أحدثت له ثقوبًا داخلية.. إنقاذ حياة طفل ببريدة ابتلع 6 قطع مغناطيسية
تاريخ النشر: 31st, December 2023 GMT
تمكّن أطباء الجراحة في مستشفى الولادة والأطفال ببريدة، أحد مكونات تجمع القصيم الصحي، من إجراء تدخل طبي جراحي ناجح لإنقاذ حياة طفل يبلغ من العمر 5 سنوات ابتلع لعبة مغناطيسية عن طريق الخطأ دون يشعر الأهل بذلك.
وذكر التجمع أن الطفل كان يشكو من وجود ألم داخلي في منطقة البطن وتقيؤات متكررة، وبإجراء الفحوصات المخبرية والأشعة المقطعية اللازمة له، تبين حدوث ثقب بالأمعاء ما استدعى التدخل الجراحي.
استخراج قطع المغناطيس
تحسن حالة الطفللفت التجمع إلى أنه عند تنفيذ العملية الجراحية تبين وجود ثقوب في الأمعاء والقولون نتيجة التصاق القطع المغناطيسية مع بعضها، وتم خلال الجراحة استخراج 6 قطع مغناطيسية من داخل المعدة والأمعاء، ومن بعدها قام الفريق الطبي بإغلاق ثقوب المعدة والأمعاء والقولون مع وضع أنبوب للتفريغ داخل البطن.
وأكد أن حالة الطفل الصحية تحسنت بشكل ملحوظ وعادت الأمعاء وبقية الأعضاء لوظائفها الطبيعية خاصة مع تغذية الطفل بشكل جيد، ومن ثم مغادرته برفقه ذويه المستشفى بعد 10 أيام من الجراحة، منوها بضرورة اهتمام الأسرة بنشاط الأطفال ومراقبتهم عن كثب عند استخدامهم للألعاب.
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: القصيم بريدة مستشفى الولادة والأطفال ببريدة تجمع القصيم الصحي
إقرأ أيضاً:
“صيام العصير”.. دراسة تحسم الجدل حول تأثير هذه الحمية على الصحة
شمسان بوست / متابعات:
وجدت دراسة أن النظام الغذائي القائم على عصائر الخضروات والفواكه، حتى وإن استمر لثلاثة أيام فقط، يمكن أن يسبب تغييرات في بكتيريا الأمعاء والفم المرتبطة بالالتهابات وتدهور الإدراك
ويعرف النظام الغذائي القائم على عصائر الخضروات والفواكه، باسم “تطهير العصير” أو “صيام العصير”، وهو حمية غذائية قاسية، حيث يستهلك الشخص عصائر الفواكه والخضار فقط بينما يمتنع عن تناول الطعام الصلب. ويتم استخدام هذه الحمية لـ”إزالة السموم” من الجسم، ويمكن أن يستمر هذا النظام الغذائي عادة لمدة تتراوح بين يومين إلى سبعة أيام
وفي الدراسة الحديثة، قام علماء من جامعة نورثوسترن بدراسة ثلاث مجموعات من البالغين الأصحاء. وتناولت مجموعة واحدة العصير فقط، بينما تناولت مجموعة أخرى العصير مع الأطعمة الكاملة، وتناولت المجموعة الثالثة الأطعمة النباتية الكاملة فقط.
وجمع العلماء عينات من اللعاب ومسحات من الخد والبراز قبل وأثناء وبعد النظام الغذائي لتحليل التغيرات البكتيرية باستخدام تقنيات تسلسل الجينات.
وأظهرت مجموعة العصير فقط أكبر زيادة في البكتيريا المرتبطة بالتهاب الأمعاء ومرونتها، في حين شهدت مجموعة الأطعمة النباتية الكاملة تغييرات ميكروبية أكثر إيجابية. أما مجموعة العصير مع الطعام، فقد شهدت بعض التحولات البكتيرية، لكنها كانت أقل شدة مقارنة بمجموعة العصير فقط.
وتشير هذه النتائج إلى أن شرب العصير من دون الألياف قد يعطل الميكروبيوم، ما يؤدي إلى عواقب صحية طويلة الأمد.
وقالت المؤلفة الرئيسية للدراسة، الدكتورة ميليندا رينغ، مديرة مركز أوسهير للصحة التكاملية في كلية الطب بجامعة نورثوسترن والطبيبة في نورثوسترن ميديسن: “يفكر معظم الناس في صيام العصير كوسيلة لتنظيف الجسم، لكن هذه الدراسة تقدم واقعا مختلفا”.
وأضافت: “تناول كميات كبيرة من العصير مع القليل من الألياف قد يؤدي إلى اختلالات في الميكروبيوم قد تكون لها عواقب سلبية، مثل الالتهابات وتدهور صحة الأمعاء”.
ويزيل العصير جزءا كبيرا من الألياف الموجودة في الفواكه والخضروات الكاملة، وهي الألياف التي تغذي البكتيريا المفيدة التي تنتج مركبات مضادة للالتهابات مثل بيوتيرات.
ومن دون الألياف، يمكن للبكتيريا المحبة للسكر أن تتكاثر. والمحتوى العالي من السكر في العصير يعزز من هذه البكتيريا الضارة، ما يخل بتوازن الميكروبيوم في الأمعاء والفم.
وتشير الدراسة أيضا إلى أن تقليل تناول الألياف قد يؤثر على التمثيل الغذائي والمناعة وحتى الصحة العقلية.
وعلى عكس ميكروبيوم الأمعاء الذي ظل مستقرا نسبيا، أظهر الميكروبيوم الفموي تغيرات كبيرة خلال النظام الغذائي المعتمد على العصير فقط.
ووجد العلماء انخفاضا في بكتيريا Firmicutes المفيدة وزيادة في بكتيريا Proteobacteria، وهي مجموعة بكتيرية مرتبطة بالالتهابات.
وقالت رينغ: “هذا يسلط الضوء على كيفية تأثير الخيارات الغذائية بسرعة على مجموعات البكتيريا المتعلقة بالصحة. ويبدو أن الميكروبيوم الفموي هو مقياس سريع لتأثير النظام الغذائي”.
وتشير النتائج إلى الحاجة إلى مزيد من الأبحاث حول كيفية تأثير صيام العصير والأنظمة الغذائية الأخرى على الميكروبيوم، خاصة لدى الأطفال الذين غالبا ما يتناولون العصائر كبديل للفواكه.
نشرت الدراسة في مجلة Nutrients.
المصدر: ميديكال إكسبريس