خبير: مصر لا تنتظر إشادة.. وهدفها الحل الفوري للقضية الفلسطينية
تاريخ النشر: 31st, December 2023 GMT
كشف الدكتور طارق البرديسي، خبير العلاقات الدولية، عن آخر تطورات الأوضاع الميدانية في الأراضي الفلسطينية الشقيقة وخاصة قطاع غزة.
وقال خلال مداخلة هاتفية لفضائية "إكسترا نيوز"، مساء أمس السبت، إن مصر لا تضع نصب عينيها إشادة من أحد، وإنما رائدها تحقيق الاستقرار وحل هذه المشكلة والحل الفوري للقضية الفلسطينية.
وأضاف «البرديسي» أن الأيام تمر ثقالًا على المدنيين الفلسطينيين العزل الذين لا ذنب لهم، موضحًا أن هدف مصر الوقف الفوري لهذه العمليات والإبادة الجماعية.
وأشار إلى أن مصر دائمًا تقدم مبادرات لحل القضية الفلسطينية، وتكثف الاتصالات على جميع المستويات وتسير وراء بارقة أمل بمرونة لتحريك المجتمع الدولي بشأن فلسطين.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: الإبادة الجماعية الأراضي الفلسطينية العلاقات الدولية
إقرأ أيضاً:
العكاري: إجراءات المركزي ووعي الليبيين هما الحل لإنهاء أزمة السيولة
أكد الخبير الاقتصادي مصباح العكاري أن الإجراءات التي يتخذها المصرف المركزي، ووعي الليبيين هما الحل لإنهاء أزمة السيولة.
وقال العكاري، في منشور عبر “فيسبوك”: “في العيد الماضي شاهدنا أطول طابور على محلات الحرق، في هذا العيد لم نشاهد ذلك الطابور بل شاهدنا أبواب مصارفنا مفتوحة أيام الجمعة والسبت والأحد وهي تصرف في السيولة. كذلك شاهدنا ازدحام على آلات الصراف الآلي وهي تصرف في النقود حتى بعد أوقات العمل هنا لابد من التوقف قليلاً لماذا يوجد طوابير على أجهزة الصراف الآلي؟”.
وأضاف “السبب يرجع إلى قلة عدد هذه الأجهزة، هل إدارة البنك المركزي كانت في غفلة من ذلك؟، لا. إذن ماذا فعلت لكي تختفي تلك الطوابير؟، أعطت تعليماتها للمصارف التجارية بإلغاء كافة العمولات على التعامل بالبطاقة في عمليات الشراء وهي في متابعة لمن يخالف ذلك، حتى توجه الناس إلى التعامل بالبطاقة مباشرة أفضل من الكاش ولكن الكل يعلم أن انتشار رقعة نقاط البيع لم تصل إلى الاكتفاء بعد لهذا مازال هناك طلب على الكاش حتى يستخدم في المحال التي لا تتوفر فيها خدمات نقاط البيع”.
وتابع “لذلك صدرت تعليمات البنك المركزي بتركيب حوالي 800 جهاز صراف آلي تضاف إلى القطاع المصرفي مع تحديد عدد لكل مصرف على أن يتم تركيبها قبل نهاية هذه السنة مع التوسع أكثر في زيادة نقاط البيع مع مزيد من النشرات التسويقية لتوعية الجميع من أجل التخلص من هذه الكارثة وهي السيولة”.
واستطرد “إذا ما تم هذا التوسع في رقعة نقاط البيع وتركيب هذا العدد من الصرافات الآلية مع صدور المزيد من البطاقات والتوسع في الحصول علي التطبيقات المصرفية بمساعدة كبيرة من المواطنين، في هذه الحالة ستنتهي هذه الأزمة بتعاوننا جميعا ويكون الفضل فيها لنا كمجتمع ليبي استطاع بنفسه التخلص من هذه المشكلة”.
الوسومأزمة السيولة العكاري المصرف المركزي ليبيا