جامعة “المؤسس” تطرح دراسة بحثية في استشعار الأشعة السينية
تاريخ النشر: 15th, July 2023 GMT
شاهد المقال التالي من صحافة السعودية عن جامعة “المؤسس” تطرح دراسة بحثية في استشعار الأشعة السينية، جدة البلادطرحت جامعة الملك عبدالعزيز، ممثلة في مركز التدريب والوقاية من الإشعاع دراسة بحثية تحت عنوان 8220;استشعار عالي الكفاءة .،بحسب ما نشر صحيفة البلاد، تستمر تغطيتنا حيث نتابع معكم تفاصيل ومعلومات جامعة “المؤسس” تطرح دراسة بحثية في استشعار الأشعة السينية، حيث يهتم الكثير بهذا الموضوع والان إلى التفاصيل فتابعونا.
جدة : البلاد
طرحت جامعة الملك عبدالعزيز، ممثلة في مركز التدريب والوقاية من الإشعاع دراسة بحثية تحت عنوان “استشعار عالي الكفاءة للأشعة السينية عن طريق استخدام ترانزستورات مصنوعة من الجرافين والبيروفسكايت القابلة لإعادة التدوير”.
واشتملت الدراسة التي قدمها الدكتور عبدالسلام بن محمد الهوساوي، والمهندس إسلام ين طه برزنجي، على طرح جهاز كشف إشعاعي جديد مكون من مادتي البروفسكيت والجرافين، حيث يجمع الجهاز قدرة البروفسكيت العالية على الكشف الإشعاعي وحساسية الجرافين العالية التي تؤدي لإنتاج عدد هائل من الشحنات، لينتج عنهما جهاز أكثر قدرة على التمييز بين الأنسجة السرطانية والسليمة.
وتشير المعلومات خلال هذه الدراسة إلى أن الجهاز أثبت عمليًا حساسيته العالية للأشعة السينية المستخدمة في التصوير الطبي، حيث أظهرت النتائج أن الجهاز ينتج إشارة تعادل 300% من تلك التي ينتجها أجهزة التصوير الطبي شائعة الاستخدام مع الأشعة السينية والتي عادة ما تكون مصنوعة من مادة السلينيوم، علاوة على ذلك فإن الجهاز يعتبر ذا تكلفة تصنيع وصيانة منخفضة وقابل للتدوير.
وأكدت الدراسة أن الأشعة تتفاعل مع الأنسجة المسرطنة والسليمة بشكل متقارب نظرًا لتقارب الخصائص الإشعاعية لكليهما، هذا التقارب يصعب في حالات عديدة من قدرة الكشف على السرطان والحصول على تشخيص دقيق، وتعتمد أجهزة التصوير الطبي في قدرتها على إظهار الأنسجة السرطانية بشكل متمايز عن الأنسجة السليمة على عدة عوامل منها عدد الشحنات التي ينتجها تفاعل الأشعة مع الكواشف المستخدمة في التصوير، وتواجه معظم الكواشف المستخدمة في مجال التصوير الطبي صعوبة في الكشف عن السرطان في كثير من الأحيان بسبب قلة عدد الشحنات التي تنتج عند تفاعل الأشعة معها، مما يؤدي لصعوبة تمييز الأنسجة السرطانية من السليمة في الصور الطبية.
المصدر: صحافة العرب
كلمات دلالية: موعد عاجل الدولار الامريكي اليوم اسعار الذهب اسعار النفط مباريات اليوم جدول ترتيب حالة الطقس
إقرأ أيضاً:
تقاسم الضرر.. لجنة الزراعة النيابية تطرح حلًا عادلًا لأزمة المياه في العراق
بغداد اليوم – بغداد
في ظل استمرار أزمة المياه في العراق، دعت لجنة الزراعة والمياه النيابية إلى تبني مبدأ "تقاسم الضرر" بين المحافظات، لضمان توزيع عادل للحصص المائية وتقليل الآثار السلبية لشح المياه، خصوصا مع اقتراب موسم الصيف وارتفاع الاستهلاك الزراعي.
وأكد النائب ثائر الجبوري، عضو اللجنة، في تصريح لـ"بغداد اليوم"، الخميس (3 نيسان 2025)، أن "أزمة المياه لم تنتهِ بعد، لكنها تتفاوت من موسم إلى آخر، حيث تسهم الأمطار والسيول في دعم الخزين المائي، إلا أن الإطلاقات الواردة إلى نهري دجلة والفرات لا تزال دون المستوى المطلوب".
ومع دخول ملايين الدونمات الزراعية في مرحلة "رية الفطام"، شدد الجبوري على "ضرورة منع التجاوزات على الحصص المائية، وتثبيت حقوق المحافظات الواقعة على الأنهار الرئيسة، لحماية المناطق الريفية من أزمة شح المياه".
وأشار إلى أن "العراق بحاجة إلى تحول استراتيجي في إدارة الموارد المائية، عبر تبني أساليب الري الحديثة لضمان استدامة المياه وتقليل تداعيات الجفاف والنزوح".
ودعا إلى "إعادة دراسة ملف المياه بشكل شامل، مع تعزيز إدارة الاحتياطات المائية المخزونة في السدود لضمان توزيعها بعدالة بين جميع المحافظات".
ويعاني العراق من أزمة مائية متفاقمة بسبب مجموعة من العوامل المناخية والسياسية والإدارية، حيث أدى التغير المناخي إلى تراجع معدلات الأمطار وزيادة فترات الجفاف، بينما ساهمت السياسات المائية للدول المجاورة، لا سيما تركيا وإيران، في تقليل كميات المياه المتدفقة إلى نهري دجلة والفرات، المصدرين الرئيسيين للمياه في البلاد.
وأبرز التحديات الرئيسية التي تواجه إدارة المياه في العراق، هي قلة الواردات المائية والهدر وسوء الإدارة والتوسع الزراعي غير المستدام والتلوث المائي، فضلا عن النزوح بسبب الجفاف
ويرى خبراء أن هذه الأزمة من أخطر التحديات البيئية والاقتصادية التي تواجه العراق، ما يجعل البحث عن حلول مستدامة أمرا بالغ الأهمية للحفاظ على استقرار البلاد ومستقبلها المائي.