صلاح حليمة: ميليشيات الدعم السريع تسيطر على 7 ولايات في السودان
تاريخ النشر: 31st, December 2023 GMT
أكد السفير صلاح حليمة نائب رئيس المجلس المصري للشئون الأفريقية، أن ميليشيات الدعم السريع تسيطر على 7 ولايات في السودان والجيش السوداني يدافع بشكل نشط وفعال أمام تقدم الدعم السريع، مشيرا إلى أن هناك احتمالات لصدام آخر في الولاية الشمالية علما بأن الدعم السريع يلقى دعما خارجيا من بعض دول المنطقة.
الجيش السوداني لا يزال يقاوم بعمليات عسكريةوأضاف «حليمة»، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «الحياة اليوم»، مع الإعلامية لبنى عسل، على قناة «الحياة» اليوم السبت، أن الجيش السوداني لا يزال يقاوم بعمليات عسكرية دفاعية ضد ميليشيات الدعم السريع التي تتحرك في بعض الولايات وسط صراع مسلح بين الطرفين.
وأشار حليمة إلى أن هناك معلومات عن عمليات عسكرية من خلال ضربات جوية يقوم بها الجيش السوداني في الخرطوم ضد الدعم السريع وهناك حديث عن قيام مقاومة شعبية ضد الدعم السريع في العديد من الولايات لمواجهة أي تقدم للدعم السريع خاصة في الولايات الشمالية وشرق السودان.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: السفير صلاح حليمة رئيس المجلس المصري للشئون الأفريقية للشئون الأفريقية السودان الدعم السریع
إقرأ أيضاً:
اشتباكات عنيفة بين الجيش السوداني والدعم السريع جنوب وغرب أم درمان
اندلعت مواجهات عسكرية عنيفة بين القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع الجمعة في مناطق متفرقة جنوب وغرب أم درمان، إحدى المدن الثلاث المكونة للعاصمة الخرطوم.
وأفاد شهود عيان بوقوع اشتباكات مكثفة منذ ساعات الصباح في المناطق الغربية لأم درمان، وتحديداً في أحياء الموليح وقندهار وأمبدة، التي لا تزال تحت سيطرة قوات الدعم السريع.
واستخدم الطرفان أسلحة ثقيلة وخفيفة في المواجهات التي استمرت لساعات.
وفي تطور متصل، بثت عناصر من الجيش السوداني تسجيلات مصورة تعلن سيطرتها على حي "أمبدة كرور"، في إطار تقدمها العسكري الذي شهدته الأيام الأخيرة، حيث تمكنت من استعادة سيطرة على سوق ليبيا ومنطقة دار السلام وعدة أحياء أخرى.
أما في القطاع الجنوبي من أم درمان، فقد شهدت منطقة "صالحة" - التي تعد أحد أهم معاقل الدعم السريع - اشتباكات عنيفة، فيما يحاول الجيش التقدم نحو الأجزاء الجنوبية للمدينة.
ولم يصدر أي بيان رسمي من الجيش أو قوات الدعم السريع حتى وقت متأخر من اليوم حول هذه التطورات الميدانية.
وتأتي هذه الاشتباكات في إطار تراجع ملحوظ لنفوذ قوات الدعم السريع في مختلف أنحاء السودان، حيث تمكن الجيش من السيطرة على معظم أراضي العاصمة المثلثة، بما في ذلك الخرطوم وبحري وأجزاء كبيرة من أم درمان، إضافة إلى استعادته مواقع استراتيجية مثل القصر الرئاسي والمطار والمرافق الحكومية.
أما على مستوى الولايات، فقد تقلصت سيطرة الدعم السريع إلى أجزاء محدودة في ولايتي شمال وغرب كردفان، وجيوب صغيرة في جنوب كردفان والنيل الأزرق، بالإضافة إلى أربع ولايات في إقليم دارفور، بينما يحتفظ الجيش بسيطرته على مدينة الفاشر عاصمة شمال دارفور.
وفي السابع والعشرين من آذار/ مارس الماضي، أعلن الجيش السوداني أنه نجح في تطهير آخر معاقل قوات الدعم السريع في محافظة الخرطوم، وذلك بعد يوم من استعادته السيطرة على مطار الخرطوم وعدد من المقار الأمنية والعسكرية، إضافة إلى أحياء متعددة في شرق وجنوب العاصمة، وذلك لأول مرة منذ اندلاع الصراع في أبريل/ نيسان 2023.
وتشير تقديرات الأمم المتحدة إلى سقوط أكثر من 20 ألف قتيل ونزوح نحو 15 مليون شخص، بينما تذهب بعض الدراسات الأكاديمية الأمريكية إلى تقدير عدد الضحايا بحوالي 130 ألف قتيل.