ماذا ينتظر أهل غزة في 2024.. توقعات من خبراء ومحللين لمستقبل الأزمة
تاريخ النشر: 31st, December 2023 GMT
ساعات قليلة وينتهي عام 2023 الذي ارتفع فيه عدد الشهداء في غزة إلى 21822 شهيدا و56451 مصابا منذ بدء العمليات العسكرية في السابع من أكتوبر الماضي.
ومع دخول عام جديد يتمنى الجميع أن ننتهي الحرب على غزة وسط ظروف أفضل وأقل ألما، خاصة أن وتيرة الحرب بين الجيش الإسرائيلي والفصائل المقاومة الفلسطينية تتصاعد يوما تلو الآخر.
وحول توقعات الخبراء حول مستقبل غزة في عام 2024، قال جمال رائف، الكاتب والباحث السياسي، إن العام المنقضي عادت خلاله القضية الفلسطينية لصدارة المشهد الدولي لما شهدته من متغيرات كثيرة، بل ان ما حدث خلال عام 2023 من عدوان سافر من جيش الاحتلال الإسرائيلي تجاه المدنيين بقطاع غزة ومازال مستمرا يجعلنا نتوقع أن العام الجديد 2024 سيشهد المزيد من الأحداث المتعلقة بالقضية الفلسطينية.
وتابع رائف ـ في تصريحات خاصة لـ "صدى البلد": خاصة ونحن والمجتمع الدولي يدخل العام الجديد محملا بكارثة إنسانية حادثة داخل قطاع غزة، ولا يمكن توقع إلي أين ستنتهي الأوضاع داخل القطاع خلال العام القادم ولكن هناك يقينا أن الحق ينتصر في نهاية المطاف.
وواصل: ومع فشل إسرائيل في تحقيق أهداف حربها المعلنة وأيضا فشل مخطط التهجير القسري للفلسطينيين من غزة معقبا: أعتقد أنه لا سبيل سوي الذهاب مجددا لمسار الحل السياسي وإحياء مسار السلام لإيجاد تسوية شاملة وعادلة للقضية الفلسطينية.
واستطرد: وربما رغم هذا المشهد الضبابي الذي يحول بيننا وبين رؤية مستقبل القضية الفلسطينية إلا أن هناك أملا في أن يحمل العام الجديد المزيد من الحراك الإقليمي والدولي للضغط على الجانب الإسرائيلي لوقف تلك الحرب والذهاب باتجاه الحل السياسي.
واختتم: وما يعزز تلك الآمال هو استمرار الدور المصري الفعال المساند والرافض لتصفية القضية الفلسطينية والداعم على الصعيد السياسي والإنساني للأشقاء الفلسطينيين.
ومن جانبه، قال الدكتور حامد فارس، أستاذ العلاقات الدولية، إن الأزمة في قطاع غزة تزداد تعقيدا يوما عن يوم لأن حكومة الاحتلال الإسرائيلي مستمرة في إجراءات أحادية الجانب.
وأوضح فارس ـ في تصريحات خاصة لـ "صدى البلد"، أن إسرائيل تزيد عملياتها العسكرية في قطاع غزة لأن ذلك يخدم مصالحها بشكل كبير لأن نتنياهو يعلم أنه بإيقاف هذه الحرب قد يكون خرج من المشهد، وبالتالي هو يسعى إلي اتساع رقعة الصراع داخل قطاع غزة وتعميق العملية العسكرية في ظل وجود ضغوط داخلية عليه لذلك هو يتبع سياسة الهروب إلي الأمام في إطار زيادة وتيرة العمليات العسكرية وأيضا مع حزب الله اللبناني في الجنوب.
ويرى فارس أن عام 2024 سيكون عاما صعبا إذا لم يتدخل المجتمع الدولي والإدارة الأمريكية لوقف سعيها عن هذا الاتجاه ولا بد أن يكون هناك سلام شامل وعقد مؤتمر لتوقف آلة الحرب العسكرية والاتجاه مرة أخرى إلي المسار الدبلوماسي.
فيما قال الدكتور أيمن الرقب، أستاذ العلوم السياسية بجامة القدس، إن عام 2023 هو العام الأكثر دموية في تاريخ الصراع العربي الإسرائيلي، فهو العام الذي خُتم بالدماء الفلسطينية.
