أبين (عدن الغد) خاص:

دعت المنسقية العامة لأحرار أبين ضد الفساد، أبناء المحافظة للخروج في هبة شعبية في مطلع يناير 2024م، يتم من خلالها رفع صوت أبناء أبين للجهات العليا لإيصال مطالب الشعب في المحافظة.

وقالت المنسقية إن هذه الدعوات تأتي في ظل المعاناة التي تعانيها محافظة أبين في كل مناحي الحياة من تهميش وإبعاد وإفقار وخراب إلى جانب الغلاء المعيشي الفاحش الذي يطعن الكل في أبين وغيرها.

وقالت المنسقية في بيان لها، تحصلت صحيفة (عدن الغد) على نسخة منه، حيث جاء فيه:

 

بسم الله الرحمن الرحيم

بيان هام للراي العام

ايه الاحرار في ابين العصية

ايه الاحرار في طول البلاد وعرضها

 يا ابناء محافظة ابين الباسلة لقد قرر إخوانكم الاحرار الخروج في الموعد المحدد ادناه:

بهبة شعبية هادرة" بيوم 11 يناير 2024 القادم، وذلك لرفع صوت ابناء ابين للجهات العلياء لإيصال مطالب الشعب في ابين والتي تعاني الأمرين في كل مناحي الحياة من تهميش وابعاد وافقار وخراب إلى جانب الغلاء الفاحش الذي طحن الكل بابين وبباقي المحافظات الاخرى.

 مرت سنوات طويلة وهذا الشعب تزداد معاناته ولا يجد اي التفاتة من السلطة وذوي النفوذ إلا مزيد من الجرع والتجاهل واللامبالاة والتنكيل بحال المواطن وترسيخ الفساد المالي والاداري في كل مكامن ما تسمى بدولة وتسبب هذا الوضع المزري بأضرار جسيمة في حياة الناس، وان الاوان ان ينتهي كل هذا العبث.

 

ومن هنا نعلن ان مطالب واهداف هبتنا الشعبية هي كالاتي:

- تخفيض سعر المشتقات النفطية اسوة بمحافظة مأرب وإعادة تشغيل مصفاة عدن.

- وكذا نوجه رسائلنا لكل الأطراف المعنية من تحالف ورئاسة وحكومة بتلبية مطالب الشعب المنهك بسبب الأوضاع المزرية بعد الإهمال المتعمد وعدم القيام بمسؤوليتكم لذا نأمل التحرك الفوري فإلى هنا ويكفي من العبث لسنين.

- وحان الوقت لإيجاد الحلول والمعالجات الفورية لدعم العملة المنهارة واتخاذ الإجراءات اللازمة لذلك.

- ونهيب بكل الأطراف القيام بواجباتها تجاه هذا الشعب المغلوب على امره وتحسين وضعه بعد أن تحسنت اوضاعكم بما فيه الكفاية فالوضع صار كارثي ولا يحتمل السكوت عليه.

 

وعليه فإننا بالمنسقية العامة لأحرار أبين نؤمن أن الحقوق تنتزع ولا توهب، وان الظلم زاد ولم يعد لأبناء أبين واحرارها أي خيار سوى الخروج لرفع الصوت عالياً والمطالبة بالحقوق المشروعة.

 

فإما حياة تسر الصديق

وإما مماتا يغيظ العدى

 

لم يبقى للناس بعد الله عز وجل غير الأمل بتغيير الذات وجذوة الغضب الشعبي لإجبار أهل القرار والنفوذ للالتفات نحو هذا الشعب الذي طحنته المعاناة.

 

صادر عن المنسقية العامة لأحرار ابين ضد الفساد"

6.16 1445 هجرية

الموافق 12.29..2023

المصدر: عدن الغد

إقرأ أيضاً:

فرحة العيد تتحدى الحصار والعدوان الجديد الذي تنفذه أمريكا

 

الثورة / أحمد السعيدي

عيد عاشر على التوالي يعود على اليمنيين في ظل عدوان كوني غاشم أكل الأخضر واليابس، وانتهك كل قوانين الأرض والسماء، حصار خانق في ظل اقتصاد مُنهكٍ بسبب عدم توقف الأعداء عن ابتداع أساليب الاستهداف بقصد التضييق على معيشة المواطن.

