CNN Arabic:
2025-04-06@02:39:33 GMT

إليك ما تعلمناه عن اضطرابات الأكل في العام 2023

تاريخ النشر: 31st, December 2023 GMT

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- تقول الكثير من النصائح الصحية ما لا يجب عليك تناوله. ولكن في العام 2023، أصبح من الواضح لمادلين هولكومب من CNN أنّه يجب على الجميع الاحتفال بتناول الطعام.

وككاتبة مختصة بالصحة في CNN، تعلمت هولكومب من التقارير التي كتبتها أن الخجل وتجاهل رغبات جسدها لم يجعلها أكثر صحة.

ولكن استغرق الأمر منها بعض الوقت لقول ذلك للصوت المزعج في رأسها.

اضطرابات الطعام ليست عنصرية

إذا طُلِب منك أن تتخيل شخصًا يعاني من اضطراب الأكل، فمن المرّجح أن تتخيل فتاة بيضاء ثرية في أواخر مراهقتها. من المحتمل أنها تعاني من فقدان الشهية أو الشره المرضي العصبي، كما أنها نحيفة للغاية.

لكن هذه الصورة تمنع عددًا كبيرًا من الأشخاص من الحصول على الرعاية والعلاج اللازم، بحسب ما أوضحه خبراء.

المصدر: CNN Arabic

كلمات دلالية: أمراض نصائح

إقرأ أيضاً:

د. عبدالله الغذامي يكتب: أن تسافر عنك إليك

من صيغ التعامل مع المكان أن تسافر منك إليك، ففي فترة «كورونا»، ومع منع السفر الخارجي، تعلم الناس في العالم كله أن يتحولوا عن مفهوم السياحة بوصفها سفراً إلى الخارج إلى مفهوم ٍ جديد حدث قسراً وغصباً وهو السياحة الداخلية، ليتعرفوا بذلك على كنوز بلادهم التي ظلوا ينؤون عنها للبحث عن البعيد، وفي هذا كشوفات لافتةٌ ظل أهلُ كل بلدٍ في العالم يتحدثون عنها باندهاش عجيب، لدرجة أنهم أصبحوا يتكلمون عن جهلهم ببلادهم وكنوز بلادهم.
وهذه مسألة شديدة الوضوح، وهي أيضاً شديدة العبرة، فإن كنا نجهل وجه الأرض فماذا عن جهلنا بباطن النفوس، وما ذا لو جرّبنا السياحة الروحية في نفوسنا لكي نكشف ما نجهله عنا وعن كنوزنا الروحية والنفسية، تلك الكنوز التي نظل نسافر بعيداً عنها ونمعن في الانفصال عنها لدرجة أن البشر صاروا يبذلون الوقت والمال لكي يستعينوا بخبير نفساني لكي يساعدهم للتعرف على نفوسهم، ولو قارنا ما نعرفه عن كل ما هو خارجٌ عنا وبعيدٌ عنا مكاناً ومعنى مقابل جهلنا بنا، لهالنا ما نكشف عن المجهول منا فينا، وكأننا نقيم أسواراً تتزايد كلما كبرت أعمارنا وكلما كبرت خبراتنا التي نضعها بمقامٍ أعلى من كنوز أرواحنا، وكثيراً ما تكون الخبرات كما نسميها تتحول لتصبح اغترابات روحيةً تأخذنا بعيداً عنا، وكأن الحياة هي مشروع للانفصال عن الذات والانتماء للخارج.
وتظل الذات جغرافيةً مهجورةً مما يؤدي بإحساس عنيف بالغربة والاغتراب مهما اغتنينا مادياً وسمعةً وشهادات ومكانةً اجتماعية، لكن حال الحس بالغربة يتزايد ويحوجنا للاستعانة بغيرنا لكي يخفف عنا غربتنا مع أن من نستعين بهم مصابون أيضاً بحالٍ مماثلة في حس الاغتراب فيهم، كحال الفيروسات التي تصيب المريض والطبيب معاً، وقد يتسبب المريض بنقل العدوى لطبيبه والجليس لجليسه مما يحول التفاعل البشري نفسه لحالة اغتراب ذاتي مستمر. والذوات مع الذوات بدل أن تخلق حساً بالأمان تتحول لتكون مصحةً كبرى يقطنها غرباء يشتكي كل واحدٍ همه، ويشهد على ذلك خطاب الأغاني والأشعار والموسيقى والحكايات، وكلما زادت جرعات الحزن في نص ما زادت معه الرغبة في التماهي مع النص، وكأننا نبحث عن مزيد اغتراب ذاتي، وكل نص حزين يقترب منا ويلامسنا لأنه يلامس غربتنا ويعبر عنها لنا.
كاتب ومفكر سعودي
أستاذ النقد والنظرية/ جامعة الملك سعود - الرياض

أخبار ذات صلة د. عبدالله الغذامي يكتب: الماضي حين نتغنى به د. عبدالله الغذامي يكتب: التعليم بوصفه نسقاً ثقافياً

مقالات مشابهة

  • المليشيا مارست ابشع ما يمكن تصوره من فظائع وعنف، ولكن صمد الأهالي
  • أخطر مما تتخيل.. دراسة تحذر من “النوم الفوضوي”
  • المكسيك تتنفس الصعداء بعد نجاتها من الرسوم الأمريكية الأخيرة... ولكن القلق الاقتصادي لا يزال حاضرًا
  • أخطر مما تتخيل.. دراسة تحذر من "النوم الفوضوي"
  • د. عبدالله الغذامي يكتب: أن تسافر عنك إليك
  • استشاري صحة نفسية: اضطرابات الساعة البيولوجية تؤثر على المناعة والصحة العقلية
  • دار الوثائق القومية.. حمدا لله على السلامة ولكن!
  • بعد العيد ولخبطة الأكل.. ديتوكس لتنظيف وتطهير المعدة والأمعاء
  • مشهد مرعب يوم القيامة.. لن تتخيل مصير آكل مال اليتيم
  • تراجع الذهب والدولار وسط اضطرابات الأسواق العالمية