الداخلية تيسر إجراءاتها على المواطنين الراغبين في الحصول على الخدمات الشرطية
تاريخ النشر: 31st, December 2023 GMT
واصلت الإدارة العامة للجوازات والهجرة والجنسية بوزارة الداخلية، تفعيلها لإجراءات التسهيل والتيسير على المواطنين الراغبين في الحصول على الخدمات والمستندات الشرطية، خاصة كبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة.
ورصدت الإدارة الحالات الانسانية بين المواطنين المترددين على الأقسام التابعة للمصلحة، لتقديم التسهيلات اللازمة لحصولهم على مختلف الخدمات الشرطية.
واستقبلت أقسام الإدارة المختلفة على مستوى الجمهورية، عددًا من الحالات المرضية والإنسانية وغيرها بمقرات الأقسام، وتم اتخاذ الإجراءات الخاصة بهم.
وأكدت وزارة الداخلية، مواصلة اتخاذ كافة الإجراءات التي من شأنها التسهيل والتيسير على المواطنين حال ترددهم على كافة المواقع الشرطية، وذلك كأحد الثوابت الجوهرية التي ترتكز عليها المنظومة الأمنية المعاصرة.
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الداخلية وزارة الداخلية الخدمات الشرطية
إقرأ أيضاً:
الجزائر-برلين .. التزام رئاسي وجهود حثيثة لتكفل أفضل بذوي الهمم
قدّم وزير الصحة، الأستاذ عبد الحق سايحي،أثناء مشاركته في فعاليات الورشة الخاصة بالأنظمة الصحية وتطويرها، خلال القمة العالمية الثالثة للإعاقة المنعقدة بالعاصمة الألمانية برلين عرضًا شاملاً حول المنظومة الصحية الوطنية.
وأكد سايحي في كلمة أقاها بالمناسبة على التزام الدولة الجزائرية الراسخ بتطويرها بما يضمن تكفلاً أمثل بالاحتياجات الصحية لكل المواطنين، خاصة ذوي الهمم وذوي الاحتياجات الخاصة.
واستعرض الوزير الركائز التي يقوم عليها النظام الصحي في الجزائر، مبرزًا قدرته على التأقلم مع التحديات والمستجدات، وسعي السلطات العمومية الدائم لمواكبة التطور لضمان شمولية الخدمات الصحية وتوفيرها بعدالة دون تمييز بين فئات المجتمع.
وأشار الأستاذ سايحي إلى الهيكلة العامة للمنظومة الصحية وآليات تسييرها، مؤكداً أن الدولة الجزائرية تضع ضمن أولوياتها تطوير الهياكل الصحية وتجديدها، بما يتماشى مع التغيرات الديموغرافية والاحتياجات المتزايدة للمواطنين.
وفي هذا السياق، سلط الوزير الضوء على الجهود المبذولة في مجال بناء مستشفيات جديدة لتوسيع شبكة المرافق الصحية الوطنية، مشيراً إلى أن عدة مشاريع استشفائية ستدخل حيز الخدمة قبل نهاية السنة الجارية، مما سيُسهم في تحسين نوعية الخدمات الصحية وتقريبها من المواطن.
ولم يغفل الوزير التطرق إلى جوانب أخرى من استراتيجية الدولة، على غرار توفير الأدوية بشكل منتظم، وتكثيف برامج تكوين الإطارات الطبية وشبه الطبية في مختلف التخصصات، لضمان جودة الخدمات المقدمة وتلبيتها للمعايير الوطنية والدولية.