انتشار أنفلونزا الطيور يتسبب في كارثة داخل بريطانيا.. تفاصيل
تاريخ النشر: 31st, December 2023 GMT
كشف تقرير سنوي لمنظمة "وايلد لايف تراست" غير الحكومية في بريطانيا، أن أنفلونزا الطيور كان لها تأثير مدمر على الطيور البحرية في المملكة المتحدة هذا العام، حيث أدت إلى نفوق آلاف الحيوانات.
وكان العامان الماضيان قد شهدا أشد تفشٍ في المملكة المتحدة، منذ أن ظهر الفيروس في مزرعة دواجن صينية، في أواخر تسعينيات القرن الماضي، حسب وكالة الأنباء البريطانية "بي.
ونفقت أعداد كبيرة، مع تراجع عدد الطيور في مستعمرة تعيش فيها طيور "الخرشنة" الوحيدة في ويلز، في محمية "سيملين" الطبيعية إلى النصف منذ العام الماضي.
كما جرفت الأمواج المئات من طيور "الزمج" و"نورس الرنكة الأوروبي" وطيور "الجلموت" النافقة، على طول ساحل "أبردينشاير" في اسكتلندا هذا العام، فيما تم إزالة أكثر من ألف طائر نافق من الشواطئ، في "بيمبروكشاير" في ويلز في يوليو الماضي.
المصدر: صدى البلد
إقرأ أيضاً:
علماء: دوامة قطبية قوية وراء موجة الوفيات في بريطانيا وأيرلندا
كشف علماء أن العواصف الشتوية المدمرة التي أدت إلى وفيات وانقطاعات للتيار الكهربائي في جميع أنحاء المملكة المتحدة وأيرلندا كانت مدفوعة بدوامة رياح شديدة على ارتفاع أميال فوق القطب الشمالي.
كشف العلماء أن العواصف الشتوية المدمرة التي أدت إلى وفيات وانقطاعات للتيار الكهربائي في جميع أنحاء المملكة المتحدة وأيرلندا كانت مدفوعة بدوامة رياح شديدة على ارتفاع أميال فوق القطب الشمالي
ووفق "دايلي ميل"، في فبراير (شباط) 2022، ضربت ثلاث عواصف، سُميت دادلي ويونيس وفرانكلين ، البلاد في غضون أسبوع، و فقد أشخاص حياتهم وانقطعت الكهرباء عن 1.4 مليون منزل مع تسجيل هبات رياح قياسية بلغت سرعتها 122 ميلاً في الساعة.
وحينها اجتاحت فيضانات واسعة النطاق، وأظهرت لقطات دراماتيكية أشجاراً تُقتلع في جميع أنحاء البلاد، كانت هذه هي المرة الأولى التي تُسجل فيها ثلاث عواصف مُسماة خلال فترة سبعة أيام منذ بدء نظام تسمية العواصف في عام 2015.
واخيراً، اكتشف الخبراء أن هذه المجموعة من العواصف كانت مرتبطة برياح أقوى في طبقة الستراتوسفير في القطب الشمالي.
واكتشف باحثون من جامعة ليدز وجود دوامة قطبية ستراتوسفيرية (SPV) قوية للغاية - وهي كتلة دوارة كبيرة من الهواء البارد في طبقة الستراتوسفير على ارتفاع حوالي 15 ميلاً فوق القطب الشمالي - في ذلك الوقت.
ويقول الباحثون إن هذا زاد من احتمالية حدوث عواصف شديدة تؤثر على المملكة المتحدة وشمال أوروبا خلال ذلك الشهر بما يصل إلى ثلاثة أضعاف.
وكشف العلماء أن العواصف الشتوية المدمرة التي أدت إلى وفيات وانقطاعات للتيار الكهربائي في جميع أنحاء المملكة المتحدة وأيرلندا كانت مدفوعة بدوامة رياح شديدة على ارتفاع أميال فوق القطب الشمالي.
وأضافوا أن هذه القوة الهائلة للعاصفة زادت من احتمالية وصول ثلاث عواصف أو أكثر إلى المملكة المتحدة خلال أسبوع واحد بنسبة 80% تقريباً مقارنةً بالفترة التي كانت فيها العاصفة عادية.
وقال الدكتور رايان ويليامز، الباحث الرئيسي الذي أجرى البحث أثناء عمله في جامعة ليدز: "يُظهر بحثنا الحاجة إلى فهم أفضل للعوامل المُحفزة المختلفة لمسار عاصفة شمال الأطلسي، مثل حالة الدوامة القطبية الستراتوسفيرية التي يُمكن التنبؤ بها مُسبقاً قبل عدة أسابيع، وتُعد القدرة على إصدار تحذيرات مبكرة بشأن احتمالية حدوث ظواهر جوية قاسية أمراً بالغ الأهمية في ظل تغير المناخ، حيث توجد أدلة على أن العواصف الشتوية الكبرى ستصبح أكثر شدة، مما يؤدي إلى تفاقم آثار مثل الفيضانات وأضرار الرياح".
وقال المؤلف المشارك جيف نايت، كبير علماء التنبؤات الشهرية في مكتب الأرصاد الجوية: "من المفهوم منذ فترة أن طبقة الستراتوسفير في القطب الشمالي يمكن أن تؤثر على طبيعة الشتاء الذي نشهده في المملكة المتحدة، لكن هذه النتائج تُظهر أنها يمكن أن تؤثر حتى على حدوث نوبات عاصفة خلال الموسم".