هنأ إسحاق الباجوشي عضو لجنة التاريخ القبطي، المواطنين بميلاد السيد المسيح، لافتا إلى أن يوم ميلاده هو سلام وسرور للأرض، كما حدث في بيت لحم أثناء مولده.

مظاهر الاحتفال بأعياد الميلاد بمصر 

وأضاف الباجوشي، في مداخلة هاتفية مع الإعلامية هبة ماهر ببرنامج 8 الصبح على شاشة dmc، أنّ من مظاهر الاحتفال توزيع الهدايا على الأرامل والفقراء والمحتاجين، والمساكين والمحبوسين بالملابس الجديدة والمأكولات.

بابا نويل يرسم البهجة على وجوه الأطفال والكبار

وتابع عضو لجنة التاريخ القبطي، بأنّ من مظاهر الاحتفال أيضا شخصية بابا نويل التي ترسم البهجة على وجوه الأطفال والكبار، لافتا إلى أن مظاهر الاحتفال لا تقتصر على الكنائس فقط بل تمتد إلى الشوارع مثل شوارع شبر.

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: بابا نويل أعياد الميلاد الاحتفال الأقباط مظاهر الاحتفال

إقرأ أيضاً:

مجلس الكنائس يعرض رؤى حول الخدمة النبوية في القرن الـ21 خلال مؤتمر بجنوب إفريقيا

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

تحدث الدكتور القس كينيث متاتا، مدير برنامج الحياة والعدالة والسلام في مجلس الكنائس العالمي، عن موضوع "الخدمة النبوية والضعف في القرن الحادي والعشرين" خلال مؤتمر نظمته الجمعية الدولية لأبحاث ودراسة الخدمة والممارسة الاجتماعية المسيحية في جنوب إفريقيا، وذلك في الفترة من 1 إلى 4 أبريل.

وأضاف “ متاتا” أن العرض يتناول حقيقة أنه على الرغم من وجود إشارات للنبوة هنا وهناك، إلا أن الاهتمام بالنطاق الكامل للنبوة في سياق الدياكونية لم يكن كافيًا.

وتابع "بما أن الدياكونية تحدث فقط في سياقها، فإن الجزء الأول من الورقة سيحدد ويدرس مواطن الضعف والهشاشة المعاصرة التي تشكل سياق الممارسة والتأمل الشماسي."

أما في الجزء الثاني من ورقة متاتا، فقد تطرق إلى ملامح الخدمة الخدمية، مشيرًا إلى بعض الأفكار الكتابية واللاهوتية، نماذج التنفيذ، والهياكل المؤسسية، وأوضح أن العلاقة بين الأفكار الكتابية المتعلقة بالخدمة الإنجيلية وتطبيقاتها العملية، وكيفية تنظيمها، تحدد بشكل كبير مدى قوة أو فظاظة الخدمة النبوية الإنجيلية.

وفي الجزء الثالث والأخير، اعتمد" متاتا "على إعادة قراءة أعمال الرسل 6: 1-7 كنص نموذجي حول الخدمة النبوية الإنجيلية باعتبارها استجابة تحويلية.

وأشار “متاتا” إلى أن تفكيره الشخصي يتأثر بهويته الهجينة كزيمبابوي وأفريقي، ولكن في الوقت ذاته يتشكل من خلال تعليمه وحياته المهنية التي تأثرت بالخطاب والممارسة الشماسية المسكونية العالمية، وقال: “أنا مدرك تمامًا أن فهمي للدياكونيا لا يزال متأثرًا بالمنطق الأوروبي المركزي، وهو ما لا أستطيع التحرر منه إلا من خلال بذل جهد مستمر".

مقالات مشابهة

  • عبد المحسن سلامة يدعو الجمعية العمومية للصحفيين للاحتشاد الجمعة ٢ مايو ‏
  • العدالة والتنمية يُسائل التوفيق ولفتيت عن الكنائس تحت أرضية بالدار البيضاء
  • تهديد الأقباط في إستراليا.. أعمال عدائية تستهدف الكنائس في 48 ساعة
  • كفالة اليتيم في الإسلام.. رعاية شاملة لا تقتصر على المال
  • احتفالًا بعيد الفطر.. الشرطة المصرية تواصل توزيع الهدايا على المواطنين
  • مجلس الكنائس يعرض رؤى حول الخدمة النبوية في القرن الـ21 خلال مؤتمر بجنوب إفريقيا
  • محافظ البكيرية يرعى احتفالات الأهالي بعيد الفطر
  • في زمن الرقمنة .. هل غيّرت وسائل التواصل مظاهر العيد؟
  • انطلاق الاحتفال بعيد الفطر بالمدينة المنورة بحزمة من الفعاليات والأنشطة الثقافية
  • عيد الفطر في مصر عبر العصور.. منذ الفتح الإسلامي حتى اليوم