خاصة في ظل التطور التكنولوجي وانتشار المنصات الرقمية.
وأشار إلى أن الكلمة والصورة أصبحتا من أخطر أدوات الحروب المعاصرة، حيث تُستخدم لهدم الروح المعنوية للشعوب، مما يُسهل السيطرة عليها وإضعافها، مؤكدًا أن الوعي بات السلاح الأهم في مواجهة هذه المخاطر.
ولفت سعده إلى أن توقيع البروتوكول مع وزارة الشباب والرياضة يعكس حرص النقابة على خوض معركة الوعي، والتصدي للحروب الإعلامية التي تستهدف الشباب، بما يُحقق التكامل بين مؤسسات الدولة في جهود تعزيز الوعي، ومكافحة الشائعات، وضمان التداول المهني للمعلومات ونشرها بشفافية، خاصة في المجال الإعلامي الرياضي.
كما أكد نقيب الإعلاميين على التزام النقابة والوزارة بمواجهة الشائعات المغرضة التي تُبث بشكل مستمر، والعمل على تقديم المعلومات الصحيحة، انطلاقًا من إيمان الجانبين بأهمية الكلمة الصادقة في بناء وتشكيل وعي المواطن المصري.
واختتم حديثه مؤكدًا أن بناء الوعي هو مشروع وطني متكامل، يستند إلى تضافر أدوات القوة الناعمة في الدولة، مشيرًا إلى أن جنود الحرب الحديثة ليسوا فقط من حاملي السلاح، بل الإعلاميون، والمنتجون، والمخرجون، ومعدو البرامج، ونشطاء السوشيال ميديا، ومواجهتهم تستلزم جيشًا من المثقفين والفنانين والأدباء والمعلمين، تكون مهمته إنارة الطريق، وحماية العقل المصري من محاولات التشويه والتخريب.