إسرائيل تعين "يسرائيل كاتس" وزيرا للخارجية بدلا من إيلي كوهين
تاريخ النشر: 31st, December 2023 GMT
قالت القناة السابعة العبرية: إنه من المتوقع أن توافق حكومة الاحتلال الإسرائيلية، اليوم الأحد، على تنفيذ اتفاق التناوب بين الوزير يسرائيل كاتس، الذي سيعين وزيرا للخارجية، والوزير إيلي كوهين، الذي سيتولى الآن منصب وزير الطاقة والبنية التحتية.
ووفقا للصحيفة العبرية سيظل كلا الوزيرين عضوين في الحكومة الإسرائيلية الموسعة، مشيرة إلى أن الموافقة على التبادلات تتطلب أيضا موافقة الكنيست.
وبموجب الاتفاق، أكمل كوهين سنة في وزارة الخارجية وسيعمل الآن هناك لمدة عامين، وبعد ذلك سيغيران مناصبهما مرة أخرى خلال العام الأخير من ولاية الحكومة.
وقال كوهين في الأسابيع الأخيرة إن تبادل الأدوار في رأيه ليس صحيحا في زمن الحرب. "أعتقد أن إجراء التبادلات في زمن الحرب ليس هو الشيء الصحيح. من يقرر التبادلات هو رئيس الوزراء. لم يتحدث معي بعد. إذا طلب رئيس الوزراء، سأفعل ذلك. أنا أحترم الاتفاقيات".
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: حكومة الاحتلال الإسرائيلية يسرائيل كاتس إيلي كوهين وزيرا للخارجية وزير الطاقة والبنية التحتية إسرائيل
إقرأ أيضاً:
وزيرا الطاقة الإسرائيلي والأمريكي يبحثان إقامة منتدى طاقة إقليمي لدول التطبيع
قال وزير الطاقة لدولة الاحتلال الإسرائيلي، إيلي كوهين، الخميس، إنه بحث مع نظيره الأمريكي، كريس وايت، ما وصفه بـ"إنشاء منتدى طاقة خاص بدول اتفاقيات أبراهام".
وأوضح كوهين خلال منشور له على حسابه بموقع التواصل الاجتماعي "إكس": "بحثنا أنا والوزير وايت، تأسيس منتدى طاقة خاص بدول اتفاقيات أبراهام"؛ وذلك عقب المباحثات التي جرت مع نظيره الأمريكي كريس وايت.
وتابع خلال المنشور نفسه: "كما بحثنا إنشاء منتدى إقليمي لوزراء الطاقة في كل من إسرائيل وقبرص (الرومية) واليونان، بقيادة الولايات المتحدة"، مردفا: "ناقشنا سُبل تعزيز المشاريع المشتركة في مجال الطاقة، والدور الذي يمكن أن تلعبه الطاقة في توسيع اتفاقيات السلام في الشرق الأوسط".
تجدر الإشارة إلى أنّ هذه المباحثات تأتي في إطار الزيارة التي يؤديها وزير دولة الاحتلال الإسرائيلي للولايات المتحدة، وهي التي توصف بكونها "غير محددة المدة".
إلى ذلك، تُعرف اتفاقيات "أبراهام" بكونها تتكوّن هي مجموعة اتفاقيات، قد أبرمت من أجل تطبيع العلاقات بين دولة الاحتلال الإسرائيلي وعدد من الدول العربية، وذلك برعاية الولايات المتحدة.
وكانت عدد من وسائل الإعلام العبرية قد تحدثت، في وقت سابق، قبل شنّ عدوان الاحتلال الإسرائيلي على كامل قطاع غزة المحاصر، عمّا وصفته بـ"الجهود الدبلوماسية المكثفة التي تقودها الولايات المتحدة" بهدف ضم المزيد من الدول إلى اتفاقيات "إبراهام"، والتي بدأت في عام 2020 بتطبيع العلاقات بين دولة الاحتلال الإسرائيلي وكل من الإمارات والبحرين والمغرب والسودان.
ووفقًا لتقارير إعلامية، مُتفرّقة، فإنّ: "السعودية كانت قد تكون الوجهة التالية لهذه الاتفاقيات، وذلك على الرغم من عدم وجود أي إعلان رسمي من الرياض حتى الآن".
إلى ذلك، كان عدد من المحللين السياسيين، قد أبرزوا أنّ: "توسّع الاتفاقيات سوف يفتح الباب أمام فرص اقتصادية ضخمة، بما يشمل مجالات التكنولوجيا والطاقة والبنية التحتية، وذلك في ظل اهتمام الشركات الإسرائيلية بتوسيع استثماراتها في الأسواق الخليجية".