مع ذلك في كل عيد تبرز عظمة هذا الشعب، إذ يلبس الناس الجديد ويشترون ما أمكن من احتياجات العيد ويعيشون فرحته بلا أي اعتبار لمخططات العدو الفاشلة.

يحتفلون بالعيد وتستمر حياتهم بالانتصار على كل متاعب الحياة، ويبوء الأعداء بالفشل والندامة والحسرة على ما أنفقوه في استهدافهم للشعب اليمني العظيم.

الشعب الذي طوّع الطبيعة لخدمته، والذي خرج من دائرة الصِفر إلى المسارات المفتوحة فصار يقارع قوى الشر بكل جدارة، من المستحيل كسره أو إخضاعه لإرادة أمريكا وإسرائيل واتباعهما من الأعراب.

لم تقتصر المعاناة على تهديدات الحرب فقط، بل جاءت الأزمة الاقتصادية لتثقل كاهل العائلات، ما دفع كثيرين إلى إلغاء كثير من مظاهر الاحتفال أو اختصارها، يقول أحمد الحاج -مدرس حكومي: «فرحتنا بالعيد كبيرة لكنها غير مكتملة مع استمرار أعداء اليمن وعلى رأسهم الشيطان الأكبر أمريكا بإلقاء القنابل على منازل المواطنين واستشهاد الكثير من الأبرياء.. كيف لفرحتنا أن تكتمل والعدوان الأمريكي البريطاني وحصار الأشقاء مستمر؟! أضف إلى ذلك مشاهد الضحايا في غزة.. مع ذلك لا بد أن نتمسك بالأمل رغم الأوضاع القاسية، وقال: «العيد عيد العافية، وسنعيش الفرح رغم العدوان الأمريكي الإسرائيلي ورغم كل شيء، فلا زالت العائلات اليمنية تحافظ على طقوس العيد، من إعداد كعك العيد إلى تبادل الزيارات بين الأقارب رغم قساوة الظروف».

سياسة التجويع

بدوره قال الناشط الثقافي وليد حُميد عن الحصار الاقتصادي: «يعيش اليمنيون طقوس العيد المبارك في ظل حصار ما زال مستمراً منذ بدأ تحالف الشر شن عدوانه على الشعب اليمني قبل عشرة أعوام، فهو طوالة هذا الوقت لم يغفل عن ورقة الحصار الاقتصادي لتركيع أبناء الشعب اليمني في حال فشل عدوانه العسكري الذي راهن على أنه لن يتجاوز الأسبوعين ومر العام والعامان والعشرة أعوام بصمود يماني أسطوري ليواصل حتى في الأعياد تفعيل ورقة الحصار الاقتصادي حتى العام العاشر، فعمد إلى سياسة تجويع الشعب اليمني وإحداث زعزعة داخل الأوساط المعيشية والسوق وطباعة العُملة النقدية المزيفة ونقل البنك المركزي إلى عدن وغيرها من السياسات التي أثبتت تخبطه وفشله، كما مارس واستخدم كافة الوسائل الدنيئة والأساليب الخبيثة التي لم تُستخدم في أي حرب سابقة عبر التاريخ لتحقيق أهدافه، فحاصر اليمنيين برا وبحرا وجوا وسيطر على منابع النفط والغاز وقام بنهبها، إلى جانب موارد الموانئ – عدا الحديدة – وحرم الشعب اليمني من ثرواته، في انتهاك صارخ لكل مبادئ وقواعد القانون الدولي وقام بطباعة العملة دون غطاء واستخدم أزلامه في الداخل لتضييق الخناق على الشعب لزيادة معاناته ومنع الغذاء والدواء»

مستلزمات العيد

المواطن علي يوسف- عامل بناء هو الآخر يصف عيد الفطر المبارك لهذا العام لدى الناس بأنه ليس في الوضع المريح كليا في ظل عدوان أمريكي غاشم وحصار جائر يحاول أن يقضي على كل فرحة في قلوب الناس، ويقول علي يوسف «حالة الناس المادية والمعنوية والنفسية سيئة فلم يعد بمقدور معظم الناس شراء كامل حاجياتهم للعيد، فقد دخل الحصار والعدوان عامه الحادي عشر ولا زال مستمراً في غيه وظلاله، وعيد يتلوه عيد يتجرع الشعب اليمني ما خلفه العدوان من  ويلات، إنما يبقى الإصرار على مقاومته والسعي للحرية، والتحرر من التبعية، والعيش بكرامة، قرار ينتهجه جميع اليمنيين الأحرار حتى تحقيق النصر بإذن الله»