وأوضح الرقب ـ في تصريحات خاصة لـ "صدى البلد"، أن هذه الحرب أسفرت عن عدد كبير من الشهداء ففي غزة لوحدها 22 ألف شهيد وما يزيد عن 500 شهيد في الضفة الغربية وهذا الرقم لم تشهده فلسطين خلال الصراع الطويل.
وتابع: نتمنى أن يشهد عام 2024 سلاما وأن تتوقف ماكينة الحرب، وأن يكون 2024 عاما نتحدث به جميعا عن قيام الدولة الفلسطينية، لافتا إلي أن هذا ما نتمناه وسوف نشهد في هذا العام البدء في عمليات بناء غزة من جديد بعد أن هدمها الاحتلال بشكل كامل.
وواصل: الاحتلال يُصر على تدمير غزة مع بداية هذا العام ويستمر على استكمال حربه الذي بدأها منذ أكتوبر وحتى هذه اللحظة لا يوجد توقعات بوقف هذه الحرب، معقبا: نتنياهو يتوعد بالسيطرة على محور فيلادلفيا واستكمال الحرب على غزة مع شهر يناير.
واختتم: فلا يوجد آفاق لوقف هذه الحرب ولكن نتمنى أن يكون عام 2024 هو عام خير للشعب الفلسطيني ولعمليات القتل من قبل الاحتلال الإسرائيلي.
وبعد استمرار حوالي ثلاثة أشهر من الحرب بات سكان غزة يتوقون إلى انتهاء الحرب رغم عدم توقف الغارات الجوية الإسرائيلية ودعم توقف المعارك البرية بين الجيش الاحتلال الإسرائيلي وعناصر المقاومة الفلسطينية حماس.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: غزة جيش الاحتلال الإسرائيلي قطاع غزة نتنياهو محور فيلادلفيا التهجير القسري الاحتلال الإسرائیلی هذه الحرب قطاع غزة عام 2024
إقرأ أيضاً:
ينتظر فرصته مع أحد المنتخبات الوطنية:الرياشي.. مدرب السلة الوطني المتألق والناجح
الثورة /صنعاء
يعد المدرب الوطني القدير في لعبة كرة السلة الكابتن منصور الرياشي واحداً من المدربين القلائل الذين قدموا وأعطوا الكثير في مشوارهم السلوي على مدى سنوات طويلة وعلى مدى قرابة ثلاثين عاماً.
ويمتلك الرياشي سيرة رياضية حافلة بالكثير من الإنجازات والعطاء والتألق سواءً كلاعب أو مدرب له صولاته وجولاته في ملاعب كرة السلة، ورغم كل ما قدمه في مسيرته السلوية إلا أنه لم يلق فرصته مع المنتخبات الوطنية حيث ما يزال أن تمنح له الفرصة لقيادة أحد المنتخبات الوطنية في القريب العاجل.
ويمتلك الرياشي سيرة حافلة كلاعب ومدرب، شملت العديد من المراحل التي يمكن إيجاز أهمها في ما يلي:
بدايته مع نادي اليرموك لاعب من عام 97 حتى 2010م.
لعب لأندية اليرموك والأمن المركزي والعروبة وحقق بطولات في مسيرته كلاعب.
بدأ مسيرته التدريبية العام 2002م وحتى العام 2025م.
بدأ مسيرته التدريبية مع أشبال وبراعم نادي اليرموك حتى عام 2007م وتولى قيادة نادي الأمن المركزي وصعد بالفريق إلى الدرجة الممتازة.
وبعدها تولى مهمة مساعد مدرب مع المدرب الوطني صابر عبدالواحد منذ العام 2009م حتى 2011م وحقق مع الأهلي كمساعد بطولة الدوري والكأس مع الرجال والناشئين.
في العام 2012م تولى تدريب فريق نادي الشرطة وصعد بالفريق للممتاز واستمر مع نادي الشرطة حتى 2014م وحقق معه مراكز متقدمة في الدوري.
في عام 2015م درب نادي 22 مايو وحقق معه بطولة الدوري العام ونال جائزة أفضل مدرب في الجمهورية.
من عام 2017م حتى عام 2019م تولى تدريب نادي الوحدة.
عاد لتولي مهمة مساعد مدرب فريق أهلي صنعاء مع المدرب الوطني صابر عبدالواحد حتى عام 2023م.
تولى خلال عامي 2024 و2025م تدريب فريق نادي البرق بتريم.
حقق مع المنتخب الوطني للناشئين المركز السادس في بطولة آسيا التي أقيمت في اليمن العام 2010م.
تولى تدريب منتخب الأمانة.