أوبرا وينفري تكشف سبب رفضها الظهور في هذا الفيلم
تاريخ النشر: 31st, December 2023 GMT
متابعة بتجــرد: فيلم “The Color Purple” الذي أثار إعجاب عشاق العمل الأصلي، شهد عودةً مميزة للفنانين الأصليين؛ حيث أظهرت Whoopi Goldberg مفاجأة مميزة في الفيلم الموسيقي، ولكن لماذا لم تشارك زميلتها في العمل الأصلي، أوبرا وينفري، في هذا الفيلم؟
الرائدة في وسائل الإعلام والإنتاج السينمائي، أوبرا وينفري، التي قامت بدور “صوفيا” في الفيلم الأصلي الذي أخرجه ستيفن سبيلبرغ عام 1985، قررت عدم الظهور في إعادة التصوير الموسيقية.
وقالت أوبرا: “لو كنت ظهرت، لكان الأمر جيداً في مشهد الزفاف، ولكني اعتقدت أنه قد يكون مشتتاً عندما تكون صوفيا الأصلية واحدة من الأشخاص في المكان أثناء حفل زواج صوفيا الجديدة.. وأيضاً، كنت أعتقد أنه من الأفضل أن يكون ذلك خاصاً بـ Whoopi فقط”.
أوبرا وينفري أكّدت أنها أيضاً تجنّبت الظهور، بسبب الظروف الصحية وانتشار جائحة كوفيد-19؛ حيث كانت المشاهد تُصوَّر في ولاية جورجيا وسْط الجائحة، وكانت وينفري غيرَ مستعدة للجلوس في المكان طوال اليوم.
رغم عدم مشاركتها في الفيلم؛ فإن أوبرا وينفري استمرت في تألُّقها كواحدة من أبرز نجوم “The Color Purple”، وقد كانت من أبرز الشخصيات في جولة الفيلم الحالية.
وأوضحت وينفري أن السينما الأصلية لـ”The Color Purple” كانت الأمر الأكثر أهمية في حياتها، وظلت محوراً مركزياً في حياتها.. وفي تصريح لمجلة PEOPLE، أشارت وينفري إلى أن الفيلم الأساسي كان “أهم شيء حدث لها على الإطلاق، ولايزال محوراً رئيسياً في حياتها”.
وأضافت قائلة: “إنه معجزة كبيرة كحياتي كلها؛ لأنني لم أكن أعرف أيّ أحد في العمل”.. وعلى الرغم من خبرتها في مجال الأخبار التليفزيونية لسنوات قبل أن تأخذ دوراً في الفيلم، إلا أن “The Color Purple” كان أول تجربة لها في عالم الأفلام.
وفي الوقت الحالي، يُعرض فيلم “The Color Purple” في دُور السينما.. وبالرغم من عدم ظهور أوبرا وينفري في الفيلم الجديد؛ فإن ظهور Whoopi Goldberg وتفاعل الجمهور مع الفيلم، يعكسان تأثير العمل الأصلي وقوة القصة، التي لاتزال تلامس قلوب المشاهدين على مَرّ السنوات.
main 2023-12-31 Bitajarodالمصدر: بتجرد
كلمات دلالية: أوبرا وینفری فی الفیلم
إقرأ أيضاً:
العمل من المنزل أو المكتب؟.. دراسة تكشف أيهما الأفضل لصحتك
شمسان بوست / متابعات:
توصلت دراسة حديثة إلى أن العمل من المنزل قد يؤثر سلبًا على الصحة، حيث يفقد العاملون من المنزل حوالي نصف ساعة من النشاط البدني المعتدل يوميًا مقارنة بمن يعملون في المكاتب.
وأظهرت النتائج أن بدء وظيفة جديدة يؤدي عادةً إلى زيادة النشاط البدني، مثل المشي أو ركوب الدراجات، بمعدل 28 دقيقة مقارنة بالفترة السابقة للعمل. ويعزى ذلك إلى الانتظام في الذهاب إلى العمل يوميًا، مما يوفر فرصًا أكبر للحركة والنشاط خلال التنقلات.
في المقابل، لاحظت الدراسة انخفاضًا في النشاط البدني المعتدل لدى العاملين من المنزل بمعدل 32 دقيقة يوميًا، وهو ما يعادل فقدان 16 دقيقة من النشاط البدني القوي، مثل التمارين الهوائية أو رفع الأثقال. ويشير هذا إلى أن العمل من المنزل قد يحد من حركة الأفراد، حيث تقل الحاجة إلى التنقل أو الخروج من المنزل مقارنة بالعاملين في المكاتب.
ولتقييم تأثير بدء العمل على النشاط البدني والنوم والنظام الغذائي، حلل الباحثون بيانات شباب تتراوح أعمارهم بين 16 و30 عامًا من المملكة المتحدة، شاركوا في استطلاع وطني للأسر. وقد أبلغ المشاركون عن وضعهم الوظيفي سنويًا، كما تم سؤالهم كل ثلاث سنوات عن مستوى النشاط البدني الذي يمارسونه أسبوعيًا، بما في ذلك الأنشطة المعتدلة مثل ركوب الدراجة والأنشطة المكثفة مثل رفع الأثقال.
وقارن الباحثون بين 128 شخصًا يعملون من المنزل وأكثر من 3000 شخص يعملون في مكاتب أو أماكن عمل أخرى. ووجدوا أن الزيادة في النشاط البدني كانت أكثر وضوحًا بين العاملين في الوظائف شبه الروتينية (مثل سائقي الحافلات والحلاقين) والوظائف الروتينية (مثل عمال النظافة والنوادل)، بالإضافة إلى الوظائف الفنية. بينما لم تُلاحظ تغييرات كبيرة في النشاط البدني لدى الأشخاص الذين يشغلون مناصب إدارية أو مهنية.
وأكدت الدكتورة إلينور وينبيني، المؤلفة الرئيسية للدراسة من جامعة كامبريدج، على أهمية الحفاظ على النشاط البدني طوال الحياة لتعزيز الصحة. وأضافت: “يمكن للعاملين من المنزل التفكير في دمج النشاط البدني في يومهم، مثل المشي قبل أو بعد العمل أو خلال استراحة الغداء.”
من جانبها، قالت ألينة أوكسانهام، المشاركة في تأليف الدراسة: “يمكن أن يكون لبدء العمل تأثير كبير على أنماط حياتنا وسلوكياتنا الصحية. وعلى الرغم من أننا وجدنا أن الناس يمارسون نشاطًا بدنيًا أكثر عند بدء العمل، إلا أن هذه النتائج متوسطة، وبعض الأشخاص – خاصة العاملين من المنزل – قد يمارسون نشاطًا أقل.”
وتسلط الدراسة الضوء على أهمية تعزيز الوعي بأهمية النشاط البدني، خاصة للعاملين من المنزل، وتشجع على إيجاد طرق مبتكرة لدمج التمارين في الروتين اليومي.
نشرت الدراسة في مجلة International Journal of Behavioral Nutrition and Physical Activity.