نتحدى ترامب

الأستاذ أحمد غمضان -أحد المواطنين الصامدين في وجه هذا العدوان يقول: «رغم جراحنا ورغم الألم ورغم كل الظروف القاسية والمعاناة التي فرضها هذا العدوان الغاشم السابق والجديد على حياتنا، سنمارس عاداتنا العيدية ونحيي أعيادنا بكل فخر وقوة وسنقهرهم بدلا من قهره لنا، ولن يثنينا حصارهم الجائر وقصفهم الشديد ولا تهديدات المعتوه ترامب عن ممارسة حياتنا الطبيعية بل إن استمراره يدفعنا ويحفزنا للتوجه إلى جبهات القتال ورفدها بالمال والرجال وكل غالي ورخيص حتى نحقق النصر الكبير عليه».

انقطاع المرتبات

المهندس محمد السلوقي -خبير في نظم المعلومات- يؤكد أن العيد في ظل هذا العدوان الأمريكي والحصار قاسٍ على الناس، وخصوصاً ما يعانيه موظفو الدولة من انقطاع مرتباتهم منذ سنوات رغم محاولات حكومة التغيير والبناء معالجة هذا الأمر بصرف نصف راتب شهرياً، وهذا ما جعل كثيراً من الموظفين ينتهجون طرقاً عديدة ويكافحون من أجل توفير لقمة العيش وتوفير أدنى متطلبات أولادهم الأساسية بقدر المستطاع.. مع ذلك فصبرهم وكفاحهم في ظل هذا العدوان الكوني أرعب العالم وأنظمة التحالف الهشة، وقال السلوقي «رغم كل ذلك سنعيّد وستستمر حياتنا المليئة بالصمود وبإمكانياتنا المحدودة، فعجلة الحياة مستمرة ولن يوقفها هذا العدوان»

قوافل رغم الحصار

من جانبها قالت الكاتبة مشيرة ناصر: «فرحة اليمنيين بالعيد لهذا العام ممزوجة بكثير من الألم لما يتعرض له الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، لكن موقفهم المشرف على المستويين الرسمي والشعبي جسَّد مدى عشق أبناء اليمن للحرية والشجاعة في مواجهة الظلم والطغيان والتطلع لعالم يسود فيه العدل والخير والسلام، مظاهر الفرحة بقدوم عيد الفطر تتحدى العوان والحصار ولا تتوقف على مستوى المجتمع المحلي بل تمتد لتشمل جبهات العزة والبطولة حيث يتم ومنذ وقت مبكر تسيير قوافل عيدية إلى المرابطين من مجاهدي الجيش في مختلف محاور القتال ضد جحافل العدوان، وذلك دعمًا وإسنادًا لأبطال القوات المسلحة بكافة التشكيلات العسكرية المرابطين في جبهات العزة والشرف بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك، وتحتوي القافلات التي على الكعك والحلويات والمكسرات وجعالة العيد وغيرها من الأشياء التي يحتاجها المرابطون في الجبهات».

مقالات مشابهة

  • وقفات شعبية في الامانة والمحافظات تندد باستمرار العدوان على غزة - موسع
  • وقفات في مأرب نصرة لغزة وتنديدا بالعدوان الأمريكي
  • وقفات شعبية في ريمة دعما لفلسطين وتأكيدا على الثبات في مواجهة العدوان الأمريكي
  • محافظة صنعاء تشهد وقفات جماهيرية تنديدا باستمرار المجازر الصهيوني بغزة
  • أبناء محافظة صنعاء يحتشدون تنديدا باستمرار جرائم الكيان الغاصب
  • تركيا: المعارضة تدعو للمقاطعة… والشعب يرد بمقاطعة المقاطعين
  • السلطات التركية تشن حملة اعتقالات عقب دعوات المقاطعة في عموم البلاد
  • فرحة العيد تتحدى الحصار والعدوان الجديد الذي تنفذه أمريكا
  • قافلة عيدية من أبناء مديريات بني مطر وسنحان وبني بهلول للمرابطين في جبهة حلحل بمحافظة أبين
  • تركيا تحقق في دعوات المعارضة لمقاطعة الشركات الموالية للحكومة