أستاذ علوم سياسية: علامة استفهام حول فشل إسرائيل بعملية طوفان الأقصى (فيديو)
تاريخ النشر: 31st, December 2023 GMT
كشف الدكتور إحسان الخطيب أستاذ العلوم السياسية، عن وجود علامة استفهام حول فشل إسرائيل مخابراتيا وعسكريا في 7 أكتوبر خلال عملية “طوفان الأقصى”.
استشهاد 21 ألفًا و672 فلسطينيًا وإصابة أكثر من 56 ألفًا منذ بداية عملية طوفان الأقصى المقاومة تنشر مشاهد جديده للقسام يوم السابع من أكتوبر.. طوفان الأقصىوأضاف خلال مداخلة هاتفية مع قناة "القاهرة الإخبارية"، أن المحللين السياسيين يقولون إن هذا الفشل عجيب وغريب ومثير للجدل، متابعا: "هم يقولون إذا كان هناك فشل مخابراتي فلماذا كان هناك فشلا عسكريا أيضا.
وأشار إلى أن إسرائيل ليست دولة كبيرة، لكنها دولة صغيرة، وكل مواطنيها جنودها ويحصلون على الخدمة الإجبارية، وهذا المجتمع معسكر بدرجة كبيرة.
وأوضح أن دولة الاحتلال بها لجان تحقيق وشفافية لمعرفة أسباب ما يحدث، ولكن بسبب أجواء الحرب يجري تأجيل المحاسبة إلى نهاية الحرب، ولكن الفشل يبقى مثيرا للجدل بالنسبة إلى دولة مخابراتية واستثنائية في التجسس على الداخل في دولة الاحتلال وخارجها، وبخاصة أنها حكمت غزة لفترة طويلة وعدد كبير من سكان القطاع يعملون في إسرائيل.
مجازر الاحتلال الإسرائيلي في غزةوفي سياق متصل يواصل الاحتلال، القصف الجوى والبرى والبحرى على أنحاء متفرقة وسط كارثة إنسانية متفاقمة بمشاركة 30 ألف عنصر فى معركة خان يونس جنوباً بـ6 ألوية مقاتلة، 6 ألوية كاملة تقاتل منذ شهر ونصف بينما ينضم لواء سابع بعد فشل القوات فى إحراز تقدم وقصفت طائرات الاحتلال الحربية منزلاً آخر فى المخيم، وأطلقت زوارق الاحتلال الحربية القذائف بشكل كثيف على شواطئ وسط وجنوب قطاع غزة. وواصلت مدفعية الاحتلال إطلاق قذائفها المدفعية شرق مخيم البريج وسط القطاع، الذى يشهد منذ 4 أيام قصفًا مكثفًا جوًا وبرًا، ما دفع الفلسطينيين إلى النزوح باتجاه دير البلح.
أطلقت دبابات الاحتلال الإسرائيلي عدة قذائف وسط مخيم «جباليا» شمال القطاع، فيما شنت الطائرات الحربية سلسلة غارات عنيفة على مدينة خان يونس جنوبًا.
ووثقت إحدى الكاميرات داخل قطاع غزة المحتل، مجزرة جديدة شنتها قوات الاحتلال على مدنيين، تم قصفهم أثناء تناولهم للغداء ليظهر فى مقطع الفيديو المتداول تناثر أشلاء المدنيين العزل على الطريق، فى مشهد مستمر لجرائم المحتل الصهيوني النازي للشهر الثالث على التوالى واعتقل الاحتلال مصابين داخل سيارة إسعاف عند حاجز عسكري شرق قلقيلية، بالضفة المحتلة.
دمرت قوات الاحتلال غالبية المستشفيات في غزة وشمالها، ونكلت بالطواقم الطبية والنازحين والمرضى والمصابين، واعتقلت المئات من الطواقم الطبية.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: إسرائيل طوفان الأقصى الوفد بوابة الوفد طوفان الأقصى
إقرأ أيضاً:
برلماني: إسرائيل تشن حرب إبادة جماعية لقطاع غزة والمجتمع الدولي يتفرج
أكد المهندس هاني العسال، عضو مجلس الشيوخ، أن الاحتلال الإسرائيلي يشن حرب إبادة جماعية بحق الشعب الفلسطيني من أجل إجبار الأشقاء في غزة على تنفيذ مخطط التهجير القسري.
ونوه بأن جيش الاحتلال الإسرائيلي قد وسع عدوانه البري شمال القطاع، مرتكبا مجازر دامية أودت بحياة الأبرياء دون أي تحرك من المجتمع الدولي، الذى يتجاهل ويغض بصره عن جرائم الاحتلال التي لم ترتكب من قبل في تاريخ الإنسانية بتلك الوحشية.
وأوضح أن الاحتلال يجبر النازحين الفلسطينيين في المناطق التي يتوغل بها على إخلائها قسرا، عبر إرسال إنذارات بالإخلاء يتبعها تنفيذ أحزمة نارية حول المناطق المستهدفة للضغط على سكانها وإجبارهم على النزوح او الموت.
وحذر "العسال"، من استمرار تفاقم العدوان الإسرائيلي الغاشم على غزة، بعدما خرق اتفاقية وقف إطلاق النار وبدأ في العدوان دون رادع من المجتمع الدولي، مما يكشف عن حجم المجازر وجرائم الإبادة التي يرتكبها المحتل بحق الأبرياء من المدنيين والأبرياء، وسط دعم غربي لامحدود يقدمه ترامب لنتنياهو مما يطيل من عمر الحرب ويهدد بفشل مفاوضات السلام التي قد أطلقت خلال الأشهر الماضية.
وأوضح عضو مجلس الشيوخ، أن غزة تستغيث بالمجتمع الدولي دون اي استجابة، حيث يعيش القطاع أزمة إنسانية ومعيشية متلاحقة نتيجة استمرار إغلاق كافة المعابر وعدم إدخال السلع الأساسية التي يحتاجها النازحين الفلسطينيين في مخيمات اللجوء، بعدما أغلق الاحتلال منافذ المساعدات في بداية مارس الماضي، ما تسبب في معاناة لا تتوقف للمواطنين خاصة مع إغلاق كافة المخابز في القطاع خلال الساعات الماضية، مع استمرار القصف المباشر على المساكن وخيم النازحين ومناطق اللجوء التي لم تعد آمنة بل باتت هدفاً لطائرات الاحتلال .
وطالب المهندس هاني العسال، المجتمع الدولي بوقف حرب الإبادة الجماعية التي تعيشها غزة الآن، ورفع الحصار عن القطاع وتنفيذ العقوبات الدولية التي أقرتها المواثيق والاتفاقيات الدولية ضد الاحتلال الإسرائيلي الذى لا يوجد رادع له.
وأوضح أن المحنة الراهنة للشعب الفلسطيني تستلزم ضرورة إصدار قرارات من مجلس الأمن لإدانة الاحتلال الإسرائيلي، مشيرًا إلى أن هذه الجرائم لا يمكن السكوت عنها.
وأكد على أهمية الضغط السياسي والاقتصادي على إسرائيل، بهدف تحفيز المجتمع الدولي للقيام بدور أكثر فاعلية لوقف الجرائم المستمرة ضد الفلسطينيين.