طارق العلي يزور “ولد الديرة” بالمستشفى.. فيديو
تاريخ النشر: 31st, December 2023 GMT
خالد الظفيري
زار الفنان الكويتي طارق العلي، خالد العقروقة الشهير بـ “ولد الديرة”، بعد تعرضه لأزمة صحية على إثرها تم نقله إلى المستشفى.
وظهر طارق العلي، وهو يزور ولد الديرة بالمستشفى المتواجد بها، حتى يطمئن محبي وجمهور “العقروقة” على حالته.
ومن جانبه، قال ولد الديرة: “الحمدلله أنا بشكرك على هذه الزيارة الحلوة”، وعلق العلي مازحًا: ” كبوسك هذا ماشاء الله تقول منقار بطة”.
ورد ولد الديرة: “الحمدلله إيمانا بالله قوي، والشافي رب العالمين، وأحب اطمئن جمهورنا، والدكاترة الطيبين هنا لم يقصروا الصراحة”.
وبعث برسالة للطاقم الطبي بالمستشفى، قائلًا: ” الله يعطيكم العافية سواء كنتم دكاترة كويتيين أو وافدين، كلكم على راسي”؛ ليعقب العلي: “ما تشوف شر يا أبو وليد، وإن شاء الله نسمع أخبار طيبة”.
https://cp.slaati.com//wp-content/uploads/2023/12/فيديو-طولي-172.mp4المصدر: صحيفة صدى
كلمات دلالية: طارق العلي فن ومشاهير
إقرأ أيضاً:
الشيخ قاسم: تشييع الشهيدين نصرالله وصفي الدين في 23 فبراير تحت شعار “إنّا على العهد”
الثورة نت/..
أعلن الأمين العام لحزب الله اللبناني الشيخ نعيم قاسم، أن موعد تشييع الشهيدين السيد حسن نصر الله، والسيد هاشم صفي الدين، كأمينين عامين سيكون يوم 23 فبراير الحالي ، كاشفاً أنّ قيادة الحزب كانت قد أنجزت انتخاب صفي الدين أميناً عاماً، لكنه استشهد قبل أيام من إعلان انتخابه.
وأوضح قاسم، في خطاب له اليوم الأحد أنّ السيد نصر الله دفن كوديعة بعد أن حالت الظروف الأمنية دون تشييعه، وأنّ تشييعه سيكون “مَهيباً جماهيرياً واسعاً” تشارك فيه شخصيات من الداخل ومن الخارج وقوى وأحزاب ومسؤولين.
ولفت إلى أنّ شعار مراسم التشييع هو “إنّا على العهد”.
وأعلن قاسم أنه سيتم، في الوقت نفسه وفي التشييع نفسه، تشييع السيد هاشم صفي الدين، لكن بصفة أمين عام، كاشفاً أنه بعد شهادة السيد حسن نصر الله في 27 سبتمبر الماضي، “مرّت ثلاثة أو أربعة أيام وكُنّا قد أنجزنا بحسب الآلية المعتمدة في حزب الله انتخاب سماحة السيد هاشم كأمين عام، وكان يُفترض خلال يوم أو يومين أن يتم الإعلان، لكنه استشهد في 3 أكتوبر قبل الإعلان بيوم أو يومين” .
وأوضح أننا “قرّرنا أن نُؤجّل هذا الإعلان إلى هذا الوقت على أساس أن يكون هذا التوصيف حاضراً في أثناء التشييع”.
وأوضح أنّ دفن الشهيدين سيكون في مكانين مختلفين، حيث سيدفن السيد نصر الله في منطقة تقع بين طريقي المطار القديم والجديد، على أن يدفن السيد صفي الدين في بلدته دير قانون.
ودعا إلى عدم إطلاق النار في التشييع لأنّ “إطلاق النار عمل مُنكر وفيه أذية للناس”، وهو “لا يتناسب أبداً لا مع الأعراف ولا مع الشرع ولا مع الإنسانية ولا مع الأخلاق”.