موقع 24 : الجمهوريون قلقون .. ليبرالية متزايدة في الجيش الأمريكي
تاريخ النشر: 15th, July 2023 GMT
صحافة العرب - العالم : ننشر لكم شاهد الجمهوريون قلقون ليبرالية متزايدة في الجيش الأمريكي، التالي وكان بدايه ما تم نشره هي عناصر في الجيش الأمريكي أرشيف السبت 15 يوليو 2023 18 19حين نشر الجيش الأمريكي إعلاناً .، والان مشاهدة التفاصيل.
الجمهوريون قلقون .. ليبرالية متزايدة في الجيش الأمريكيعناصر في الجيش الأمريكي (أرشيف)
السبت 15 يوليو 2023 / 18:19
حين نشر الجيش الأمريكي إعلاناً ترويجياً في العام 2021 يظهر جندية نشأت في كنف عائلة مؤلفة من والدتَين، اعتبر الليبراليون أن القيادة العسكرية تزداد قوة وتنوعاً، لكن المحافظين رأوا في ذلك ضعفاً في صفوف ضباط عسكريين، يعملون على أجندة سياسية ليبرالية على حساب الاستعداد القتالي.
الجيش ضعيفاً ويعتمد ثقافة الـ"ووك"" (woke -أي اليقظة حيال الإساءات العنصرية والتمييز) ليس الفكرة الفضلى".
وهاجم كروز الديموقراطيين ووسائل الإعلام لمحاولتهم تحويل القوات الأمريكية "إلى مخنّثين".
لو كنا في عهد ريغان الجمهوري.. هل كان سيدعم أوكرانيا؟ https://t.co/ogy5dQyzri pic.twitter.com/JvfMAm9Tew
— 24.ae (@20fourMedia) July 9, 2023غير أن كروز المتحدر من ولاية تكساس والذي رفض مقترحات انضمام النساء إلى صفوف المقاتلين على أساس أنها طروحات "مجنونة"، ليس الغاضب الوحيد.
دفعت الدعوة الواضحة إلى اتباع ثقافة الـ"ووك" في الجيش الأمريكي اليمينيين إلى الحنين إلى حقبة تسبق استيلاء التقدميين الاستبداديين، الساعين إلى فرض القيم اليسارية على الأمريكيين على الحياة العامة، وفق قولهم.
البنتاغون يتهمونهم بالتركيز المفرط على التنوع والمساواة والشمول.
ويعتبر الجمهوريون أن التلقين حول العدالة العرقية والهوس بتغير المناخ جعلا من العسكريين أشخاصاً ناعمين، ما أدى إلى تراجع في التجنيد ساء في عهد الرئيس الديمقراطي جو بايدن.
دونالد ترامب، الذي ألقى عدة خطابات منذ تركه منصبه هاجم فيها الجنرالات "الضعفاء وغير الفعّالين" الذي يهتمون بالصوابية السياسية أكثر من "محاربة أعدائهم".
من جهته، قال حاكم ولاية فلوريدا والمنافس الرئيسي لترامب في السباق الانتخابي الجمهوري للعام 2024 رون ديسانتيس، إن "الصين تضحك" على الاعتماد المفترض لضمائر جندرية محددة في قيادة الجيش الأمريكي.
#ترامب الأوفر حظاً.. الحزب الجمهوري ينظم أول مناظرة بين المرشحين للرئاسة الأمريكية https://t.co/Sg4sHc4JhM pic.twitter.com/Gx4dO7BBl8
— 24.ae (@20fourMedia) June 2, 2023الكونغرس من اليمين المتطرف أوستن بالسماح للبنتاغون "باحتضان الاشتراكية"، من خلال "تدريب إلزامي على استخدام الضمائر".
واعتبرت المحللة
المصدر: صحافة العرب
كلمات دلالية: الجيش الجيش موعد عاجل الدولار الامريكي اليوم اسعار الذهب اسعار النفط مباريات اليوم جدول ترتيب حالة الطقس فی الجیش الأمریکی
إقرأ أيضاً:
هل سينجح أوزل في تشديد قبضته على حزب الشعب الجمهوري؟
يستعد حزب الشعب الجمهوري لعقد مؤتمره العام الاستثنائي في نهاية هذا الأسبوع، على وقع حبس رئيس بلدية إسطنبول أكرم إمام أوغلو، بتهمة الفساد ودعم الإرهاب. وكان رئيس حزب الشعب الجمهوري السابق كمال كليتشدار أوغلو، قد قال إن المؤتمر العام الذي خسر فيه سباق الرئاسة لصالح أوزغور أوزل، شهد عملية تلاعب وشراء ذمم، كما رفع مقربون من كليتشدار أوغلو قضية بطلب فيها إلغاء المؤتمر لذات السبب، ما دفع القضاء إلى فتح تحقيق في القضية. ولقطع الطريق أمام ثبوت التلاعب وشراء الذمم وتعيين وصي على الحزب، دعا أوزل إلى عقد مؤتمر عام استثنائي في السادس من نيسان/ أبريل الجاري. وتقدم أنصار كليتشدار أوغلو إلى القضاء بطلب إلغاء قرار عقد المؤتمر العام الاستثنائي، بحجة أن من دعا إليه، في إشارة إلى أوزغور أوزل، انتخب رئيسا للحزب في المؤتمر العام السابق بشكل غير قانوني، إلا أن القضاء رفض ذاك الطلب.
