السعودية: ارتفاع أرباح المصارف التجارية إلى 70.6 مليار ريال خلال 11 شهرا
تاريخ النشر: 31st, December 2023 GMT
حققت المصارف التجارية العاملة في المملكة العربية السعودية نمواً بصافي الأرباح في أول 11 شهراً من عام 2023 بنسبة 12% على أساس سنوي، وبزيادة 7.48 مليار ريال على أساس سنوي.
ارتفعت أرباح المصارف التجارية العاملة في المملكة (السعودية والأجنبية) إلى 70.6 مليار ريال قبل الزكاة والضريبة خلال 11 شهراً من العام الجاري، مقابل 63.
وارتفعت أرباح البنوك خلال شهر نوفمبر 2023م بنسبة 5.4% على أساس سنوي، إلى 6.11 مليار ريال، مقابل 5.80 مليار ريال في الشهر المماثل من العام الماضي.
وعلى أساس شهري، انخفضت أرباح المصارف التجارية في المملكة خلال شهر نوفمبر 2023م بنسبة 2% مقارنة مع أرباحها في الشهر السابق، حيث بلغت 6.22 مليار ريال خلال شهر أكتوبر الماضي.
وخلال عام 2022م، ارتفعت أرباح المصارف العاملة في المملكة بنسبة 28.58% على أساس سنوي وبزيادة قيمتها 13.4 مليار ريال عن العام السابق.
أرباح المصارف في العام الماضيوبلغت أرباح المصارف في العام الماضي 69.27 مليار ريال، مقابل 53.88 مليار ريال في عام 2021، كذلك بلغت 38.7 مليار ريال في عام 2020، و50.32 مليار ريال في 2019، و48.15 مليار ريال في العام 2018.
وانخفض عدد فروع البنوك العاملة في السعودية بنسبة 2.1%؛ إذ بلغ عدد الفروع نحو 1890 فرعاً بنهاية نوفمبر 2023، وذلك مقارنة بــ 1931 فرعاً بنهاية الشهر نفسه من عام 2022 بانخفاض قدره 41 فرعاً.
يشار إلى أنه اعتباراً من يونيو 2019 تم دمج البنك الأول مع البنك السعودي البريطاني، واعتباراً من إبريل2021 تم اندماج مجموعة سامبا المالية والبنك الأهلي التجاري ليصبح البنك الأهلي السعودي.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: السعودية المصارف التجارية البنك المركزي السعودي نوفمبر الماضي ريال المصارف التجاریة على أساس سنوی ملیار ریال فی العاملة فی فی المملکة
إقرأ أيضاً:
ما أسباب نقص الغاز في إيران خلال العام الماضي؟
الاقتصاد نيوز - متابعة
قال نائب رئيس لجنة الطاقة في البرلمان الإيراني إن زيادة استهلاك الغاز في القطاع المنزلي خلال العام الماضي وتقليص حجم الغاز إلى محطات الكهرباء بنسبة 7% أدى إلى زيادة استهلاك المازوت والديزل، مما أثر سلبًا على مخزونات الوقود في محطات الكهرباء.
وتحدث محمد بهرامي، لوكالة إيلنا، عن نقص الغاز في محطات الكهرباء في الشتاء الماضي بسبب الأضرار التي لحقت بخطوط نقل الغاز، وقال: هذا الموضوع أثر إلى حد ما على نقص الغاز، حيث تسبب في تعطل إمدادات الغاز. وقد كان هناك انقطاع خلال أعمال الصيانة التي أدت إلى تقليص الإمدادات إلى المحطات.
وأضاف: أدى هذا الأمر إلى لجوء محطات توليد الكهرباء لاستخدام الوقود السائل في الصيف، وبالتالي انخفضت مخزونات المازوت والديزل، مما جعل المحطات بحاجة إلى المزيد من الغاز.
وأكمل نائب رئيس لجنة الطاقة في البرلمان الإيراني: بأي حال، يمكن القول أن انقطاعات الكهرباء في شتاء 2024 تأثرت إلى حد ما بهذا الموضوع.
وأشار بهرامي إلى أنه “حاليًا يتم إنتاج أكثر من 800 مليون متر مكعب من الغاز، ومع الخطط الموضوعة، يجب أن نصل إلى 1000 مليون متر مكعب”.
وفيما يتعلق بكفاءة محطات الكهرباء والاستهلاك العالي للوقود، قال: يجب على المحطات اتخاذ إجراءات لتحسين الكفاءة، وإجراء الصيانة اللازمة في الوقت المحدد، واستخدام أحدث التقنيات، وزيادة الكفاءة.
وانتقد بهرامي هدر الغاز والوقود في المحطات بسبب انخفاض الكفاءة، وقال: متوسط كفاءة محطات الكهرباء في البلاد هو 35%، بينما متوسط كفاءة المحطات في العالم لا يقل عن 45%، ولذلك يجب اتخاذ إجراءات لزيادة الكفاءة.
وأضاف: في توزيع الكهرباء لدينا خسائر بنسبة 11%، وهناك محطات كهرباء تعمل بكفاءة تتراوح بين 7% إلى 15%. في الواقع، يجب على صناعة الكهرباء معالجة هذه التحديات من أجل التحكم في استهلاك الوقود، وفي هذا السياق، تسريع تطوير الطاقة المتجددة هو أحد الحلول المهمة.
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التيليكرام