أوزغور أوزل هو المرشح الوحيد حتى الآن لرئاسة حزب الشعب الجمهوري في مؤتمره العام الاستثنائي، إلا أن هناك أنباء تفيد بأن كليتشدار أوغلو قام مرتين بزيارة إمام أوغلو في السجن لجس النبض، وأنه سيعلن ترشحه في حال وجد دعما من إمام أوغلو الذي يقال بأنه مستاء من قرار عقد المؤتمر في هذا التوقيت، ويعتبره محاولة لأوزل من أجل إثبات قدرته على الفوز برئاسة حزب الشعب الجمهوري بدون دعمه.
إن فاز أوزل يوم الأحد برئاسة حزب الشعب الجمهوري في المؤتمر العام الاستثنائي، فسيصعب على إمام أوغلو أن يفرض عليه وصايته بحجة أنه هو الذي يقف وراء فوزه برئاسة الحزب
كليتشدار أوغلو قد يترشح لرئاسة حزب الشعب الجمهوري أو لا يترشح، وهناك احتمال آخر، وهو ترشيح أحد الأسماء المقربة منه ودعمه لينافس أوزل. ويكفي لأي مرشح أن يحصل على توقيع 60 ممثلا لإعلان ترشحه، وهو سهل للغاية لكليتشدار أوغلو أو من يدعمه. وفي حال ترشح كليتشدار أوغلو أو دعم غيره ضد أوزل، فيتوقع أن يشهد المؤتمر تنافسا شرسا وانقساما حادا، نظرا لوجود نسبة من الممثلين ما زالت تدعم رئيس حزب الشعب الجمهوري السابق، إلا أن احتمال فوز كليتشدار أوغلو أو المرشح الذي يدعمه برئاسة حزب الشعب الجمهوري ليس كبيرا، لأن نسبة كبيرة من مؤيدي حزب الشعب الجمهوري ترى أن شكاوى كليتشدار أوغلو والمقربين منه هي التي تسببت في حبس إمام أوغلو.
أوزغور أوزل جلس على كرسي رئيس حزب الشعب الجمهوري بفضل دعم إمام أوغلو له في المؤتمر العام الأخير. ولذلك، كان يشعر بأنه مدين له، كما كان إمام أوغلو يتحرك وكأنه هو رئيس الحزب. ومنح حبس إمام أوغلو؛ رئيسَ حزب الشعب الجمهوري فرصة ثمينة للتخلص من ذاك الشعور. وإن فاز أوزل يوم الأحد برئاسة حزب الشعب الجمهوري في المؤتمر العام الاستثنائي، فسيصعب على إمام أوغلو أن يفرض عليه وصايته بحجة أنه هو الذي يقف وراء فوزه برئاسة الحزب.
خروج إمام أوغلو من المعادلة يفتح الطريق أمام رئيس حزب الشعب الجمهوري للترشح لرئاسة الجمهورية. ومن المؤكد أن أوزل لن يجد صعوبة في إقصاء المنافس الآخر في سباق الترشح للانتخابات الرئاسية، رئيس بلدية أنقرة منصور ياواش، عن طريقه، بحجة أن رئيس الحزب هو المرشح الطبيعي لرئاسة الجمهورية
رئيس حزب الشعب الجمهوري تبنى سياسة الانفتاح والحوار وخفض التوتر مع الأحزاب المؤيدة للحكومة، وقام بزيارة رئيس الجمهورية رجب طيب أردوغان في المقر الرئيسي لحزب العدالة والتنمية في أنقرة، ثم قام أردوغان بزيارة أوزل في المقر الرئيسي لحزب الشعب الجمهوري في العاصمة التركية. إلا أن تلك الأجواء التصالحية لم تستمر طويلا، وعاد التوتر ليخيِّم على العلاقات بين الحكومة وحزب الشعب الجمهوري حتى يصل ذروته بعد اعتقال إمام أوغلو. ومن المؤكد أن أوزل مضطر الآن لتصعيد لهجته ضد الحكومة ليتمكن من الفوز برئاسة حزب الشعب الجمهوري من جديد في المؤتمر العام الاستثنائي ويحمي منصبه، ولكن السؤال الذي يطرح نفسه هو: "هل سيواصل ذات اللهجة الشديدة بعد الأحد في حال فاز برئاسة الحزب أم لا؟".
التنافس في حزب الشعب الجمهوري ليس على رئاسة الحزب فحسب، بل هناك تنافس آخر أشرس منه وهو التنافس على الترشح لرئاسة الجمهورية في الانتخابات القادمة. وأعلن الحزب بعد الانتخابات التمهيدية التي خاضها إمام أوغلو وحده أن مرشحه للانتخابات الرئاسية هو رئيس بلدية إسطنبول الموقوف، إلا أن هذا الإعلان في هذه المرحلة لا يتعدى كونه مجرد دعم معنوي لإمام أوغلو الذي يكاد ينعدم احتمال قبول ترشيحه للانتخابات الرئاسية بعد إلغاء شهادته الجامعية، كما أن هناك احتمالا قويا لمعاقبته بالسجن في القضايا التي يحاكم فيها.
خروج إمام أوغلو من المعادلة يفتح الطريق أمام رئيس حزب الشعب الجمهوري للترشح لرئاسة الجمهورية. ومن المؤكد أن أوزل لن يجد صعوبة في إقصاء المنافس الآخر في سباق الترشح للانتخابات الرئاسية، رئيس بلدية أنقرة منصور ياواش، عن طريقه، بحجة أن رئيس الحزب هو المرشح الطبيعي لرئاسة الجمهورية، وأن ياواش لا يمكن أن يحصل على أصوات الناخبين اليساريين والأكراد. إلا أنه يجب أولا أن يفوز يوم الأحد ليتجاوز عتبة المؤتمر العام الاستثنائي ويصبح رئيس حزب الشعب الجمهوري بمعنى الكلمة.
x.com/ismail_yasa